حين يصبح البحر شاهداً على شاعر لا يغيب
قراءة في «صائد الأمواج» وذاكرة سليم النفار ثمة كتب لا تقرأ من الخارج، ولا يمكن التعامل معها بوصفها نصوصاً أدبية مكتفية بذاتها، لأن وراء الكلمات حياة كاملة، ووجوهاً نعرفها، وأصواتاً سمعناها، (…)
قراءة في «صائد الأمواج» وذاكرة سليم النفار ثمة كتب لا تقرأ من الخارج، ولا يمكن التعامل معها بوصفها نصوصاً أدبية مكتفية بذاتها، لأن وراء الكلمات حياة كاملة، ووجوهاً نعرفها، وأصواتاً سمعناها، (…)
زينب ساطع، وَصْفٌ سريعٌ، لما نراهُ في الحياة/ جزءٌ أول.. الكاتبة والقاصة زينب من النوع الصاعد نحو افق الغيم والأمطار، تنطلق في مفاهيمها من أنه: لماذا يكذب الناس: لان الحقيقة لن تجلب لهم الشيء (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/ أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ أصدرت (…)
_ بدايةً.. نبارك لك فوزك بجائزة (ديوان العرب)، في دورتها الثَّانية عشرة، ما أهمِّيَّةُ هذا الفوز في ظلِّ الأوضاع السِّياسيَّة، والوضع المأساويّ لأهلنا في فلسطين الحبيبة؟ أشكر لكم هذه التهنئة (…)
يا صاحبَ الدّكانِ بعْ ما تفتريْ للغرِّ والمأفونِ لا اليقِظِ الجَري لا يسترُ المنفوخَ لحمًا من حرا مٍ ثوبهُ القذرُ القديمُ المُهتري أو يرفعُ المنحطَّ قدرًا كبرُهُ لو فاضَ في زُحَلٍ وصابَ بمشتري (…)
لوحة للفنان فرانس مينارت مِن موجٍ حريري أبيض تنبثقين جزيرةً مخضبةً بالحنين المرّ وعلى رمالك الناعمة يمتد جسد الغابات المغطاة بشعرٍ كثيف أسود وعلى خدود الشواطئ الصافية طُبعت قبلات (…)
كان يمشي الهوينى تَقدمه العشب خلف طيور القطا ثّمَّ كانت بقايا رداء قد امتزجت بالحصى... ذلك الرجل الجدليُّ برتْه النوى وإلى موعد الأهل حنَّ فلم يتردد بأن فوق راحته قد تَعالَى دم مثمر لا هشاشةَ (…)
تبدأ القصة من ساحة جامع الفنا، الوقت أصيل والشمس قد بدأت تتشح بلون الاصفرار فتصبغ السماء بلون ذهبي يتماهى مع سحر المكان. كان قد ركن سيارته بعيداً عن زحام الساحة، واختار المشي بتؤدة وتأنٍّ حتى وجد (…)
أعلن في هذه الكتابة ولادة مصطلح "الفنتازيا الإسلامية"، وقد خصصت له كتاباً كاملاً لشرح المفهوم، وتوضيح أسسه ومنطلقاته، وسأوجز شيئاً من ذلك في هذه الوقفة القصيرة على أن يكون الكتاب متاحاً قريباً (…)