-
١٢ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم الدكتورعبدالوهاب محمد الجبوري
البحر يسافر إلى مقلتيها ، ثم يعودْ
البحر يقبّل وجنتيها ، ثم يؤوبْ
يطوف في أهدابِ زورقٍ
يستحم في ربيعها
يتوسد شذاها
كلما مرَّ هبوبٌ
شمالا أو جنوبْ
-
١١ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم باسل محمد البزراوي
سيداتي.. آنساتي.. سادتي
في العروش العربية!
لكمُ منا تحية!
ولكم باقة حبٍّ من فؤادٍ في جوانحَ مريميّة!
ولكم باقة شعرٍ من قصائدنا التي صلبت على الأعواد
في ساحة موتٍ نرجسيّة!
ولكم باقة خمرٍ..
ولكم باقة عطرٍ من دمٍ طفلٍ
-
١١ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم يحيى السماوي
ألعراق ُ ـ عَـجَّـل اللهُ فـَرَجـَهُ ـ متى يخـرجُ من البـئـر
فـيـعـودُ الخـبـزُ إلى المائدة ..
والخضـرة ُ إلى الحقـول ..
والأمنُ إلى الـبـيـوت ..
والمشـرَّدون إلى الوطـن ..
والـغـزاةُ إلى بـلـدانهم .. داخل توابيت
-
١٠ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم عبد المنعم جابر الموسوي
ألثلجُ وجهُ دلالٍ والندى العنبُ
والقلبُُ بينهما جمرٌ وينسكبُ
هل يرشفُ الثلجَ من نشواتِهِ صَدَفاً
أم ينشُق القطرَ موسيقىً بها طَرِبُ ؟
-
٩ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم حنان عبد القادر
سآتيك يوما..
بلهفة روحي لضوء النهار
سآتيك دوما…
بسحر السماء…
-
٩ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم أحمد فراج العجمي
لا لم أجد غير التعب
والنفس ملأى بالغضب
أرضي العزيــزة وردة
صارت بأيدي المغتصب
وأرى الحياة كئيبــة
همجيـة وبــلا ســبب
-
٨ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم حسن توفيق
لو كانت لغتنا العربية الجميلة كائناً هشاً ضعيفاً لكانت قد انقرضت منذ زمن بعيد، نتيجة لما تتعرض له من حملات أجنبية وغير أجنبية علي السواء، لكن هذه اللغة العريقة أثبتت أنها كائن حي، يتمتع بكل مقومات الحياة، وهذا ما يغيظ الذين لهم مآرب متنوعة، لكنها مآرب تستهدف القضاء عليها أو علي الأقل الحد من حيويتها من خلال إيجاد بدائل تحل محلها، وهذا هو الوهم بعينه، فحتي لو ظهرت هذه البدائل، وأتيح لها ما يكفل لها أن تتجلي، فإنها ستظل بدائل هشة وضعيفة، ولن يقدر لها أن تستمر طويلاً علي قيد الحياة.في مقاله القيم والمهم (...)
-
بقلم: أحمد عبد الرحمن جنيدو
٨ أيار (مايو) ٢٠٠٨
على ردهات انحدار السماتْ.
وجوهٌ مخربشة اللون،
يعبث واحدنا بالألوف،
فتلقى الوجوه على الردهاتْ
-
٧ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم نجاة الزباير
كَأَنِّي أَجُرُّ حُلْمِي بَيْنَ اُلسَّرَابِ
أَتَعَثَّرُ فَوْقَ رِمَالِهِ
أَهُزُّ ثَوْبِي بَيْنَ عَوَاصِفِهِ
أَسْتَلْقِي فَوْقَ صُخُورِهِ
-
٦ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم صلاح الدين الغزال
مَنْـذَا بِحَدِّ السَّيْـفِ يُحْيِّ مُهْجَةً
قَاسَتْ مِنَ الأَهْوَالِ مَا لاَ يُحْصَر
رَبَّـاهُ فَلْتَمْضِ المَنِيَّـةُ بِالأَسَـى
وَيَكُونُ غَبْنِـي مُبْعَـداً لاَ يُذْكَرُ