ديوان العرب

  • قامت تظللني

    ، بقلم فاروق مواسي

    من القائل؟ قَامَتْ تُظَلِّلُنِي مِنَ الشَّمْسِ نَفْسٌ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْ نَفْسِي قامَتْ تُظَلِّلُنِي ومِنْ عجَبٍ شَمْسٌ تُظَلِّلُنِي مِنَ الشَّمْسِ
    كنا نشرح المجاز في موضوع البلاغة، فنستشهد بهذين البيتين، فنذكر أن (الشمس) استعملت في معنيين، أحدهما المعنى الحقيقي للشمس التي (...)

  • مَن خانَ مَنْ؟!

    ، بقلم فوزية الشطي

    وداعا، رفيقَ السّنينِ العِذاب...
    وداعا، سَليلَ العَذاب...
    كمْ دهرا سأحتاج لأُشفَى منك، مِن لَهفي عليك، مِن أسايَ عليّ، مِن لهيبِ النّدم؟! حتّامَ سيغسِلُ الدّمعُ عفنَ الرّوح الكسيرة؟ حتّام سأفتّش عنك في وجوه الغرباء؟! حتّامَ يخونني المنامُ ويأتي بك إليّ عُنوةً؟!
    أتكونُ جديرا (...)

  • رسالة إلى أسير فلسطني مروان البرغوثي مانديلا العرب

    ، بقلم إبراهيم مشارة

    أخي مروان: تحية وسلاما وبعد:
    يشهد الله أنك ما غبت عن خاطري لحظة منذ أن حوكمت في ٢٠٠٢ وكان الحكم قاسيا "خمسة مؤبدة وأربعون عاما" ما زلت أذكر البسمة التي ارتسمت على شفتيك والتفاؤل الذي كلل محياك هل كنت تسخر من سجانك؟
    في السجن نلت شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة (...)

  • في حوار مع الأديب الدكتور مصطفى يعلى

    ، ، أجرى الحوار: عادل سالم

    أديب عربي ترعرع في بيئة ثقافية شرقية، بأعرق مدن المغرب فسرت طريقة حياتها في دمه، وصار من أبرز عشاق الحكاية الشعبية، وأبرز من كتبوا عن الأدب الشعبي، والسرد المحلي المغربي. فكان له: عدة دراسات عنها أبرزها، (امتداد الحكاية الشعبية)، و(القصص الشعبي في المغرب)، ،(السرد المغربي ـ (...)

  • دفاتر مريم

    ، بقلم حسن العاصي

    عندما استيقظ ذات صباح في شهر آب القائظ، كان جبينه يرشح عرقا، بدأ يتمتم بكلمات مبهمة وهو يتلوى ألما من صداع في منتصف الرأس، بعد أن كان قد قضى ليلته في صراع مع الكوابيس التي داهمت نومه ولم يتذكر منها سوى عبق رائحة السجائر حين امتص آخر سيجارة وألقى برأسه على الوسادة كي ينام.
    ولم (...)

  • والعودة إلى العدم المحرَّر

    ، بقلم مادونا عسكر

    لا أُحبُّ الذّهاب إلى الموت يوم الأحدْ لا أحبّ الذّهاب لو أتيتَ معي لَمَضَيْنا إلى النّهرِ.. ثم انتظرنا هنالكَ.. حيثُ يسيلُ الأبدْ وحيثُ النّساءُ يجرّرْنَ خيباتِهنّ الطّويلةَ كالظّلْ وحيثُ الضّبابُ يجيءُ من الغربِ حيثُ السّديمْ وحيثُ من الغابةِ الجبليّةِ يأتي العُواءُ العظيمْ (...)

  • مداخل بلاغية ولغوية لفهم ظاهرة التطرف

    ، بقلم أبو الخير الناصري

    احتضنت قاعة العميد محمد الكتاني بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان صباحَ يوم الأربعاء ٢٤ من ماي ٢٠١٧م لقاءً علميا موضوعه «مداخل بلاغية ولغوية لفهم ظاهرة التطرف»، أشرف على تنظيمه مركزُ ابن أبي الربيع السبتي للدراسات اللغوية والأدبية التابعُ للرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب. (...)

  • جولة في لغة العيون

    ، بقلم فاروق مواسي

    سبحان الله!
    كم تفصح العيون عن علاقتها أو موقفها من أمر، نراها وهي ترانا، تروي وتحكي، فدعني أنظر إلى عينيك، لأقول لك شيئًا عنك.
    العين تخبر عن صدق الشخص سذاجته، أو ذكائه، مكره، خداعه أو حميميته، من منا لم يستعمل عبارة "حط عينك بعيني" ليتأكد من صدق النوايا؟
    فالعين ترجمان القلب. (...)

  • في المرأة يكتمل ظهور الحقيقة

    ، بقلم أحمد الخميسي

    يقول محيي الدين بن عربي «في المرأة يكتمل ظهور الحقيقة» ويالها من عبارة لذلك الشاعر القطب المتصوف تحدد بدقة أنه ما من حياة ولا حقيقة ولا خيال ولا شعر ولا نغم من دون المرأة، وفي بحيرة عيني المرأة وحدها يرى الرجل صورته، وجوده، يوقن أنه حي، وأن لحياته أهمية، ثم يدرك أن الحب الذي يلد (...)

  • دراسات في الأدب الفلسطيني

    ، بقلم رياض كامل

    مقدمة
    يضم الكتاب مجموعة من المقالات والدراسات حول الأدب الفلسطيني، وتحديدا في مجالي الرواية والشعر. حاولنا استجلاء مكامن النص وفك شيفراته إيمانا منا أن النص لا يقوم بذاته، بل من خلال إقامة حوار بينه وبين القارئ المتلقي، وكل نص ناجح هو نص منفتح قابل للتأويل مع تعدد القراء وتعدد (...)

  • تعازينا لعبد القادر ياسين

    وداعا أم جميل باسمي وباسم كل الشرفاء في هذا الوطن نقدم تعازينا الحارة للصديق العزيز، المؤرخ الفلسطيني عبد القادر ياسين (أبو جميل) (...)

  • حدث في مثل هذا اليوم: ٢٩ - ٠٥

    ١٤٥٣ سقوط القسطنطينية بيد العثمانيين وانتهاء الدولة البيزنطية التي دامت ألف عام وبداية نهاية العصور الوسطى في القارة (...)

  • أَسْمِعْني شِعْرًا..

    قالَتْ: يا شاعِرُ أَسْمِعْنِي شِعْرَاً ما سَمِعَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ قَبْلُ! ضَحِكْتُ وقُلْتُ: وَمِنْ بَعْدُ... وَلكنْ كَيْفَ!؟ وتَدْرينَ بِأَنَّ القَبّانِيَّ أَمامِي وجَلالَ الدّينِ الرّومِيَّ إِمامي قالَتْ: لا أَدْري كَيفَ! فَأَنْتَ الشّاعِرُ.. أَنْتَ العاشِقُ.. وهَوايَ (...)

  • حروفي تصرخُ بينَ يديك إلهي

    ، بقلم جمال سلسع

    في حدَقاتِ عيوني سؤالٌ يَرْسِمُ دَهْشَةَ وقْتٍ... تَغْتَالُ صلاةً.... في شَفَتيَّ تُرَنِّمُ مجدَ اللهْ يا أللهْ...! يا أللهْ...! في ظلِّ حِماكَ، دموعي تَدْعوكَ... كأرضٍ تبحثُ عنْ غَيمِ رجاكَ، فإذا النيرانُ قبورٌ تمشي... وهُروبي في مصيدَةِ الموتِ، فريسَةُ طُغيانْ...!! يبصقُ في (...)

  • هُوَ الحُبُّ

    ، بقلم فوزية الشطي

    وَيَـحْدُثُ أَنْ تَـحْسَبَ الصَّدْرَ خِلْوًا جَلِيدًا صَمَدْ وَأَنْ يَسْكُنَ النَّبْضُ عِنْدَكَ حَتَّى تَـخَالَ الفُؤَادَ الـمُعَنَّى هَـمَدْ وَأَنْ يَتَوَارَى فَحِيحُ الْـحَيَاةِ ذَلِيلاً طَرِيدًا وَرَاءَ سِيَاطِ الغَسَقْ وَهَبًّا... يَكُونُ (...)

  • الطفلة الموهوبة سماء الامير

    «سأعيد تدوير نفسي، لأنجح وأحقق أحلامي».. عبارة مؤثرة كتبتها الفنانة العراقية الصغيرة سماء الامير في لوحة من لوحات معرضها الشخصي الثاني (نوافذ جمالية لعالم أحلامي) الذي أقيم في دار الكتب والوثائق الوطنية / وزارة الثقافة صباح يوم الاربعاء، ٢٤/٥/٢٠١٧، وتضمن ٣٠ لوحة تحاكي جمال (...)

  • هواجس الماء...أمنيات الزّبد في اليوم السابع

    ، بقلم جميل السلحوت

    ناقشت ندوة اليوم السّابع الثقافية في المسرح الوطني الفلسطيني في القدس كتاب" هواجس الماء...أمنيات الزّبد" للأديبة الفلسطينيّة الشّابّة نسب أديب حسين، ويقع الكتاب الصّادر عن دار "الأهليّة للنّشر والتّوزيع" في عمّان في ١٥١ صفحة من الحجم المتوسّط، والغلاف الذي يحمل صورة لتمثال من (...)

  • نظرة نقدية جديدة لفيلم هيتشكوك (٢٠١٢)

    ، بقلم مهند النابلسي

    لا يمكن لأحد من عاشقي السينما أن ينسى المشهد السينمائي الخالد في سينما التشويق، والذي يتمثل بمقتل "جانيت لي" في الحمام، وفي تلك الليلة الماطرة، فكيف يتم قتل امراة نزيلة عابرة لفندق؟ وكيف تطعن عدة مرات بسادية مرعبة وبدون ان نرى عملية الطعن مباشرة؟ وبلا عنف ومؤثرات ودماء وبلا عري (...)

  • قارب الموت والظمأ العظيم(١٠)

    ، بقلم حسين سرمك حسن

    (إن خوفنا من الموت، إنما يعبّر عن فزعنا من أن نُدفن أحياء، وكأنما نحن نخشى ألّا يكون موتنا موتاً كاملاً، أو كأنما نحن نتصور أننا سنظل أحياء في موتنا نفسه، وإذن فإن خوفنا من الموت قد يرجع في جانب منه إلى أننا نتصور أنفسنا أمواتا أحياء، وكأن الموت ليس موتاٍ محضاٍ، بل شعوراً حيّا (...)

  • الإعلام الإلكتروني العربي للجزائرية كنزة مباركي

    نالت الكاتبة و الباحثة الجزائرية كنزة مباركي درجة الماجستير عن رسالتها الموسومة بـ (المسرح في الإعلام الإلكتروني العربي/ دراسة تحليلية لموقع الهيئة العربية للمسرح – الدورة التاسعة من مهرجان المسرح العربي أنموذجاً).
    و حصلت الباحثة كنزة مباركي في رسالتها للماجستير على تقدير جيد (...)

  • هواجس نسب أديب حسين والدّرر المخبوءة

    ، بقلم جميل السلحوت

    صدر قبل أسابيع قليلة مجموعة نصوص أدبيّة للأديبة الشّابّة نسب أديب حسين عن دار الأهليّة للنّشر والتّوزيع في عمّان، وتقع المجموعة التي صمّم غلافها زهير أبو شايب، ويحمل صورة لتمثال من صنع سوزان لوردي في ١٥١ صفحة من الحجم المتوسّط.
    معنى هجس في الصحاح في اللغة الهاجسُ: الخاطرُ. (...)

  • بِمَ تفكر؟

    ، بقلم محمود أبو نوير

    أُفَكِّر كيف الزمان استدارَ ووَحْدَكِ أنْتِ ووَحدي أنَا ننَامُ على صوتِ فيروزَ ليلاً ونَحْلُمُ بالأُغْنِياتِ التي حَوْلَنَا أفكرُ في الفرقِ بينَ الحياةِ التي قدْ مضتْ وهذي الحياةُ التي قد أتَتْ وكيفَ اخَترَقْنا الحُدودَ وصرنا هُنَا أفكرُ كيفَ الليالي أعادتْ نسيم الهوى فأزهر (...)