ديوان العرب

  • ظهور مدبورة

    ، بقلم فتحي العابد

    لم تبارح مخيلتي إلى اليوم صورة ومعاناة ذلك الحمال الصغير.. طفل لم يتجاوز الثانية عشر من عمره. واعتبارا مع ماكان يشتغله حين تطلعت في منظره وكأني أقرأ رواية "الموت مرّ من هنا"... يلتحف بطفولته ويتسكع داخل السوق الواسع، يمضغ الأصوات والإهانات، يبحث عن شيء يحمله ليتقاضى مقابل ذلك (...)

  • عقوق

    ، بقلم زكية خيرهم

    خرج سامي من شركته مختنقا، خطواته متثاقلة غائصة في اللامكان، يداري حزنه بكبرياء، يستشيط غضبا في وجه أخطاء لا يعرف إن كان هو سببها. انطلق بسيارته وسط علّة الزمن المكتظّة بالتساؤلات والحيرة من أشرعة مرتبكة، مهزومة ترتعش في عُري مدثّر بالعار. أمعقول بعد عشرين سنة يأتي إلي منكسرا، (...)

  • مع التفسير والتأويل

    ، بقلم فاروق مواسي

    للمتعجلين أقول:
    التفسير هو بيان ما قيل أو ما كتب بصورة مباشرة، ويعتمد المفسّر على المعاني* ودلالاتها، وعلى المراجع ذات العلاقة.
    التأويل هو التفسير، ويضاف إليه إلقاء الضوء أو الرأي أو الاستنتاج، أو رفع الخفاء، وليس فيه يقين أو جزم حاسم.
    لم أتخيل بعد أن شرعت بكتابة الموضوع أن (...)

  • مفاجأة كان لعام ٢٠١٥: فيلم ديبان

    ، بقلم مهند النابلسي

    يلقي هذا الفيلم بجانبه الايجابي نظرة معبرة ومؤثرة لواقع النازحين والمهاجرين في اوروبا، وقد فاز بالسعفة الذهبية لمهرجان كان ٢٠١٥، وهو من اخراج الفرنسي جاك اوديار (صاحب تحفة النبي)...يقوم هنا جندي تاميلي سابق "أنتوني هاسان" (جيسوتاهاسان) بالنزوح لفرنسا لتأسيس حياة جديدة، ثم يجد (...)

  • شهادة لفقيد اللغة والأدب فاروق شوشة

    ، بقلم فاروق مواسي

    اتصل القاص المصري المعروف سمير الفيل بالبروفيسور فاروق مواسي ليشارك في كتاب تأبيني عن الشاعر الراحل فاروق شوشة، تحت عنوان: فاروق شوشة- المسيرة والعطاء. صدر الكتاب احتفاء وتأبينًا له.
    أراد أن يغنّي فشَعَر
    كثيرًا ما يرثي الشاعرُ شاعرًا يحبه، فنجد في نسيج قصيدته خيوطًا تشي بملامح (...)

  • لعنة الدكتوراه

    ، بقلم هالة قزع

    كان حلماً كبيراً يراودني منذ الطفولة، يداعب خيالي ويعزف ألحانه الجميلة على أوتار فؤادي كلما مرّ بخاطري، فتراني أتنهد تنهيدة السعداء ، تنهيدة الأمل المجبولة بالدعاء، وأنا أرى شمساً بعيدة تشرق في سمائي ، وطيور الكناري تغرد في فناء داري، وعروس البحر تغوص وتأتيني بألوان الجواهر (...)

  • الرحيل الى الله تعالى

    ، بقلم نوري الوائلي

    الحبُ يلهبنا والصبرُ يضنينا
    والعشقُ يغلبنا شوقاً ويكوينا
    للغيب يأخُذنا بحثاً ويُبحرنا
    في النفسِ عمقاً وفِي الأكوانِ يُعلينا

  • بعكس الريح....

    ، بقلم محمد شاكر

    إلى حيثُ تمْضي الرِّيحُ ..لا أنْساقُ
    أخْشى على قَرابينِ أحْلامي..
    مِنْ شُرودِ الصَّحْراءِ..

  • الصهيونية الخبيثة

    ، بقلم حسن العاصي

    في العاشر من نوفمبر العام ١٩٧٥، صوتت الامم المتحدة على القرار رقم "٣٣٧٩ " الذي يعتبر أن الصهيونية هي شكلا من أشكال العنصرية.
    هذا القرار الذي أجمعت عليه غالبية الدول داخل الجمعية العامة بعد أن أيقنت هذه الدول أن الدولة القائمة على الايديولوجية الصهيونية في إسرائيل, هي دولة شرعت (...)

  • قطرات من ذاكرتي..

    ، بقلم عادل القرين

    (كان يا مكان في قديم الزمان)
    ما أقول إلا رحمة الله عليك يا (أمي أم علي) على زخات هذا المطر، وتناثر معاني الدُرر.. فما زالت ذاكرتي تستحضر طناجر الطبخ لاحتضان قطرات السماء المساقطة من سقف منزلنا بالفريج!
    وكانت الابتسامات تتراقص على صوت سيمفونية البركة والغيث العميم.. والكل منا (...)

  • لوكسي لم يكف عن النباح...

    ، بقلم زهير الخراز

    رغم تحذيرات «البراح» من التجوال هذا المساء..ورغم الظلام الناتج عن انقطاع الكهرباء..ورغم الطلقات النارية المتقطعة، التي كانت تناوش سمعنا من بعيد..انطلقت وحيدا إلى الخارج أهتدي بضوء النجوم وأحيانا بعيون القطط..علي أجد شمعة نبدد بها ترسبات الظلام في بيتنا العتيق..أمي تقف على رأس (...)

  • قلبي ينزف شعرا

    ، بقلم نبيل السليماني

    يَنْزِفُ قَلْبِي مِنْ شَوْقِي لَهَا شِعْراً سَابِحاً فِي فَضَاءِ الْحَزَنْ نَابِعاً مِنْ كُلِّ الذِّي عِشْتُهُ مِنْ صُدُودٍ وَجَفَاءٍ وَمِحَنْ لَامِساً بِرُؤَاهُ نُجُومَ السَّمَا خَارِقاً بِصَدَاهُ تُخُومَ الدُّجنْ رَاوِياً بِالْحُبِّ زُهُورَ الرُّبَى مَالِئاً بِالْأَحْلَامِ (...)

  • هبة عيسى والعودة إلى الخمسينات

    ، بقلم وفاء شهاب الدين

    منذ أيام قليلة انهت الفنانة التشكيلية والروائية هبه عيسى معرضها «شيطلائكية» بمتحف محمود سعيد بالإسكندرية وقد لاقي المعرض نجاحا كبيرا كمان أن لها رواية اختارت لها نفس الاسم «شيطلائكية»
    "نفثات تخرج من براكين جحيم قلبي.. تثور دون إنذار.. فأنهار.. ثم أشهق بقوة.. فأتماسك مجددا.. (...)

  • "إن من البيان لسحرا"؟

    ، بقلم فاروق مواسي

    ما هو أصل القول، وهل هو حديث:
    "إن من البيان لسحرا"؟
    روى الإمام البخاريُّ في صحيحه، كتاب الطب، باب: إن من البيان سحرًا، (رقم: ٥٧٦٧)، عن عبد الله بن يوسف: أخبرَنا مالك، عن زيد بن أسلمَ، عن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - أنَّه قَدِمَ رجلان من المَشْرق، فخطَبا فعَجِبَ الناسُ (...)

  • للمهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات

    ، بقلم أمينة شرادي

    الثقافة في مجتمعنا تعاني التهميش واللامبالاة وكل من ينهل من منبعها تحمل ذاته آهات وأوجاع وأحيانا دموع، لكنه يستمر ويعاند الصمت المطبق على الفكر والروح والجسد. لأن الانسان بلا ثقافة مجرد هيكل عظمي يمشي على الأرض ويتوالد بشكل حيواني. الفن أو الأدب يسمو بالروح ويهذب النفوس ويبني (...)

  • الفن التشكيلي إبداع وقيم

    أقام الفنان التشكيلي المغربي مصطفى الكوش مؤخرا، معرضا فنيا لأخر لوحاته التشكيلية، وذلك برواق المركز الثقافي بميدلت، تحت شعار" الفن التشكيلي إبداع وقيم"، وهو المعرض الذي حضرته ثلة من المتتبعين والتلاميذ والطلبة وفعاليات المجتمع المدني وعشاق الفنون البصرية بشكل عام.
    وبسط الكوش في (...)

  • عارية القلب

    حافية كانت تتمشط في أرجاء المنزل يوما أخذت بيدي قلبي سرا لم أعرف في لحظتها أبدا أن الحب سيقتلني لم أعرف يوما أبدا أن شفتيها إدمان.. لم أعرف في تلك الساعة الدين عدو الشيطان يا سيدتي دري حبا يا سيدتي هاتي عودا و لنسهر للصبح سويا يا سيدتي... كوني دمية طفل كوني دمية رجل عانى من (...)

  • بمبادرة جمعية «بالعطاء نحيا»

    بحضور العشرات من الأمهات والناشطات وبالتعاون مع المركز الجماهيري ودعم المجلس المحلي في اكسال وبمبادرة من جمعية "بالعطاء نحيا " في اكسال، عقدت امسيه ثقافيه شعرية مساء الجمعة ٢٥/١١/٢٠١٦ إستضافت الشاعرين عبد الكريم دراوشه و د. زياد محاميد.
    افتتحت الأمسية مديره الجمعية الأخت (...)

  • كواليسُ الفايبــر

    لإبتسامةٍ خفية ٍ أثارتْ فضولَ ماتحتَ بنطالي للمسكِ في لحمِ خديكِ الطريين، لعينيكِ لشفاهكِ التي، وهبتنيها يومَ سبت للدواهي التي تخبئيها تحتِ ثوبكْ صليتُ عصراً ...ثم سكرتُ ليلاً ...فصليتُ فجراً مثلما يفعلها ، عابدُ الفَرجِ الهندي!!!!!!!! عابدُ الفرجِ، ذاك الذي سيرسمُ القدر، (...)

  • زفرة متعب

    ، بقلم حسن المير أحمد

    لماذا تنوح الحياة أمامي؟ لماذا تنوح الحياة ورائي؟ لماذا تجيء الحكايات ثَملةً بخمر معفر؟ لكاذا تجيء الحكايات بلا أي مظهر؟ أشاهد طيفك فأغرق أكثر وحلمي الدفين يقول: أنا أتعثر أمر أمام المرايا.. ألاحظ، وجهي تبعثر أصارح روحي بأن الأماني لا تستريح لكن قلبي يذوب كزفرة متعب بهبّة ريح (...)