مأساتنا الكبرى إليك شتاتنا
وإليك حال الجائعين اليتمِ
الكل في سكر ولهو طافحٍ
والقدس تبكي تستغيث بمكرِمِ
ضُمّي حَبيبَكَ في السَّرّاءِ والْمِحَنِ
ما زالَ نَبْضُكِ يا أُمّاهُ في الأُذُنِ
أبْكاكِ دَمْعي فَيا أُمّاهُ مَعْذِرَةً
وَلا تَلومي سَجيناً فاضَ بالشّجَنِ























