الثلاثاء ١ حزيران (يونيو) ٢٠٠٤
الختان والدين ـ الختان لم يذكر فى القرآن وجميع الأحاديث التى تناولته ضعيفة
بقلم خالد المنتصر

الختان عبودية لا عبادة ـ الحلقة الخامسة

الكاتب المصري خالد المنتصر

من أسماء الله الحسنى الرحمن الرحيم، والدين هو الرحمة.. هو السكينة.. هو الحنو.. هو الأمان.. هو الكرامة.. هو الإنسانية. والختان من المؤكد أنه يتعارض مع الدين الحنيف لأنه إجراء شرير لا يعرف الرحمة، ويخلو من السكينة، وقلب من يجريه لا يعرف الحنو، تفقد معه بناتنا إحساس الأمان، وتنزع من كيانهن الكرامة، لأن من يأمرون به ويدعون إليه ضد الإنسانية.

أرجو قبل أن أخوض فى موضوع الختان من الناحية الدينية معتمداً على آراء رجال الدين المستنيرين والمفكرين الإسلاميين الذين يقرأون الواقع ويجددون فى الخطاب الدينى، أرجو من الجميع أن يقرأوا معى القرآن الكريم الذى لم يذكر الختان فى أى آية من آياته، لكى نتعرف على فلسفته فى التعامل مع الجسد البشرى واحترام حرمته، الجسد المقدس الذى كرمه الله سبحانه وتعالى، لنقترب من هذه الآيات ونتأمل:
- خلق كل شىء فقدره تقديراً (سورة الفرقان)
- أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً (سورة النور)
- فطرة الله التى فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله (الروم)
- الذى أحسن كل شىء خلقه (السجدة)
- لقد خلقنا الإنسان فى أحسن تقويم (التين)
- كل شىء خلقناه بقدر (القمر)
- وقال الشيطان لأتخذن من عبادك نصيباً مفروضاً ولأضلنهم ولأمنينهم ولأمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولأمرنهم فليغيرون خلق الله ومن يتخذ الشيطان من دون الله فقد خسر خسراناً مبيناً (النساء).

وقد علق المفكر الإسلامى د. محمد سليم العوا فى مقال بجريدة الشعب 18 /11/1994 على هذه الآية الأخيرة بقوله القرآن الكريم جعل من المعاصى قطع بعض الأعضاء ولو من الحيوان، بل هو مما توعد الشيطان أن يضل به بنى آدم فى أنعامهم وقرنه بتغيير خلق الله ، والختان للإناث بصورته التى يجرى بها فى مصر، وفى أجزاء أخرى من العالم الإسلامى، فيه تغيير لخلق الله، ومن قطع بعض الأعضاء المعصومة ما لا يخفى، وإذا كان هذا فى الحيوان من اضلال الشيطان فكيف يكون فى الإنسان؟. ويقول الشيخ عبد الرحمن النجار عن نفس المعنى البنت الصغيرة التى يريد أبواها أن يختناها لو كانت عندها قدرة على التعبير لصاحت فى وجههما: اتركانى ولا تعذبانى، والإسلام نهى عن التعذيب، والرسول قال: من أذى مسلماً فقد آذانى ومن أذانى فقد آذى الله. اتركانى لطبيعتى الأنثوية التى خلقنى الله عليها ولا تضرانى صحياً ونفسياً وإجتماعياً. والله تعالى يقول: لقد خلقنا الإنسان فى أحسن تقويم، إن هذا هو نداء الفطرة التى فطرنى الله عليها، واقتبست د. نوال السعداوى من جوهر الدين ما ساعدها على تكوين رأيها فى الختان بنفس المعنى الذى وصل إليه المفكران الإسلاميان السابقان وإن اختلفت الألفاظ، فهى تقول فى كتابها "المرأة والصراع النفسى": إن الدين بمعناه العام هو الصدق والمساواة والعدالة والحب والصحة لجميع الناس رجالا ونساء، ولا يمكن أن يكون هناك دين يدعو إلى المرض أو تشويه أجساد البنات وقطع بظورهن، وإذا كان الدين من عند الله فكيف يمكن للدين أن يأمر بقطع عضو فى الجسم خلقه الله. المفروض أن الله لا يخلق الأعضاء إعتباطا، ولا يمكن أن يخلق الله البظر فى جسد النساء ثم ينزل على الناس ديناً يأمرهم بقطع هذا البظر، فهذا تناقض خطير لا يقع فيه الله سبحانه وتعالى، وإذا كان الله قد خلق البظر كعضو حساس للجنس وظيفته الأساسية والوحيدة هى الإحساس بلذة الجنس، فمعنى ذلك أن الله قد أباح للنساء اللذة الجنسية وأنها جزء من الصحة النفسية، وعلى هذا فإن المرأة التى تحرم من اللذة الجنسية تحرم جزء من الصحة النفسية، ولا يمكن أن تكتمل صحة المرأة النفسية بدون اكتمال لذتها الجنسية، وهكذا ومن إحساسنا ومعرفتنا بالمقاصد الكلية للدين وفهمنا المستنير لفلسفة القرآن نستطيع أن نصل إلى تأكيد بأن الختان يتعارض مع الدين ومع القرآن، وأيضا مع قواعد الشريعة التى تحكم الاجتهاد والتى لخصها د. شوقى الفنجرى فى كتابه عن الختان فى النقاط التالية:

- أنه لا يجوز أخذ أى تشريع أو قاعدة شرعية من حديث ضعيف لأن معنى الحديث الضعيف أنه قد يكون مكذوبا أو موضوعا لغرض ما.
- أنه إذا أختلف الرأى بين عالم الطب وعالم الدين فى قضية علمية أو طبية فإن رأى الطبيب هو الذى يؤخذ به لأنه أكثر فهماً ودراية فى تخصصه.
- فى الشريعة قاعدة تقول لا ضرر ولا ضرار، ومعنى ذلك أن أى مسألة يكون فيها ضرر للمسلمين حسب رأى أهل الاختصاص فعلى المشرع أن يتركها ويتجنبها.

نأتى بعد ذلك إلى السنة التى يعتمد مؤيدو الختان والمدافعون عنه عليها كسند لهم ودليل على قوة حجتهم، وسنقوم بالرد عليهم من خلال تفنيد رجال الدين لآرائهم وللأحاديث التى اعتمدوا عليها، ونثبت أن ما يدافعون عنه فى الحقيقة هو موقفهم الرجعى من المرأة و ارتباطهم بعادات وتقاليد زائفة وليس دفاعا عن الدين وجوهره وغاياته. ونبدأ أولا قبل الخوض فى الأحاديث وبيان صحتها بسؤال عقلى غاية فى البساطة، وهو هل ختن الرسول بناته؟‍، ولو كان قد فعل فإن المؤيدين سيكون لديهم الحق والدليل الدامغ. ولكن المدهش أن الإجابة هى بالنفى وأن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يفعل ذلك، وأن هذا السؤال البسيط لم يفكر فيه المؤيدون برغم بساطته وبديهيته. وقد أجاب الشيخ عبد الرحمن النجار عن هذا السؤال فى كتابه "موقف الإسلام" بقوله "والرسول كانت له أربع بنات ولم يؤثر فى سيرته أنهن أختتن". وقد آثرت أن أذكر هذا قبل الخوض فى تفاصيل الأحاديث لأقول أن السيرة تؤيدنى، وأننا سنخوض فى بحار عميقة من الجدل قد كفانا الرسول- صلى الله عليه وسلم جهد الخوض فيه بسيرته العطرة نفسها، ولكن علينا لكى نكمل البحث ونفحم مؤيدى الختان الذين غسلوا العقول، أن نعرض للأحاديث التى يعتمدون عليها أولا ثم نرد عليها من واقع اجتهادات رجال الدين المستنيرين.

- الحديث الأول هو "الختان سنة للرجال مكرمة للنساء". وهذا الحديث منقول عن الحجاج بن أرطأة، ويقول القرطبى وبن حجر والحجاج ليس ممن يحتج به.

- الحديث الثانى والذى قيل بصيغ مختلفة من ضمنها "إذا ألتقى أو مس أو جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل".

- الحديث الثالث وهو أشهرهم وهو الذى استخدمه مؤيدو الختان، ورواياته مع إمرأة تختن الجوارى، فى الرواية الأولى دون ذكر اسم امرأة أو مع ذكر اسم أم عطية وأم أيمن وأم طيبة، والرواية الثانية ذكر فيها اسم أم حبيبة وأم حبيب، وقد جاء فى سنن بن داود أن امرأة كانت تختن بالمدينة، فقال لها النبى لا تنهكى فإن ذلك أحظى للرجل وأحب للبعل، وقد علق عليه أبو دواد فى سننه الجزء الخامس قائلا ليس بالقوى وقد روى مرسلاً، ومحمد بن حسان مجهول، وهذا الحديث ضعيف، والرواية الثانية عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليم وسلم لأم عطية إذا خفضت فأشمى ولا تنهكى فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج، وقد قال بن داود عن هذا الحديث حديث ختان المرأة روى من أوجه كثيرة، وكلها ضعيفة معلولة مخدوشة ولا يصح الاحتجاج بها. وهناك رواية ثانية المشهورة باسم رواية أم حبيبة وهى أكثر الروايات ترديداً فى مصر، وأشهر من ذكرها الشيخ الراحل جاد الحق فى فتواه عام 1994 ولكنه لم يذكر مصدرها وقد قال فى فتواه الغريبة وقتها وهى أن ترك الختان يوجب قتال تاركيه!، وكذلك ذكرها د.حامد الغوابى فى كتابه ختان البنات، والرواية تقول عندما هاجر النساء كانت فيهن أم حبيبة، وقد عرفت بختان الجوارى، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: يا أم حبيبة هل الذى كان فى يدك هو فى يدك اليوم؟، فقالت: نعم يا رسول الله، إلا أن يكون حراماً فتنهانى عنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل هو حلال، فادن منى حتى أعلمك، فدنت منه، فقال: يا أم حبيبة، إذا أنت فعلت فلا تنهكى، فإنه أشرق للوجه وأحظى للزوج.

عرضنا للأحاديث التى تناولت الختان وتعليقات علماء الحديث والفقهاء القدامى عليها، ولكن ماذا قال فقهاء زماننا ومفكرى عصرنا الإسلاميين عن هذه الأحاديث؟.
بالنسبة للحديث الأول يقول سليم العوا: ليس فى هذا النص حجة لأنه نص ضعيف، مداره على راو لا يحتج بروايته، فكيف يؤخذ منه حكم شرعى بأن أمراً معيناً من السنة أو من المكرمات، وأقل أحوالها أن تكون مستحبة، والاستحباب حكم شرعى لا يثبت إلا بدليل صحيح، وحديث التقاء الختانين يقول عنه العوا لا حجة فى هذا الحديث الصحيح على ذلك، لأن اللفظ هنا جاء من باب تسمية الشيئيين باسم الأشهر منهما، أو باسم أحدهما على سبيل التغليب، ومن ذلك كلمات كثيرة فى صحيح اللغة العربية منها العمران (أبو بكر وعمر) والقمران (الشمس والقمر) والعشاءان (العشاء والمغرب).. إلخ. فلفظ الختانين لا دلالة فيه على مشروعية ختان الإناث، والحديث وارد فيما يوجب الغسل وليس وارداً فى أمر الختان أصلاً.

نأتى إلى أشهر الأحاديث وهو الحديث الأخير، والذى استخدم فى الرد على كل وزير صحة يتجرأ ويمنع الختان فتجلده الألسنة بأنه مارق عن الدين، فيبدأ فى التراجع، يقول عنه العوا حديث أم عطية بكل طرقه لا خير فيه ولا حجة تستفاد منه، ولو فرضنا صحته جدلاً، فإن التوجيه الوارد فيه لا يتضمن أمراً بختان البنات، وإنما يتضمن تحديد كيفية هذا الختان إن وقع، وسأحاول أنا تقريب المعنى الذى قصده د. العوا، وهو أننى لو أمرت مريضا عندى بأن يخفض السجائر التى يدخنها إلى خمس سجائر فقط بعد أن كان يدخن علبتين، فهل يعنى هذا أننى قد أمرت بتدخين السجائر وأدعو إليها؟، أم أننى أتماشى مع عرف سائد وأريد تخفيفه على مراحل!!، وعن هذا المعنى يقول أنور أحمد فى كتابه "آراء الدين": من يتدبر الحديث المنسوب إلى النبى يمكن أن يتصور أن النبى لم يرد أن يصادر عرفاً جرت عليه العرب، وعادة تأصلت فى نفوسهم، فأراد أن يخفف من غلوائها ويحد من أضرارها، فجرى حديثه للخاتنة بهذا التوجيه الكريم الرحيم، وعن حديث أم حبيبة فهو مكذوب أيضا عند العوا ويقول عنه هذا الحديث لا يوجد فى كتب السنة، وليس هناك ذكر فيها لامرأة بهذا الاسم كانت تقوم بهذا العمل، فكلامهم هذا لا حجة فيه، بل لا أصل له. ويقول الإمام شلتوت معلقاً على هذه الأحاديث جميعاً فى فتاويه الصادرة 1959 وقد خرجنا من استعراض المرويات فى مسألة الختان على أنه ليس فيها ما يصح أن يكون دليلا على السنة الفقهية فضلاً عن الوجود الفقهى، وهى النتيجة التى وصل إليها بعض العلماء السابقين، وعبر عنها بقوله: ليس فى الختان خبر يرجع إليه ولا سنة تتبع، وأن كلمة سنة التى جاءت فى بعض المرويات معناها إذا صحت الطريقة المألوفة عند القوم فى ذلك الوقت، ولم ترد الكلمة على لسان الرسول بمعناها الفقهى الذى عرفت به فيما بعد. والذى أراه أن حكم الشرع لا يخضع لنص منقول وإنما يخضع فى الذكر والأنثى لقاعدة شرعية عامة وهى أن إيلام الحى لا يجوز شرعاً إلا لمصالح تعود عليه، وتربو على الألم الذى يلحقه.

كذلك يؤكد الشيخ سيد سابق على نفس المعنى قائلا: الختان لا يجب على الأنثى ، وتركه لا يستوجب الإثم، ولم يأت فى كتاب الله ولا فى سنة رسوله عليه السلام ما يثبت أنه أمر لازم، وكل ما جاء عن رسول الله فى ذلك الأمر به ضعيف لم يصح منه شىء ولا يصح الإعتماد عليه، والواجب لا يكون واجبا إلا إذا كانت هناك آية قرآنية توجبه، أو حديث صح سنده ومصدره، أو إجماع من الأئمة، وهذا الأمر لم يرد فيه آية ولا حديث صحيح ولم يجمع عليه العلماء. وأيضا يقول الشيخ محمود خضر 1997 فى معرض رده على الشيخ جاد الحق قول الرسول صلى الله عليه وسلم: إن كنت فاعلة يدل على أن الأمر من أوله لآخره مكروه، وأن الأفضل البعد عنه نهائيا. وأما فتوى الشيخ سيد طنطاوى رداً على طلب وزير الصحة السابق على عبد الفتاح 1994 فيقول فيها: عن ختان البنات لم يرد بشأنه حديث يحتج به، وإنما وردت أثار حكم المحققون من العلماء عليها بالضعف. وقد ذكر هذه الأحاديث جميعها الإمام الشوكانى فى كتابه "نيل الأوطار"، وحكم عليها بالضعف. وقال صاحب كتاب "عون المعبود فى شرح سنن أبى داود" بعد أن ذكر ما جاء فى الختان وحديث ختان المرأة روى من أوجه كثيرة، وكلها ضعيفة ومعلولة، مخدوشة لا يصح الاحتجاج بها، ويقول فى نهاية فتواه أما بالنسبة للنساء فلا يوجد نص شرعى صحيح يحتج به على ختانهن، والذى أراه أنه عادة انتشرت فى مصر من جيل إلى آخر. ومن الأدلة على أنها عادة ولا يوجد نص شرعى يدعو إليها، أننا نجد معظم الدول الإسلامية الزاخرة بالفقهاء قد تركت ختان النساء، ومن هذه الدول السعودية ومعها دول الخليج وكذلك دول اليمن والعراق وسوريا وشرق الأردن وفلسطين وليبيا والجزائر والمغرب وتونس.. إلخ. وقد اتفق معه فى الرأى د. سيد رزق الطويل عميد كلية الدراسات الإسلامية وقتها وأيد كلام د. طنطاوى ورفض فتوى جاد الحق قائلا: إننى أستغرب كلامه بمحاربة القرية التى لا تلتزم بالختان فمعنى ذلك أن علينا أن نحارب العالم كله ما عدا مصر والسودان!!. ومن العلماء غير المصريين الذى أدلوا بدلوهم فى القضية الشيخ عبد الغفار منصور مستشار الفقه الإسلامى فى مكة المكرمة فى بحثه الذى ألقاه فى مؤتمر السكان بالقاهرة، وقال إننا لا نعرف عادة الختان فى مكة لا قبل ميلاد الرسول ولا بعد بعثه، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقم بإجراء الختان لبناته، وحتى يومنا هذا فإن عادة الختان غير معروفة فى مكة.

بعد كل هذه الآراء الدينية من رجال الدين وعلمائه ومفكرى هذا العصر الأجلاء وكلها تدين الختان، ألا تندهشون معى لماذا وبرغم كل هذا تظل هذه العادة الهمجية تغرس أنيابها فى رقبة المجتمع المصرى حتى تمص دماءه؟ ولماذا يسيطر الفكر الغوغائى على هذه الأسر والمجتمعات التى تحسب أن البنت عار مقيم، وقمعها واجب، وكبتها فضيلة، وبترها فريضة، ودموعها كذب، وألمها احتيال؟. نريد الإجابة بأن يقف المجتمع أمام المرآة ويرى تجاعيده بصراحة وقسوة، ويعترف بأن البنت لابد أن توضع فى مآقى العيون، وبدلاً من أن يرفع سكيناً ليجرح أحاسيسها ويغتال مشاعرها، يهديها ياسمينة لتطوق عنقها الجميل البرىء، ولتعرف بعدها أن الحياة تستحقق أن تعاش بدون دماء.

الكاتب المصري خالد المنتصر

مشاركة منتدى

  • بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

    اسأل الله تعالى العافية والنجاة من النار، اخى الكريم ان هذا الامر الذى تتحدث فيه عن الختان والاضرار الناتجة عنه لا اساس لها من الصحة ولكنه بلا شك حماية لبناتنا وان كنت اكلمك بالحجة فانت لا تؤمن بها ولكنى اكلمك بالعقل والمنطق. ان هذا الموضوع قد جاء من الغرب علينا بعد مؤتمر السكان هذا والذى كنا قد ابتلينا به والغرب لا يهدا ابدا من ناحيتنا كمسلمين بل يبذلون قصارى جهدهم فى سبيل تمزيق كتاب الله من قلوبنا سيدى ان لم يكن لهذا سند شرعى فان له عادة محمودة تعف بنالتنا من كل سوءز وتقيها سوء المنظر وواسأل الاطباء المنصفون الذين يخشون الله ماذا يسبب هذا الجزء الخارج عن الجسد من اذى للبنت خصوصا فى الحر والصيف وانت اكيد تعرف المشاكل اللى كانت عند العراقينوكل المناطق اللى تتكلم عنها وتقول انها مو تختن البنات ومو بدى ااقول لك كمان شو المصايب اللى تيجى من عدم الختان والممارسات اللى عميسوها البنات لو مو مع شاب مع انفسهن.
    مو بدى تكون ممن يحبون ان تشيع الفاحشة بين الناس ومو بدى تكون أداة تطعن الاسلام او عصى تضرب بها اخوانك مقابل المال " ومن يتق الله يجعل له مخرجا"صدق الله العظيم

  • « لا حول ولا قوة الا بالله
    يا استاذ خالد لا تستشهد بايات من القران فى غير موضعها واتقى الله ثم انظر الى اقوال العماء فى هذا الموضوع
    وأقراء اراء اصحاب المذاهب الأربعة
    »

    • أخي الكريم
      أنا مسلم من دولة لا تؤمن بهذه الخرافات والترهات والتي تنسبونها للإسلام
      أن الأمة الإسلامية من خصائصها أنها لا تجمع على الخطاًوإذا كان الختان لا يوجد إلا في بعض الدول الإسلامية مثل مصر ولم يثبت فيه دليل قطعي بالوجوب وأن ضرره واقع بالتأكيد فلذلك هو عادة وليست عبادة

    • تقصد آلهتك الأربعة!!!!!!!!!!

      أنت تعلم بأن كل الأحاديث ظنية الثبوت فكيف تنفي القرآن قطعي الثبوت بأحاديث ظنية .. عليك أنت أن تتقي الله ولا تشرك به ما لم يقل.

  • الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى أله وصخبه (ومن والاه ؟؟؟)
    الختان ثابت بقول الرسول (إذا التقى الختانان وجب الغسل)
    أورده البخاري تعليقا ورواه غيره
    والطب يقول بعض النساء يفيد الختان فيهن والبعض الأخر قد يضر بالطريقة الطبية السليمة
    ولكن ما يزيد على ألف وثلاث مائة عام من نبوة النبي والناس تعمل به
    فهل كانوا على الضلال ووهبت لكم الهداية الله المستعان على ما تصفون
    ولإدارة الموقع من باب الحرية نشر ما نقول فلا تصادروا قول أحد وتقبلوا القول من الأحر جعلكم الله ونحن معكم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه

    وهذا نص فتو الشيخ رحمه الله جاد الحق الحق
    فتاوى الأزهر - (ج 2 / ص 209)
    ختان البنات

    المفتي
    جاد الحق على جاد الحق .
    ربيع الأول 1401 هجرية - 29 يناير 1981 م

    المبادئ
    1 - اتفق الفقهاء على أن الختان فى حق الرجال والخفاض فى حق الإناث مشروع ثم اختلفوا فى كونه سنة أو واجبا .
    2 - الختان للرجال والنساء من صفات الفطرة التى دعا إليها الإسلام وحث على الالتزام بها

    السؤال
    بالطلب المقدم من السيد / قال فيه إن له بنتين صغيرتين إحداهما ست سنوات والأخرى سنتان وأنه قد سأل بعض الأطباء المسلمين عن ختان البنات، فأجمعوا على أنه ضار بهن نفسيا وبدينا .
    فهل أمر الإسلام بختانهن أو أن هذا عادة متوارثة عن الأقدمين فقط

    الجواب
    قال الله تعالى ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين النحل 123 ، وفى الحديث الشريف ( متفق عليه - البخارى فى كتاب بدء الخلق وفى باب بالختان فى كتاب الاستئذان - ومسلم فى باب فضائل ابراهيم - فى كتاب الفضائل ) (اختتن إبراهيم وهو ابن ثمانين سنة) .
    وروى أبو هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الفطرة خمس .
    أو خمس من الفطرة الختان والاستحداد ونتف الإبط وقص الشارب وتقليم الأظافر) .
    ( متفق عليه - شرح السنة للبغوى ج - 12 ص 109 باب الختان ) وقد تحدث الإمام النووى الشافعى فى المجموع ( ج - 1 ص 284 فى تفسير الفطرة بأن أصلها الخلقة .
    قال الله تعالى فطرة الله التى فطر الناس عليها الروم 30 ، واختلف فى تفسيرها فى الحديث قال الشيرازى والماوردى وغيرهما هى الدين، وقال الإمام أبو سليمان الخطابى .
    فسرها أكثر العلماء فى الحديث بالسنة، ثم عقب النووى بعد سرد هذه الأقوال وغيرها بقوله قلت تفسير الفطرة هنا بالنسبة هو الصواب .
    ففى صحيح البخارى عن ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم قال (من السنة قص الشارب ونتف الإبط وتقليم الأظافر) .
    وأصح ما فسر به غريب الحديث .
    تفسيره بما جاء فى رواية أخرى، لا سيما فى صحيح البخارى .
    وقد اختلف أئمة المذاهب وفقهاؤها فى حكم الختان قال ابن القيم ( هامش شرح السنة للبغوى ج - 2 ص 110 فى باب الختان ) فى كتابه (تحفة المودود) اختلف الفقهاء فى ذلك .
    فقال الشعبى وربيعة والأوزاعى ويحيى بن سعيد الأنصارى ومالك والشافعى وأحمد هو واجب وشدد فيه مالك حتى قال من لم يختتن لم تجز إمامته ولم تقبل شهادته، ونقل كثير من الفقهاء عن مالك، أنه سنة، حتى قال القاضى عياض الاختتان عند مالك وعامة العلماء سنة، ولكن السنة عندهم يأثم تاركها، فهم يطلقونها على مرتبة بين الفرض والندب، وقال الحسن البصرى وأبو حنيفة لا يجب بل هو سنة .
    وفى فقه الإمام أبى حنيفة ( الاختيار شرح المختار للموصلى ج - 2 ص 121 فى كتاب الكراهية ) إن الختان للرجال سنة، وهو من الفطرة، وللنساء مكرمة، فلو اجتمع أهل مصر ( بلد ) على ترك الختان قاتلهم الإمام، لأنه من شعائر الإسلام وخصائصه .
    والمشهور فى فقه الإمام مالك فى حكم الختان للرجال والنساء .
    كحكمه فى فقه الإمام أبى حنيفة .. وفقه الإمام الشافعى ( ج - 1 ص 297 من المهذب للشيرازى وشرحه المجموع للنووى ) إن الختان واجب على الرجال والنساء .
    وفقه الإمام أحمد بن حنبل ( المغنى لابن قدامة ج - 1 ص 70 مع الشرح الكبيرة ) إن الختان واحب على الرجال ومكرمة فى حق النساء وليس بواجب عليهن، وفى رواية أخرى عنه أنه واجب على الرجال والنساء .
    كمذهب الإمام الشافعى . وخلاصة هذه ( الافصاح عن معانى الصحاح ليحيى بن هبيرة الحنبلى ج - 1 ص 206 ) الأقوال إن الفقهاء اتفقوا على أن الختان فى حق الرجال والخفاض فى حق الإناث مشروع .
    ثم اختلفوا فى وجوبه، فقال الإمامان أبو حنيفة ومالك هو مسنون فى حقهما وليس بواجب وجوب فرض ولكن يأثم بتركه تاركه ، وقال الإمام الشافعى هو فرض على الذكور والإناث، وقال الإمام أحمد هو واجب فى حق الرجال .
    وفى النساء عنه روايتان أظهرهما الوجوب .
    والختان فى شأن الرجال قطع الجلدة التى تغطى الحشفة، بحيث تنكشف الحشفة كلها .
    وفى شأن النساء قطع الجلدة التى فوق مخرج البول دون مبالغة فى قطعها ودون استئصالها، وسمى بالنسبة لهن ( خفاضا ) .. وقد استدل الفقهاء على خفاض النساء بحديث أم عطية رضى الله عنها قالت إن امرأة كانت تختن بالمدينة، فقال لها النبى صلى الله عليه وسلم ( لا تنهكى، فإن ذلك أحظى للزوج، وأسرى للوجه ) .
    وجاء ذلك مفصلا فى رواية أخرى تقول (إنه عندما هاجر النساء كان فيهن أم حبيبة، وقد عرفت بختان الجوارى، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها يا أم حبيبة هل الذى كان فى يدل، هو فى يدك اليوم .
    فقالت نعم يا رسول الله، إلا أن يكون حراما فتنهانى عنه .
    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هو حلال .
    فادن منى حتى أعلمت . فدنت منه .
    فقال يا أم حبيبة، إذا أنت فعلت فلا تنهكى، فإنه أشرق للوجه وأحظى للزوج) ومعنى (لا تنهكى) لا تبالغى فى القطع والخفض ، ويؤكد هذا الحديث الذى رواه أبو هريرة رضى الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال (يا نساء الأنصار اختفضن (أى اختتن) ولا تنهكن (ألا تبالغن فى الخفاض) وهذا الحديث جاء مرفوعا ( نيل الأوطار للشوكانى ج - 1 ص 113 ) برواية أخرى عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما .
    وهذه الروايات وغيرها تحمل دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ختان النساء ونهيه عن الاستئصال .
    وقد علل هذا فى إيجاز وإعجاز، حيث أوتى جوامع الكلم فقال (فإنه أشرق للوجه وأحظى للزوج) .
    وهذا التوجيه النبوى إنما هو لضبط ميزان الحس الجنسى عند الفتاة فأمر بخفض الجزء الذى يعلو مخرج البول، لضبط الاشتهاء ، والإبقاء على لذات النساء، واستمتاعهن مع أزواجهن، ونهى عن إبادة مصدر هذا الحسن واستئصاله، ولم يبقها دون خفض فيدفعها إلى الاستهتار، وعدم القدرة على التحكم فى نفسها عند الإثارة .
    لما كان ذلك كان المستفاد من النصوص الشرعية، ومن أقوال الفقهاء على النحو المبين والثابت فى كتب السنة والفقة أن الختان للرجال والنساء من صفات الفطرة التى دعا إليها الإسلام وحث على الالتزام بها على ما يشير إليه تعليم رسول الله كيفية الختان، وتعبيره فى بعض الروايات بالخفض، مما يدل على القدر المطلوب فى ختانهن .
    قال الإمام البيضاوى إن حديث (خمس من الفطرة) عام فى ختان الذكر والأنثى وقال ( ج - 1 ص 113 ) الشوكانى فى نيل الأوطار إن تفسير الفطرة بالسنة لا يراد به السنة الاصطلاحية المقابلة للفرض والواجب والمندوب، وإنما يراد بها الطريق، أى طريقة الإسلام، لأن لفظ السنة فى لسان الشارع أعم من السنة فى اصطلاح الأصوليين .
    ومن هنا اتفقت كلمة فقهاء المذاهب على أن الختان للرجال والنساء من فطرة الإسلام وشعائره، وأنه أمر محمود، ولم ينقل عن أحد من فقهاء المسلمين فيما طالعنا من كتبهم التى بين أيدينا - القول بمنع الختان للرجال أو النساء، أو عدم جوازه أو إضراره بالأنثى، إذا هو تم على الوجه الذى علمه الرسول صلى الله عليه وسلم لأم حبيبة فى الرواية المنقولة آنفا .
    أما الاختلاف فى وصف حكمه، بين واجب وسنة ومكرمة، فيكاد يكون اختلافا فى الاصطلاح الذى يندرج تحته الحكم .
    يشير إلى هذا ما نقل فى فقه ( الاختيار شرح المختار ص 121 ج - 2 ) الإمام أبى حنيفة من أنه لو اجتمع أهل مصر على ترك الختان، قاتلهم الإمام (ولى الأمر) لأنه من شعائر الإسلام وخصائصه .
    كما يشير أليه أيضا .
    أن مصدر تشريع الختان هو اتباع ملة إبراهيم، وقد اختتن، وكان الختان من شريعته، ثم عده الرسول صلى الله عليه وسلم من خصال الفطرة، وأميل إلى تفسيرها بما فسرها به الشوكانى - حسبما سبق - بأنها السنة التى هى طريقة الإسلام ومن شعائره وخصائصه، وكما جاء فى فقه الحنفيين .
    وإذا قد استبان مما تقدم أن ختان البنات المسئول عنه من فطرة الإسلام وطريقته على الوجه الذى بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه لا يصح أن يترك توجيهه وتعليمه إلى قول غيره ولو كان طبيبا، لأن الطب علم والعلم متطور، تتحرك نظرته ونظرياته دائما، ولذلك نجد أن قول الأطباء فى هذا المر مختلف .
    فمنهم من يرى ترك ختان النساء، وآخرون يرون ختانهن، لأن هذا يهذب كثيرا من إثارة الجنس لا سيما فى سن المراهقة التى هى أخطر مراحل حياة الفتاة، ولعل تعبير بعض روايات الحديث الشريف فى ختان النساء بأنه مكرمة يهدينا إلى أن فيه الصون، ،انه طريق للعفة، فوق أنه يقطع تلك الإفرازات الدهنية التى تؤدى إلى التهابات مجرى البول وموضع التناسل، والتعرض بذلك للأمراض الخبيثة .
    هذا ما قاله الأطباء المؤيدون لختان النساء .
    وأضافوا أن الفتاة التى تعرض عن الختان تنشأ من صغرها وفى مراهقتها حادة المزاج سيئة الطبع، وهذا أمر قد يصوره لنا ما صرنا إليه فى عصرنا من تداخل وتزاحم، بل وتلاحم بين الرجال والنساء فى مجالات الملاصقة والزحام التى لا تخفى على أحد، فلو لم تقم الفتاة بالاختتان لتعرضت لمثيرات عديدة تؤدى بها - مع موجبات أخرى، تذخر بها حياة العصر، وانكماش الضوابط فيه - إلى الانحراف والفساد .
    وإذا كان ذلك فما وقت الختان شرعا اختلف الفقهاء فى وقت الختان فقيل حتى يبلغ الطفل، وقيل إذا بلغ تسع سنين .
    وقيل عشرا، وقيل متى كان يطيق ألم الختان وإلا فلا ( المراجع السابقة ) والظاهر من هذا أنه لم يرد نص صريح صحيح من السنة بتحديد وقت للختان، وأنه متروك لولى أمر الطفل بعد الولادة - صبيا أو صبية - فقد ورد أن النبى صلى الله عليه وسلم ختن الحسن والحسين رضى الله عنهما يوم السابع من ولادتيهما، فيفوض أمر تحديد الوقت للولى، بمراعاة طاقة المختون ومصلحته .
    لما كان ذلك ففى واقعة السؤال قد بان أن ختان البنات من سنن الإسلام وطريقته لا ينبغى إهمالهما بقول أحد، بل يجب الحرص على ختانهن بالطريق والوصف الذى علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم حبيبة، ولعلنا فى هذا نسترشد بما قالت حين حوارها مع الرسول .
    هل هو حرام فتنهانى عنه فكان جوابه عليه الصلاة والسلام وهو الصادق الأمين .
    (بل هو حلال) .. كل ما هنالك ينبغى البعد عن الخاتنات اللاتى لا يحسن هذا العمل وجيب أن يجرى الختان على هذا الوجه المشروع .
    ولا يترك ما دعا إليه الإسلام يقول فرد أو أفراد من الأطباء لم يصل قولهم إلى مرتبة الحقيقة العلمية أو الواقع التجريبى، بل خالفهم نفر كبير من الأطباء أيضا وقطعوا بأن ما أمر به الإسلام له دواعيه الصحيحة وفوائده الجمة نفسيا وجسديا .
    هذا وقد وكل الله سبحانه أمر الصغار إلى آبائهم وأولياء أمورهم وشرع لهم الدين وبينه على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    فمن أعرض عنه كان مضيعا للأمانة التى وكلت إليه على نحو ما جاء فى الحديث الشريف فيما روى البخارى ومسلم ( زاد المسلم فيما اتفق عليه البخارى ومسلم ج - 1 ص 302 ) عن ابن عمر رضى الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته .
    فالإمام راع وهو مسئول عن رعيته .
    والرجل راع فى أهله وهو مسئول عن رعيته والمرأة راعية فى بيت زوجها وهى مسئولة عن رعيتها، والخادم راع فى مال سيده وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع فى مال أبيه وهو مسئول عن رعيته، فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) .
    والله سبحانه وتعالى أعلم

    • نعم الذين مارسوا الختان كانوا على باطل وليس على حق لأنهم قتلوا المرأة وللأسف فإن الختان يتم فقط في بعض المناطق العربية ومعظم الدول العربية الساحقة لا تمارسه فهل الذين يمارسونه على باطل وحضرتك أنت اللي على حق؟؟

      بلاش تفاهات وكلام فارغ دع الرسول في قبره فلا تنسب كل تفاهة للرسول

      محمد سعدات

    • تصدق بالله انت الراجل ما عندكش عقل و حسبى الله و نعم الوكيل

    • شيء ثبت ضرره
      من المعلوم أن المسلمين لا يجمعون على خطأ وفي هذا الأمر أجمع المسلمون على تركه عدا في مصر والسودان وهما لا يشكلان سوا 10% من المسلمين على الأكثر
      ولذلك هو عادة وليست عبادة والبنت لا تحيد عن المعاصي إذا قطعنا بظرها ولكن تحيد عن المعاصي بأخلاقها وشرفها ودينها

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى