الأربعاء ٨ حزيران (يونيو) ٢٠٠٥
الصحفية ناهد باشطح صحفية بجريدة الجزيرة السعودية

الزواج الثاني ... البحث عن الدفء أم النار

ثلث الفتيات السعوديات عوانس

الفرق كبير بين الامتلاك والافلاس الكل والعدم

كان السؤال في ذهني من شقين

كيف تقبل امراة من الرجل انصاف كل شيء؟ ولماذا تقبل المرآة آن تكون الرقم التالي وليس الاول!!

حين اتجهت الى شبكة الانترنت لم يفاجئني عدم وجود احصاءات عن عدد الزيجات الثانية في المجتمعات الخليجية لكن ما فاجاني بالفعل غياب الموضوع عن طاولة النقاش بشكل علمي رغم اهميته وحيويته وتشعب نقاط بحثه

نحن حين نفتح ملف الزوجة الثاية نحاول آن نفتح الابواب المغلقة والتي يئن خلفها اطفالا ابرياء آو نساء مظلومات والرجل ليس هو المتهم الاول قد تكون المرآة التي لم تحسن الاختيار آو المجتمع الذي يقولب المرآة في قالب تقليدي تابع للرجل آو ظله فتقبل هي دون وعي بحقوقها المشروعة
آن القضية شائكة ونحن نؤكد آن تعدد الزوجات تشريعيا بمثل ما حدده الاسلام واشترط فيه العدل ليس مجال نقاش انما نحن هنا نناقش تطبيق البشر العشوائي

تاريخ التعدد وحكمه

يذكر آن نظام تعدد الزوجات كان سائدا قبل ظهور الاسلام في شعوب كثيرة منها كما يذكر السيد السابق في كتابه فقه السنة العبريون والعرب في الجاهلية وشعوب الصقالبة آو السلفيون( روسيا،تشيكوسلوفاكيا، يوغوسلافيا......) وعند بعض الشعوب الجرمانية والسكسونية( المانيا، النمسا ،سويسرا بلجيكا........) لكن الاسلام وضع له قيود ونظمه و أوجب العدل يقول تعالى(فنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة آو ما ما ملكت ايمانكم ذلك ادنى الا تعدلوا) ويقول الرسول - ص - (من كانت له امراتان فمال الى احداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل)
كما آن الاسلام جعل من حق المرآة آو وليها آن يشترط الا يتزوج الرجل عليها ولها حق فسخ الزواج اذا لم يفي الزوج بالشرط ولا يسقط حقها في الفسخ الا اذا هي اسقطته.

وللدكتور احمد الكبيسي رأي في قضية التعدد يقول ان الغيرة سلاح لوحدة البيوت ولكن من الخطأ ان نجعل العصر الأول قدوتنا لأن نجاح التعدد في ذلك العصر كان ناتجا عن وجوده في بيئة واحدة ولكن هذا العصر تغيرت فيه البيئة وتعددت واصبح تعدد الزوجات مشكلة قاتلة ولكن كي يضمن الزوج النجاح فعليه ان يصنع بيئة واحدة كلتاهما في ظل المناخ الذي شرعه الله, وان يكون هناك عدل, واذا فصل بينها فلابد ألا يكون في منطقة بعيدة وان يكون قريباً بحيث يسمع ابناءه في البيت الاخر صوته لان غياب الاب عن البيت خاصة اذا كان الابناء في سن هم اكثر حاجة فيه للاب وهذا يعرضهم للانحراف والفساد.

احصاءات معدومة

تقول الكاتبة عائشة عثمان في احد مقالاتها في مجلة البيان

( تبقى هناك تفاصيل مهمة في حياة المجتمع لا نعرف عنها شيئا ولا يمكننا القاء مسئولية الجهل بها على جهة ما, فهذه مهمة جهات علمية وبحثية حكومية او خاصة تتولى انشاء مراكز ابحاث واستطلاعات للرأى وقياس لتوجهات الافراد في المجتمع بالتعاون مع اساتذة الجامعات ورجال الصحافة ووسائل الاعلام الاخرى, ومن ثم تسليط الضوء الدقيق الباحث للكثير من الوجوه المغيبة والتفاصيل الدقيقة المجهولة والقضايا الحساسة المسكوت عنها .. لعدم وجود جهة اهتمام واختصاص تنبش في دقائق المجتمع والناس وتدرسها وتنشر نتائجها في الصحف خدمة لكثيرين من الكتاب والباحثين ومحبي المعرفة. وقد يستغرب كثيرون منا وجود احصاءات ونتائج استطلاع للرأي تأتينا من الولايات المتحدة واليابان وفرنسا وحتى من (اسرائيل) احيانا, ومن كافة الدول المهتمة برصد الظواهر الانسانية في المجتمع والمتفقة على اهمية الاحصاء والارقام والمعلومات في عالم صار يعرف بعالم المعلومات.

نحن ومن خلال الصحف وبعض النشرات ومواد الانترنت التي لا تحصى نعرف عدد ساعات العمل الاجمالية للموظف الياباني, وعدد قطع السلاح التي صودرت من طلاب مدارس الولايات المتحدة في نهاية العام 1999, وعدد مستشفيات الكلاب في هولندا, وعدد القطط في امريكا, وعدد مقابر الكلاب الفاخرة في فرنسا, وعدد الاشخاص اللذين سيعيشون وحيدين بلا زواج عام 2020 في بريطانيا, واعداد المنتحرين في سويسرا قد لا يحتاج الكثيرون لهذه المعلومات بأرقامها ودلالاتها لكنها تشكل مؤشرات هامة لآخرين يرصدون الظاهرة الانسانية في المجتمعات الاخرى ويكتبون .. حولها, كما تفيد الباحثين والصحفيين في امور عديدة, وحتى ان كانت بلا فائدة فهي تطرح سؤالا كبيرا: لماذا نعرف عن الآخرين كل دقائقهم مهمها وتافهها بينما لا نعرف عن مجتمعنا اهم المعلومات والارقام, حيث يعتبر الحصول على المعلومات بسهولة مقياسا على مدى تطور المجتمعات في عصر يعرف بعصر المعلومات. اذن فمعاهد الابحاث والاطباء واساتذة الجامعات يبذلون جهودا كبيرة لوضع المجتمع بكل ايجابياته وسلبياته تحت مبضع الارقام والاحصائيات وما على وسائل الاعلام سوى نشر الحقائق حتى وان كانت فاضحة او مرعبة, فذلك ادعى لتلمس الخلاص بدل السكوت وطمس الحقائق تحت الاسطح الباردة).

ما تحدثت عنه الكاتبة ملفت للنظر وعلينا بالفعل آن نتسائل عن غياب هذا الدور الهام لماذا لا توجد احصاءات ترصد الظواهر الاجتماعية واذا وجدت لماذا لا تعلن عبر وسائل الاعلام؟

تعـدد الـزوجات اخبار متـفـرقـة

تنتشر الاخبار عبر الصحف وشبكة الانترنت حول رد فعل المرآة لاقتران زوجها بامراة أخرى و الضحايا ليسو دائما نساء.

في مصر في محافظة بني سويف,حدثت واقعة غريبة حيث قامت زوجة بتهشيم راس زوجها وعروسه الجديدة ليلة زفافهما اشترك في الحادث ثلاثة من ابناء الزوج وتبين انه يبلغ من العمر 48 عاما وكان قد طلب من زوجته الاولى اعداد حجرة له ولزوجته الجديدة داخل الشقة التي يقيمون بها, اعتقدت الزوجة الاولى ان زوجها يهدد ها فقط ولكن بعد ايام قليلة فوجئت بزوجها وفتاة عمرها 22 عاما ترتدي ملابس الزفاف, يدخلان الشقة... اغتاظت الزوجة الاولى واسرعت مع اولادها الثلاثة وانهالوا على رأس الاب وعروسه الجديدة. ثم نقل الزوج وعروسه الجديدة الى المستشفى في حالة سيئة والقت قوات الامن القبض على المتهمين وقررت النيابة احالتهم الى محاكمة عاجلة.

امراة أخرى كان رد فعلها مختلفا حيث انهت حياتها وليس حياته حيث القت بنفسها من الطابق الخامس امام طفليها فلقيت مصرعها في الحال . حينما علمت بزواج زوجها للمرة الرابعة وهي الزوجة الاولى تبين ان زوج القتيلة متعدد الزيجات وتولت النيابة التحقيق في الواقعة.

والاخبار المتشابهة كثيرة تبرز على الاقل الضرر المادي والمعنوي المترتب على اقتران الزوج باخرى وذلك لما ينطوى عليه فعل الرجل من اهمال للاولى وانجراف وراء المرآة الجديدة وعدم اهتمام بتطبيق شروط التعدد الشرعية.

جرت تظاهرة ضخمة في مدينة الدار البيضاء في المغرب نظمتها الجمعيات النسائية واحزاب اليسار في الرباط ضمت نحو 80 ألف شخص.

وتعد هذه المرة الاولى التي تسمح فيها السلطات المغربية بتنظيم مظاهرة اسلامية منذ اعتلاء العاهل المغربي محمد السادس العرش في يوليو الماضي. ودعا للتظاهرة اكبر حركتين اسلاميتين في المغرب وهما حزب العدل والتنمية (يمثله 12 نائبا في المجلس الوطني) وجمعية العدل والاحسان المحظورة, واللتان تتحالفان لاول مرة. وردد المتظاهرون شعارات مناهضة لمشروع الحكومة الذي يهدف لادماج المرأة في التنمية ويتضمن اجراءات منها رفع سن الزواج للفتيات من 15 الى 18 سنة وتقاسم الممتلكات في حال الطلاق ومنع تعدد الزوجات وهو ما تعتبره الجمعيات الاسلامية هناك مخالفا للشريعة الاسلامية. واعلنت نادية ياسين في بداية المسيرة ان (المغربيات ترفضن المشاريع التي يفرضها الغرب بينما تعترف الشريعة بحقوق المرأة المسلمة وتحميها) .

هنا حدد المتظاهرون ثلاث نقاط رفع سن الزواج للفتيات منع تعدد الزوجات تقاسم الممتلكات حال الطلاق وجميعها نقاط توضح اهمية آن تدرس مثل هذه القضايا الجتماعية والتي لا ينفع معها جمود الانظمة آو عشوائية التطبيق بعيدا عن عدالة الاسلام في تشريعاته وانصافه للمراة.

عنوسة وتعدد زيجات.. قصص من الخليج

بين العنوسة وتعدد الزوجات خط رفيع احد مواقع الانترنت تورد بعض القصص

أم عامر التي عاشت هذه التجربة تتحدث قائلة,

بعد ثلاثين سنة زواج ثماره ابناء وأحفاد, اقترن زوجي بأخرى.. انا سيدة متعلمة وعاملة في الوقت نفسه, وكثيرون قالوا لي لماذا اتمسك به رغم انه تخلى عني وعن اسرته, لكن الموضوع اكبر من هذه الظاهرة الضيقة فأولا لا يمكن ان اقبل بتهميشي هكذا بعد كل سنوات المشاركة على الحلوة والمرة كذا يقولون ولم يبق في العمر اكثر مما مضى وبصراحة لم اغفل الجانب المادي. أبنائي في سن الزواج وهم احق بما نملك انا ووالدهم من اخرى لم تساهم في جمع (شقى العمر) مثلما فعلت انا.. وكل ذلك لارضاء رغبة عابرة.. استطيع القول انني خضت صراعا حقيقيا وخرجت منه لا منتصرة ولا منهزمة, صحيح ان زوجي طلق الاخرى في النهاية, لكن من يرد لي كرامتي ويداوي عذاباتي عن تلك الفترة؟!!

- ام رامي تقول: انا لم اتجاوز الثلاثين من عمري.. لا اعتقد انني هرمت أو اصبحت زوجة غير مجدية!! تزوجت وعمري 15 سنة فقط.. لدي ثلاثة اطفال, منذ سنتين قرر زوجي الاقتران بأخرى , فبعد كل هذه السنين اكتشفت بأنني مذنبة كوني سمراء!! وأراد اخرى ربما كفتيات الستلايت, وتزوج.. لم افكر في طلب الطلاق.. عائلتي غير قادرة على اعالتي وأنا لن اتخلى عن اطفالي وليس بيدي شهادة اعمل بها أو مهنة أمتهنها فرضيت بالضيم. أنا اعيش الآن معها في منزل واحد أنا لا أكرهها أو احقد عليها.. لكن اصبح كل ما يربطني بزوجي ورقة وأطفال لا اكثر ولا اقل.

- السيدة رغداء الاحمد مسئولة في منظمة اجتماعية تقول:

التعدد اقسى ما يمارس على المرأة حيث تمتهن كرامتها وتصبح مجرد رقم في حياة الرجل, وتكفي النسبة المرتفعة للطلاق بسبب هذه الظاهرة لتؤكد تأثيرها السلبي في مجتمعنا. و يمكن للمرأة اشتراط عدم التعدد في عقد الزواج لكن هذا الشرط غير ملزم للزوج ولا يترتب عليه اثم آن اخل به لأنه يتنافى مع النظام العام لدينا.. لكن يمكن للمرأة آن تشترط في حال حصول زواج آخر ان تطلب الطلاق وتحصل على كامل حقوقها.

- وفي المصدر سئلت المسئولة سؤال هام كان كالتالي:

- في المجتمع وجهات نظر تؤيد ظاهرة التعدد وتدعو لها احيانا.. ما الدور المضاد الذي يمكن ان تقوموا به كمنظمة؟

- أولا نحن نفهم النص القرآني حول هذه المسألة كما فسره الفقهاء المتنورون حيث ان تعدد الزوجات مشروط بظروف وحالات استثنائية, لذلك فنحن مع المحاكمة العقلية لكتاب الله وبما ينسجم مع الرسالة الانسانية التي اتى بها الى البشرية جمعاء. ولفهم النص القرآني يجب بالتأكيد دراسة وفهم اسباب النزول, والدور الذي نقوم به هو عقد ندوات دائمة وحوارات متبادلة بهدف التوعية والوصول الى شريحة واسعة في المجتمع. نحن نعيش في مجتمع منظم، الامارات), امكانية الحركة فيه رائعة.. المهم ان يأخذ كل شخص دوره من موقعه, وفي النهاية لابد ان تسود النظرة العلمية ذات الحجة الاقوى.. وعلى صعيد الاعلام ودوره في هذا المجال أقول لماذا لا يتم افساح المجال لطرح مختلف وجهات النظر من العلماء المتنورين اسوة بوجهة النظر التقليدية التي يتاح لها مجال واسع للتعبير عن آرائها والتوجه بها نحو الاجيال.. وبالتالي نحن كمشاهدين نحلل وننتقد ونختار.

اراء صـريحــة فـي الـتعـــدد

- تحت عنوان لمن اراد ان يلبس البشت من جديد ، اراء صريحة في تعدد الزوجات من فتيات الإمارات كتبت نادية هارون عبرالانترنت.

مازالت قضية التأخر في سن الزواج محور الناس, وقد ظهر ذلك جليا في المكالمات التليفونية التي انهالت على مؤسسة البيان فور نشرنا تحقيقاً حول جمعية رباط المودة.. ولان العديد من المسئولين والمهتمين بالقضية يبحثون عن حلول كان احد هذه الحلول هو تعدد الزوجات فوجدنا انه كي تنجح أي خطة او أي قرار لابد اولا من عرض الموضوع على أصحاب الشأن والتي ربما تكون هي الفئة المتضررة.

وقضية تعدد الزوجات لم تعد تثار فقط بين الرفاق أو المسئولين أو على طاولة الاجتماعات والندوات, ولكنها خرجت إلى آفاق أوسع عبر شبكة الانترنت, وعلى احد المواقع كانت هناك رسالة بامضاء ـ شامسية ـ التي ساقت فيه تجربة واقعية لزواج الرجل من اثنتين, فبينما لم تنكر الزوجة الأولى حق زوجها في اخرى لرغبته في الانجاب فقامت هي بخطبة احدى الفتيات, ورفض الزوج هذا العرض في البداية لكن غريزة الرجل في التعدد ساقته في النهاية إلى الموافقة, ولكن لم يحفظ الزوج المعروف لزوجته التي أصبحت لا تراه الا اما متوجهاً إلى جناح زوجته الثانية أو خارجامنها الخطأ في التطبيق رسالة اشعلت الفتيل لتنفجر النساء مرددات.. وهل يتزوج الرجل بثانية من اجل حل أزمة اجتماعية؟!!

- هيفاء خليفة السويدي غيرت منهجها في الحياة فقد كانت رافضة لتعدد الزوجات نظرا لما لاقته في عائلتها المعروف عنها التعدد من ظلم وقع على النساء فقد فضلن بعضهن الطلاق حفاظا على كرامتهن فحرم الابناء من الابوين ولكن عندما خرجت إلى المجتمع وتعرفت على مشاكله وقضاياه وجدت ان التعدد قد يكون حلا لأزمة التأخر في سن الزواج ولكن لابد ان يطبق كما امر الله.. تقول هيفاء.. ان ما حدث مع عائلتها كان نتيجة خطأ في التطبيق وليس نتيجة تعدد الزوجات الزواج بأخرى قضية من ثلاثة اطراف الزوج والزوجة الأولى التي يجب الا تنكر عليه حق الزواج الثاني, والا تتشدد في طلب الطلاق, والزوجة الثانية أيضا لها دور في نجاح المشروع في توجيه الزوج اذا شعرت انه جار على زوجته الأولى وأولاده.. أما الزوج وهو العامل المشترك والأساسى في نفس الوقت فاذا طبق كلام الله في العدل في كل شيء فلن يكون هناك نزاع. وتؤكد هيفاء بأن طباع الرجل واحدة سواء كان متزوجاً بواحدة أو باثنتين, فربما لم يكن متزوجاً باخرى لكنه يسيء معاملة زوجته ولا يراعي حقوقها, وربما يكون متزوجاً بثانية لكنه عادل وزواج الرجل بأخرى امر مؤكد والكثيرات تفكر فيه فاذا حدث اليوم فهو أفضل من الغد فاليوم انا صغيرة وسيتزوج بأخرى في نفس عمري فلن يكون هناك أي شعور بالنقص داخلي ولكن بعد عدة سنوات وعندما يتقدم بي العمر سيتزوج بفتاة صغيرة فماذا يحتاج من امرأة عجوز وهنا سيكون الاهمال والغيرة والألم.

واذا تسائلنا من المتهم؟

نفس الموقع يقول آن الزوجة الثانية متهمة دائما بأنها تحاول ان تملك الزوج وكل ما يتعلق به خاصة المال, وتحول بينه وبين اسرته الأولى ولكن هدى الملا وهي زوجة ثانية لرجل لديه من الابناء ثلاثة.تقول . ان الزواج بثانية ليس هو القضية ولكن العدل أساس كل شيء وان مهمة الزوجة الثانية هي مساعدته على العدل.. وترى هدى ان هموم الزوجة الثانية ليس خوفها من عودة الزوج إلى زوجته الأولى وابنائه ولكن البحث عن زوجة ثالثة, فالرجل اذا لم تلب احتياجاته في بيتين فلماذا لا يبحث عن ثالثة خاصة اذا كانت اموره المادية جيدة. هل يبني الزوج بيتا على انقاض بيته الأول؟

بادرتني هيام مصطفى بهذا السؤال, وقالت اذا رغب الرجل في الزواج بأخرى عليه ان يقوم بعمل دراسة مثل أي مشروع وان يبحث في السلبيات والايجابيات ومدى قدرته على العدل بين الزوجتين, وحال الابناء ومراعاتهم وهو مع زوجة اخرى واذا وجد ان باستطاعته سواء كانت المادية أو النفسية الحفاظ على كيان اسرتين فلا مانع ولكن اذا لم يكن على يقين من انه قادر على ان يعدل بينهما فلا يبني بيت ويهدم آخر فالابناء بحاجة اليه أكثر من حاجته لزوجة اخرى.

وتقول وداد لوتاه:

التعدد قبل ان يكون حلاً لازمة مجتمع هو حكم لرب العالمين وهو رجل لأربعة نساء اذا اقتضى الأمر ليحفظ التوازن في المجتمعات, والتعدد ليس بالمتهم ولكن بالفعل الخطأ في التطبيق, فهل من الأفضل ان يتزوج الرجل بامرأة أخرى او ان يرتكب اثماً. هناك من النساء من تقبل بأن يعشق زوجها اخريات اهون من ان يتزوج, ولك لا تعرف ان سير الرجل تجاه ما هو غير شرعي يمحق البركة من البيت ومن الاولاد خاصة اذا كان لديه بنات وقد يقع الرجل في امراض من جراء المعاشرة الحرام وينقلها لزوجته. الغيرة الغيرة.. سلاح فتاك يصيب قلب المرأة التي ينوي زوجها الزواج باخرى, فما بال التي تسمع بأذنيها طبول عرس زوجها وكلمات المهنئين تتمنى له زواجاً سعيدا ودائما ثم ترى اعراض زوجها عنها واقباله على اخرى, ويبعد عن ابنائه, وتلبيته كافة طلبات الزوجة الثانية وعلى الرجل قبل يراعي مشاعر المرأة ان يحافظ عليها حتى يضمن الهدوء والاستقرار,ولكن تقف النساء والفتيات عند نقطة هامةفي بعض دول الخليج حيث هناك رفض من زواج المواطنات لوافدين في حين لم يغلق الباب على زواج المواطنين من أجنبيات ولذلك اصبح التعدد في صالح الأجنبيات سواء العرب أو الاسيويات في حين ان فرصة ابنة الخليج أقل حتى في الزواج الثاني.

وتطرح وداد فكرة أخرى لابعاد الفتاة عن شبح العنوسة وهي فتح المجال أمام الشباب من الإمارات الاخرى ودعمهم ماديا خاصة وان هؤلاء الشباب في حاجة للمال. وأخيرا كاذب الرجل الذي يقول ارغب في التعدد لحل مشكلة التأخر في سن الزواج لاننا نفاجأ به لا يتزوج الا من فتاة بنت 17 أو 18 سنة في حين انه لم يحل مشكلة ولو واحدة من هؤلاء اللائي ينتظرن حل المشكلة. اذا اجمع المجتمع على ضرورة فتح المجال أمام تعدد الزوجات فهل يضمن ان تكون الزوجة الثانية ممن تأخرن في سن الزواج؟ وهل يضمن المجتمع الا يستغل الرجل هذه الفرصة للزواج بأسيوية أو أخرى من غير بنات الإمارات؟ ثم هل يضمن المجتمع الا يبني بيتاً على انقاض آخر؟!

ومن واقع التجربة التي مرت بها الاخت شامسة فقداعطت بعض النصائح للرجال فتقول ان المرأة لو اظهرت جمود المشاعر واللامبالاة فعلىالرجل ان يعلم ان بداخلها اعصاراً يمكنه ان يهدم ويقضي على الاخضر واليابس, وهنا على الرجل ان يتودد للمرأة ويهتم بالاشياء الصغيرة أكثر من الكبيرة حتى تشعر ان الزوجة الجديدة لن تتمكن منه, وكذلك على الرجل ان يراعي مشاعر زوجته فلا يقيم حفل عرس في حضورها حتى لايثير غيرتها, وان يجعل لكل منهما بيتاً خاصاً بها, وان يحترم كليهما امام الاخرى.

المسيار شكل من اشكال الزواج الثاني

عبر الإنترنت وفي موقع مجلة المجتمع نشر حوار مطول مع الشيخ القرضاوي ووجهت بعض الاسئلة للشيخ حمد الحمادي رئيس المحكمة الدولية بابو ظبي كان الحديث حول الزواج العرفي والتعدد وزواج المسيار في الإمارات

ما حكم الزواج المسيار في الشرع هل هو جائز أم لا؟

تشرح المجلة للشيخ معنى الزواج بان"زواج المسيار" بصورته الحالية أيضاً هو زواج مستوفي الأركان وقد يكون موثقاً إلا أن الزوجة تتنازل فيه عن حقوق شرعية لها، كالقسم وغيره أي أن هذا الزواج مشروط، وهذه الصورة حديثة حسب ما نعلم ولا ندري إن كان لها أصلاً في التاريخ الإسلامي، وسمي بالمسيار كما يقال عنه في بعض الدول الإسلامية لأن الزوج لا يأتي في مواعيد معينة للزوجة، وإنما هو يسيِّر عليها أي يمر عليها مروراً في أي وقت شاء.

القرضاوي

سمعنا بهذا الزواج الذي انتشر في السنوات الأخيرة في دول الخليج، وخصوصاً في السعودية وكثر حوله الكلام، وفي نظري لأنني لا أهتم بالأسماء والعناوين فالعبرة ليست بالأسماء والعناوين ولكن بالمسميات والمضامين، لا نرتب الأحكام الشرعية على اسم الزواج، مسيار أو غيره، إنما هل هو زواج فيه إيجاب وقبول؟ قالوا نعم فيه إيجاب وقبول، هل فيه شهود؟ قالوا: نعم فيه شهود، هل فيه مهر؟ قالوا: نعم فيه مهر، هل فيه ولي؟ البعض قال نعم فيه ولي وأحياناً يكون موثقاً، إذن ما الذي ينقصه، كون المرأة تنازلت عن نفقته لها فهي امرأة غنية قد تكون مدرسة أو طبيبة أو موظفة وفاتها القطار كما يقولون وتريد إنساناً يؤنسها ولو بين فترة وأخرى، فالإنسان المتزوج من زوجتين أو ثلاثة أو أربعة لا يقعد مع واحدة منهن طول الوقت فهي تأخذ فترة منه، فهي تقول له: الذي يهمني أن تأتي ما بين الحين والحين إلي، فيقول لها: آتي لك في النهار أو في بعض الليالي حسب ما يتيسر معي فهي راضية بهذا وهي من حقها، فالزوجية هذه فطرة، فإذا كان هذا سيحل مشكلة العنوسة ومشكلة العزوبة هذه فأنا لا أرى به بأساً، وأنا أفضل أن يكون التنازل غير مكتوب في صلب العقد فيتفقان عرفاً بينهما أنه لا ضرورة للنفقة، لا ضرورة للإنجاب، إما باستمرار أو مدة من الزمن،فأنا أفضل ألا يكتب هذا في صلب العقد، إنما حتى لو كتب في صلب العقد، فأنا لا أرى أن هذا ينافي حقيقة الزواج، وأن الأركان الأساسية والشروط المهمة تحققت في هذا الزواج.

وتعرض المجلة السؤال بالنسبة لزواج المسيار كما تفضل الشيخ القرضاوي وذكر، هل ممكن لو مرت عليكم حالة في المحكمة وأنتم توثقون الزواج حالة زواج المسيار، وبشروطه المعروفة فما هي الإجراءات التي تتخذونها في هذه الحالة؟

الشيخ أحمد الحمادي

حقيقة زواج المسيار كما تفضل سماحة الشيخ ظهر مؤخراً، وهو الزواج بأركانه وشروطه وكامل من كل شيء فلا مشاحَّة في الاصطلاح فسمِّني مسياراً أو جوَّالاً أو أي شيء فإذا كان وقع بشروطه وأركانه فإذا نظرنا إلى الصحابة رضوان الله عليهم نجد الواحد منهم لا يأتي أهله بالشهور فقد كانوا مجاهدين في سبيل الله وكذلك إذا نظرنا إلى السلف الصالح والأقدمين من آبائنا وأجدادنا كانوا يسافرون للتجارة وغير ذلك ولا يأتوا لأهلهم وزوجاتهم إلا نادراً، فكل أيامهم في السفر والترحال فكما تفضل الشيخ القرضاوي، ما لا يُدرك كله لا يُترك كله، فهذه المرأة إذا رضيت بذلك وهي مدرسة أو موظفة وعندها بيت وقادرة على النفقة على نفسها وتريد زوجاً فهل نقول لها لا تتزوجي فنحن نجيز هذا إذا وقع الزواج بشروطه وأركانه وتنازلت المرأة عن بعض حقوقها فهذا لا شيء فيه، وإذا طالبت بعد ذلك بحقوقها فالمؤمنون عند شروطهم.

- مشاهد من جدة عندي سؤال بالنسبة لزواج المسيار هل يجوز للرجل أن يشترط على زوجته إذا حملت منه أن تتنازل عن ميراث أبناءها وهل لها الحق في التنازل عن ميراث أبنائها أم لا؟ وهل لها الحق في التنازل عن نفقتها وعن نفقة أبنائها أم لا؟

القرضاوي

ليس من حق الزوجة أن تتنازل عن ميراث أبناءها ولا عن نفقة أبناءها فهي تتنازل عن حقها هي فهذا من شأنها، لكن حقوق الأبناء ليس من حقهاأن تتنازل عنها، ولا يجوز للأب أن يحرم أبناءه من الميراث.

وتسال المجلة بالنسبة لزواج المسيار، فقد أفتيت بجوازه، ولكن قد يعترض معترض ويقول أن من مقاصد الزواج في الإسلام هو استقرار الحياة الزوجية وزواج المسيار بهذه الصورة وهذه الكيفية لا يستقر لأن الزوجة لو تنازلت عن حقها في المبيت أو في النفقة فلا يحق لها أن تتنازل عن حق أبنائهاوالذين قد يأتوا بالطبيعة، فما هو تعليق فضيلتكم على هذا؟

القرضاوي

الصورة المثالية للزواج هي أن يكون مع المرأة زوجها كل يوم وهذا إذا تزوج امرأة واحدة، إنما عندما يتزوج امرأتين فيكون لها يوم ويوم أو أسبوع وأسبوع، ولو تزوج ثلاثة فيكون لها ثلث الحق ولو تزوج من أربعة فمن حقها الربع، فهي ليست شيئاً واحداً ثابتاً في كل الأحوال إنما تختلف من شخص لآخر فصاحب الزوجة ليس كصاحب الزوجتين وهكذا، وما لا يدرك كله لا يترك كله فهي تأخذ بعض الزوج أحسن من لا زوج، والقليل خير من العدم، فالرجل ظروفه لا تسمح أن يعيش معها باستمرار، إنما لئن يعيش معها بعض الوقت أفضل من ألا يعيش معها رجل أبداً، وقد تتغيرر الظروف ربما تتوفى زوجته الأولى، فتصبح هي المتربعة على العرش فلا مانع من هذا، فإذا حللنا بهذا بعض المشاكل نكون قد ساهمنا في إسعاد بعض الفتيات أو النساء ولو بعض السعادة خير من عدم السعادة إطلاقاً.

ثلث الفتيات السعوديات عوانس

دراسات عن العنوسة والطلاق:

يتحدث الدكتور محمد ابراهيم الرميثي عن العنوسة فيقول:

ظهرت في السنوات الاخيرة في دول الخليج العربية, وبصورة متفاوتة من دولة الى اخرى, ظاهرة اجتماعية جديدة اطلق عليها ظاهرة العنوسة , والحقيقة ان هذه الظاهرة الاجتماعية وان كان البعض يطلق عليها مفهوم المشكلة نتيجة لما يترتب عليها الا انها في حقيقة الامر والواقع هي بحد ذاتها ليست جذور المشكلة وانما هي ظاهرة وافراز طبيعي لما تتعرض له هذه المجتمعات من مشاكل وظواهر اقتصادية واجتماعية وتربوية ونفسية واخلاقية وغيرها, اي بمعنى آخر ان ظاهرة العنوسة هي نتيجة طبيعية ذات ابعاد اقتصادية واجتماعية بالدرجة الاولى ثم تأتي الابعاد الاخرى ومنها البعد التربوي والنفسي والاخلاقي, ومع ان ظاهرة العنوسة هي نتيجة كما ذكرنا الا انها اصبحت مشكلة حقيقية للأفراد والاسر والمجتمعات وذلك لانها نتيجة وافراز سلبي للغاية ويترتب عليها هي الاخرى مشاكل ونتائج سلبية للغاية, اي ان المشاكل الاقتصادية والاجتماعية تسبب وتفرز نتائج وظواهر ونتائج سلبية ثم ان تلك النتائج السلبية تكون اسبابا لمشاكل جديدة في سلسلة لا متناهية من الاسباب والنتائج,

العنوسة تطال ثلث فتيات السعودية هكذا كان عنوان الخبر على الانترنت اذ يقول: عكست الارقام الرسمية التى اعلنتها جهات سعودية حكومية (لاول مرة) ظاهرة اجتماعية جديدة على المجتمع السعودى هى مشكلة العنوسة وهى الظاهرة الاجتماعية الثانية بعد ظاهرة الطلاق التى تثير قلق المجتمع.. اذ ثبت ان نسبة حالات الطلاق وكذلك الفتيات غير المتزوجات رغم بلوغهن سن الزواج تعد الاعلى عالميا.

وقد امتدت ظاهرة (العنوسة) لتشمل حوالى ثلث عدد الفتيات السعوديات وذلك وفقا لاحصائية لوزارة التخطيط.. وجاء فيها ان عدد الفتيات اللاتى لم يتزوجن وتجاوزن سن الزواج اجتماعيا (30 عاما) بلغ حتى نهاية 1999 حوالى مليون و 529 الفا و418 فتاة. واوضحت الاحصائية ان عدد المتزوجات فى السعودية بلغ مليونين و 638 الفا و 574 امرأة من مجموع عدد الاناث البالغ اربعة ملايين و 572 الفا و 231 انثى.

وقد سجلت منطقة مكة المكرمة اعلى نسبة عوانس تليها منطقة الرياض العاصمة ثم المنطقة الشرقية.. فمنطقة عسير.. والمدينة المنورة وجيزان والقصيم والجوف وحائل ثم تبوك واخيرا منطقة الحدود الشمالية. وارجع الخبراء اسباب هذه الظاهرة الى مجموعة من العوامل من اهمها الارتفاع الكبير والمغالاة فى قيمة المهور والتكلفة العالية لمتطلبات الزواج بالاضافة الى احجام نسبة كبيرة من الشباب السعودى عن الزواج من الفتيات المتعلمات تعليما جامعيا او فوق الجامعى وكذلك تراجع فرص العمل المتاحة للسعوديين وانتشار البطالة التى بلغ معدلها حوالى 26%. ويقدر اجمالى تكلفة الزواج فى السعودية بأكثر من 250 الف ريال موزعة مابين مهر وشبكة واثاث منزل وهدايا وحفل زواج وغير ذلك وهو رقم اصبح معظم الشباب السعودى لا يستطيع توفيره

أكد الدكتور محمد مراد عبدالله مدير مركز البحوث والدراسات بشرطة دبي أمين السر العام لجمعية توعية ورعاية الاحداث ان ظاهرة الطلاق في مجتمع الامارات بحاجة الى تكاتف الجميع من جهات رسمية وشعبية ومؤسسات وأفراد لمواجهة هذه الظاهرة التي أصبحت تؤرق المجتمع . وأرجع الدكتور مراد أسباب الظاهرة, حسب آخر احصائيات قام بها مركز البحوث والدراسات, الى سوء الاختيار وتدخل أسر الزوجين وكثرة المطالب المالية وارهاق الزوج ماديا, وفهم المرأة الخاطىء لمفهوم الحرية, اضافة لادمان الزوج على المسكرات والمخدرات, مما يترتب عليه اهمال منزله وكذلك عدم التوافق وتنافر الطباع وعدم الانجاب. وأضاف انه رغم ان دولة الامارات من الدول القليلة التي تزيد فيها نسبة الذكور بين المواطنين على نسبة الاناث, الا ان المجتمع يعاني بصفة عامة من مشاكل العنوسة والطلاق والزواج من أجنبيات. وأكد ان هذه الظواهر بحاجة الى وقفة متأنية من جميع المسؤولين والقيادات بالدولة لما لها من انعكاسات سلبية مؤثرة في البناء الاجتماعي العام سواء الأسر أو المجتمع. وأوضح الدكتور مراد ان الزواج من أجنبيات أثر على قضية الزواج من المواطنات, وقد أكدت الدراسات ان نسبة 60% من المواطنين الذين كانوا متزوجين من مواطنات وتزوجوا أجنبيات طلقوا زوجاتهم المواطنات, اضافة الى ارتفاع نسبة الطلاق بين المواطنين المتزوجين من اجنبيات. وبين الدكتور مراد ان الزواج من اجنبيات وخصوصا من الجنسيات الآسيوية غير العربية ينتج عنه أطفال لمواطنين من أمهات أجنبيات, مشيرا الى ان 30% منهم يعانون من أضرار نفسية واجتماعية, نظرا لاختلاف الثقافة واللغة واختلاف أسلوب التنشئة نفسه وعدم الاندماج والعادات والتقاليد والولاء والعطف وعدم التوافق مع المجتمع, اضافة لما يتعرض له هؤلاء الاطفال من الاستهزاء بالمدرسة وبين الاصدقاء وشعورهم بالدونية.. وأضاف مدير مركز البحوث بشرطة دبي انه برز على السطح منذ فترة عدة جهات أخذت على عاتقها التوعية ومعالجة مشكلة الزواج ووضعت الاستراتيجيات وخطط عمل متكاملة للحد من الزواج من أجنبيات منها صندوق الزواج والقوانين التي أصدرتها الدولة حديثا بخصوص تنظيم عملية الزواج وتقليل المهور... الخ. وأشاد بدور هذه الهيئات الممثلة في وزارة التربية والتعليم وأجهزة الاعلام وجمعيات النفع العام وذلك لتبنيها البرامج والانشطة التي تساعد في تيسير أمور الزواج وتوضيح سلبيات الزواج من أجنبيات أظهرت دراسات علم السكان في العالم بشكل عام، أن نسبة الأطفال الذين يولدون تتراوح بين 49% إناثاً و 51% ذكوراً، وتبقى هذه النسبة تقريباً حتى السنوات العشر الأولى، حيث تبدأ نسبة الذكور في التناقص جراء ما يتعرض له الأطفال الذكور والمراهقون من حوادث وأحداث نتيجة أعمالهم التي تختلف عن أعمال الإناث.

ثم تتناقص هذه النسبة حتى تصل إلى 50% لكل منهما عندما يبلغون من العمر ثلاثين عاماً، وذلك ـ كما قلنا ـ نتيجة الحروب والمهام الصعبة التي يقوم بها الرجال، ثم تصل النتيجة عند الأربعين بزيادة 1% بالنسبة للرجال على النساء، حتى تستقر عند الخمسين بزيادة نسبة الرجال على النساء بـ 5،1 أو 2%، وخير مثال على ذلك ما وقع بعد الحـــرب العالمية الثانية في أوروبا، حيث قل الرجال كثيراً بالنسبة للنساء!!

وذكر الدكتور عبد الله العوضي في مقال له:

خلال العام 1998م تم تسجيل 2688 حالة زواج بالمحكمة فيما بلغت عدد حالات الطلاق التي تم تسجيلها 1456 حالة غالبيتها من المواطنين وهي ما يعني أن حالات الطلاق تبلغ 54%, فخلال شهر يناير فقط تم تسجيل 43 حالة طلاق بينها 39 مواطنا.

واستعرض الشيخ خالد مبارك المنديل قاضي الاحوال الشخصية بالكويت احصائية من دولة الكويت تشير الى ان هناك 1919 طفلا مشردا بسبب الطلاق في عام ,94 وان هؤلاء سيكونون أزواجا منحرفين.

واكد ان المشاكل الزوجية في الخليج تختلف عن بقية الدول حيث ان لدى الخليجيين عادات وتقاليد تخصهم وحدهم. وقال ان المشاكل الزوجية تنتج عن عدم تطبيق السنة وعدم التوافق والتكافؤ وعدم دخول الزوج على زوجته بعد عقد القران مباشرة وتعدد الزوجات بدون قصد الا اشباع الرغبات فقط. وقال ان نسبة الطلاق في مجتمع الامارات عالية جدا وهي ظاهرة تستحق الدراسة حيث وصلت الى 46% وهي نسبة كبيرة واضاف ان النسبة في دولة الكويت وصلت الى 35%. وحذر من ان هناك فئة من الشباب تسيىء لأهداف الصندوق حيث يعمدون الى الاقبال على الزواج بهدف الحصول على المنحة فقط. وذكر بعض اسباب الطلاق ومنها عدم الانجاب او عدم كثرة الانجاب والتهيئة النفسية للزواج وفي السعودية. بالنسبة لمشكلة الطلاق تشير الارقام الرسمية الى انه تم خلال الشهور الخمسة الاخيرة من العام الماضى تسجيل ثلاثة آلاف حالة طلاق فى مدينة الرياض وحدها مقابل 1400 حالة زواج.

سيكولوجية المرأة:

لماذا تقبل المرآة آن تكون الزوجة الثانية؟ لماذا تقبل آن تمشي الطريق الصعب؟

حاولت آن اجد اسبابا واضحة منبثقة من دراسات آو ابحاث علمية فلم اجد غير اني احب حين نتحدث عن المرآة آن ندخل في تفاصيل الدور الذي البسه المجتمع للمراة وقبلت آن ترتديه القالب التقليدي الذي يظهر في نصائح الجدات آو في بعض الامثال مثل المثل الشهير ظل راجل ولا ظل حيطة حين تؤمن به المرآة ايمانا ينبثق من نظرتها الدونية الى ذاتها في ظل عدم تواجد بديل لوجود الرجل دون التنازل عن الشروط مع تسابق الزمن ونظرة المجتمع الى المطلقة والفتاة التي كبر سنها دون زواج وهناك جانب هام علينا الا نغفله وهو نظرة الفتاة الخليجية الى الرجل كزوج والى مؤسسة الزواج حيث تفشل المرآة احيانا لانها توقعت من الرجل والمؤسسة آن تحقق لها كل احلامها التي لم تسمح لها اسرتها آن تعبر عنها عوضا عن السعي الى تحقيقها هذا كله في مجتمع ذكوري يمارس الرجل فيه هضم حقوق المرآة التي كفلها الاسلام من هنا فالمسئولية مشتركة في ممارسة التعدد دون ضوابط ويصبح الضحية اطفالا واسر مفككة تعاني من الانفصال العاطفي بين الزوجين حول هذه النقطة بالتحديد يتحدث الدكتور صالح هويدي في مقالة له بعنوان( رؤية نقدية للواقع قضية المرأة في الخطاب الفكري المعاصر) فيقول ( اللافت للنظر في قضية النضال من اجل نهوض المرأة ان المد الفكري والحماسة الاجتماعية ظلت منذ الربع الاول من القرن المنصرم حتى وقتنا الحاضر تشهد حالة من التذبذب في احدثها, حدة وخفوتا, دون ان تعلن عن خط نمو واضح في مسيرة الوعي الفكري والاجتماعي للمجتمع, حتى ليمكن القول ان كثيرا من مواقف النخب الفكرية في العقدين الثالث والرابع وبدت أكثر راديكالية وحماسة ونصرة للمرأة وقضيتها من مواقف كثير من مثقفينا في المراحل اللاحقة لهما حتى ايامنا المعيشة. لقد اخذت حكومات بعض الدول العربية, بعد مرحلة التحرر الوطني في الخمسينيات والستينيات, على عاتقها مهمة انجاز عدد من القرارات والتشريعات التي تكفل للمرأة قدرا من الحقوق في مجال قوانين العمل والاحوال الشخصية, وهي قوانين ما لبثت ان تطورت في بعض دولنا لتتباين في تشريعاتها على حسب اجتهاد الآراء وتعدد طرائق قراءة خارطة الواقع الاجتماعي. ولعل ماهو جدير بالملاحظة ان بعضا من الحقوق والتشريعات التي اقرتها بلدان عربية شهدت في مرحلتنا الحالية مواقف من المساءلة والتحفظ بل والرفض في احيان أخرى من لدن اتجاهات فكرية معينة اتخذت من موقف التقاطع وخطاب التعرية والادانة وسيلة دائمة لها في الاعلان عن مواقفها وقناعاتها الثابتة في وقت لم تتحقق فيه مثل هذه المواقف في المراحل التاريخية السابقة عليها.

وحين يتحدث د.هويدي عن الخطاب والتشريع يقول:

ان ابرز ما يميز العقود الثلاثة الاخيرة من القرن المنصرم هو انتقال مسيرة المناداة بتحرير المرأة من مرحلة الخطاب التنظيري والدعوات الحماسية الى مرحلة البحث عن آليات جديدة ومفهومات محددة واساليب عملية لتحقيق الاهداف وهو ما ادى بالمسيرة الى ان تتخذ من الندوات والمؤتمرات التي كونت رأيا عاما ضاغطا على واقع التشريعات الحكومية في بلداننا, وسائل بديلة. ومع تحقق هذا الذي يراه كثيرون منا انجازات غير قليلة لكنها كافية فإن مظاهر الشد والجذب والرفض والقبول والتأييد والادانة لاتزال تتصدر المشهد الثقافي العربي مع مطلع الالفية الثالثة, مما يقتضي الوقوف منها موقف التساؤل وصولا الى الكشف عن البواعث التي تقف وراء هذه المظاهر.

واذا تسائلنا عن اهمية استصدار قوانين مستمدة من الدين القويم لصالح المرآة يكون تحليل الدكتور هويدي :

ان استصدار قوانين وتشريعات لصالح فئة اجتماعية ما يعد امرا مهما في حياة المجتمعات كما ان المؤتمرات والندوات التي تعقدها النخبة المثقفة وتحضر لاعدادها على مختلف المستويات تشكل وسيلة من وسائل التوعية الاجتماعية وطريقا من طرق التأثير واحداث التغيير الفكري المطلوب.

لكن ما ينبغي ملاحظته في هذا المجال هو ان القرارات والتشريعات الفوقية , ومثلها الندوات التي تنعقد والمؤتمرات التي تلتئم لا تكفي وحدها لا نجاز مهمات ذات ابعاد ثقافية وحضارية من هذا النوع. فبدون تهيئة المناخ المناسب لا حتضان الصدى واعداد البيئة الصالحة لاستنبات بذور الافكار الجديدة لا يمكن لأي من تلك الانشطة ان يأخذ مداه الحقيقي او يحقق النتائج المرجوة منه. ان تفشي الامية التعليمية في عالمنا العربي تفشيا فاحشا يصل الى 70% امر له دلالته الخطيرة, وهي دلالة من شأنها ان تصيب القائمين على انجاز مشروعات التغيير والتحول الثقافي بالاحباط, اذ يجعل هذا الواقع من اي نشاط تنويري هامشيا ضعيفا ومنحصرا في أمداء محدودة تجعله اشبه ما يكون بالحوار الداخلي (المونولوج) الذي يدور بين النخب الثقافية فحسب كما ان التقاطع بين ماهو مدني وماهو دو طابع فقهي كما يراه بعضهم, ووجود مساحة واسعة, غير محسومة من الالتباس بين التشريعات والرؤى والمناهج الدينية الفقهية التي تتصل بحياة الناس والمجتمعات المتغيرة بتغير العصور والازمان, وبين النصوص العقدية المتصلة بأمور الايمان والالوهية والاعتقاد يجعل من هذه المنطقة بؤرة دائمة التوتر ونقطة استثمار مقصود من لدن اية جهة لو شاءت. ولعل هذا هو ما جعل الاختلاف في الرؤية بين التيارات ذات الطابع الديني نفسها يبدو واضحا, مثلما يظهر للعيان ذلك التقاطع الناشب بين بعض تلك التيارات والمؤسسات المدنية المسئولة عن قوانين الحريات والاحوال الشخصية واقرارها.

ان مما لاشك فيه ان امرأة لم تتح لها فرص التعليم والحصول على قدر مناسب من الثقافة والمعرفة لن تستطيع الحفاظ على مكسب يضمن لها حقا شرعته المؤسسات لها, ان لم نقل لن تستطيع الدفاع عنه وربما ادراكه. ولعل هذا ما يفسر لنا عدم ايمان عدد لايستهان به من النساء ببعض تلك القوانين وعدم حرصهن على متابعة مسيرة النضال من اجل النهوض بمكانة المرأة ودورها الفاعل في المجتمع, لا لشيء الا لأن هذا النضال لا يعد جزءا من همومها الحقيقية, بعد ان غيبها الواقع من قبل عن ساحة التفاعل الحقيقي ومهمات الاشتجار الخلاق لنيل المطالب.

وعن مسؤولية الرجل في تحرير المرأة من قيود المجتمع يقول:

ان ما ينطبق على المرأة ينطبق على الرجل بالقدر نفسه, اذ لا يمكن لرجل يفتقر الى البناء الثقافي الحق ان يكون نصيرا للمرأة, مدافعا عن كرامتها, معترفا لها بحقها وبحريتها في العمل ومنافسة الرجل في ضروب العلم والعمل والابداع. ان هذا هو ما يقف وراء كثير مما نراه ونسمع عنه من ممارسات ازدواجية مخادعة لدى كثير من الرجال, وبينهم نفر غير قليل ممن يتبوأون مسئوليات رسمية كبيرة, ومثقفون يمارسون ضروربا من الكتابة والتأليف والابداع, نراهم في حالة فصام معيب بين ما يبدعون ويكتبون وماهم عليه من نمط تعامل في حياتهم الشخصية يلخص موقفهم بازاء المرأة وما يتصل بها من حقوق وحريات. من هنا يبدو واضحا ان مهمة النضال من اجل تحرير المرأة ليست مهمة خاصة بالمرأة وحدها, بقدر ماهي مهمة شمولية تتعدى شخص المرأة الى الرجل لتحريره تحريرا حقيقيا في فكره وسلوكه و (سيكولوجيته) لتتجاوز ذلك فيما بعد الى تـنوير المجتمع في بناه التقليدية ومنظوماته الفكرية المتكلسة وقيم البالية, لتحريره من هذه المظاهر السلبية جميعا وهي مهمة ذات ابعاد متعددة ومستويات اجتماعية واقتصادية وثقافية وسيكولوجية تسعى لاحلال بنى محل اخرى. ان مجتمعا لا يكون فيه افراده مستعدين للتخلي عن قناعاتهم التقليدية حيال المرأة ودورها الاجتماعي الجديد لا يمكنه الدفاع عن اية حقوق او تشريعات جديدة تنتجها مؤسساته الرسمية مهما بلغت تلك التشريعات درجة من التقدم,

والحل في نظر الدكتور هويدي هو:

وضع استراتيجية جادة, شمولية لمحو امية التعليم من جهة والعمل على القضاء على الامية الثقافية التي تحل فكرا حقيقيا وثقافة جديدة مكان فكر وثقافة قديمين من جهة اخرى.حوار الحضارات لا يقل عن دور المؤسسات الرسمية دور الهيئات والاتحادات والجمعيات الثقافية والفكرية, الى جانب الدور الخاص المنوط بالمثقفين ورجال الفكر, لاشاعة الفكر النهضوي الاصيل المستند الى عصور النهضة في حياة الامة والمرتكن الى منطلقات الدين الاسلامي المتقدمة في مجال اكرام المرأة والارتقاء بشخصيتها ومنحها حقوقا كثيرة وفرصا في المشاركة في التنمية الاجتماعية خلقا وابداعا وعملا. ولا مراء في ان مثل هذا السعي لابد ان يتخذ له اتجاها واضحا في علاقته بالاخر, اتجاها يأبى الاستلاب الفكري ويبتعد عن الوقوع في مهاوي الاستخذاء والتبعية من دون ان ينتقل الى الموقف الخاطىء الاخر والمتمثل في موقف الانغلاق على النفس وانتاج خطاب هجائي من الاخر, لا يعدو كونه رد فعل سلبيا. ان التراث العربي الحافل بالقيم الاصيلة والمنطوي على ممارسات وافكار لن يضيره الدخول في علاقة تثاقف وجدل خلاف مع الاخر لانتاج خطاب معاصر, يعبر عن فاعليتنا المعرفية وشخصيتنا المتمايزة على النحو الذي كانت الحضارة العربية في عصور ازدهارها وتألقها منطقة تثقاف دائم وجدل متصل بينها وبين حضارات الشرق والغرب, نجحت معه في اعادة انتاج التراث المعرفي الانساني وتخليقه من خلال منظور متمايز وروح خاصة.

الزوجة الثانية والزوج قرار ورأي:

الزوجة الثانية كيف تفكر:(مسح لعينة عشوائية سعودية)

اردت آن اعرف ماذا يدور في راس الزوجة الثانية وماذا يعتمل في وجدانها ارسلت استمارة الى عدد من السيدات لتعبئتها كنت وضعت فرضيةان الزوجة الثانية تعاني وتتعذب واردت آن اجيب على تساؤل هام:

لماذا العذاب ؟ لماذا تقبل المرآة آن تكون الزوجة الثانية؟

العينة عدد من نساء هن الزوجة الثانية آو الثالثة اعمارهن ما بين 25-40 عاما موظفات وربات منزل ،
المستوى التعليمي مختلف ( متوسط، ثانوي،جامعي)

نتائج الاستبيان

- راي النساء في التعدد إيجابي ووصفن الزواج من رجل متزوج بانه نعمة وان القرار بالاقتران بذلك الزوج صائب.

امراة واحدة( آم ثامر ) فقط قالت آن التعدد دون التزام بقواعد الاسلام نقمة وان قرار زواجها من رجل متزوج كان خاطئ وحددت الأسباب كالتالي:

- عدم وجود العدل

- عدم تحمل الزوج لمسئوليات الاسرتين

- الاعباء المالية

تعتبر آم ثامر وهي تعمل موظفة ومستواها التعليمي اقل من الثانوي تبلغ من العمر 29 عاما الوحيدة في الاستبيان التي صرحت باهنا تشعر بمشاعر الذنب تجاه الزوجة الاولى واطفالهاورفضت فكرة التواصل مع الزوجة الاولى والاحتكاك بهاواشارت الى ظلم المجتمع للزوجة الثانية في وصفها بالاستغلال بينما هي تعاني من حنين الزوج الى زوجته الاولى

اجمعت العينة على عدة اسباب جعلتهن يقررن الزواج من متزوج :

- كبر السن وتناقص فرص الاختيار

- الفشل في زواج سابق

- التمتع بمواصفات الزوج ( النضج ، المال،)

- ارغام الاهل وقسوة الظروف الاجتماعية

نلاحظ هنا آن من أسباب قبول المرآة التعدد الطلاق وهو نتيجة ايضا لتطبيق التعدد بشكل خاطئ.

وفي سؤال عن سلبيات التعدد كانت الاجابة:

- مشاكل اسرية( عدم استقرار الاطفال،توتر الزوجين)

- عدم تطبيق الرجل للعدل الذي امر به الاسلام.

- معاناة الزوجة الثانية نفسيا وماديا.

**ولما سالنا العينة عن رايهن في آن يتزوج الزوج نفسه بامراة أخرى وافقت العينة بشروط:

- التقصير من قبل الزوجة في حقوق الزوج والاطفال.

- عدم قدرة الزوجة على الانجاب.

وحين سالناهن هل تعتقدن آن الزوج يتزوج لاجل هذه الأسباب اجبن بالنفي واضافت العينة اسبابا أخرى مثل:

- الرغبة في التغيير والمرأة الشابة.

- المتعة

- البحث عن المرآة الخزينة

- يتضح من خلال مناقشة العينة آن الزوجة الثانية تقبل الزواج من رجل متزوج لاسباب اجتماعية لا ترفض التعدد كمبدا فقط آن يمارس بعدل.

لماذا يتزوج الرجل مرة ثانية ( مسح لعينة عشوائية سعودية)

اردت آن اعرف ما هي أسباب الرجل للزواج باخرى وهل يطبق الرجل العدل الذي امر به الله عز وجل؟

وضعت فرضية تقول آن سلبيات التعدد تفوق ايجابياته في ظل عدم الالتزام بتطبيق الشرع.

اتفقت العينة على آن الزواج الثاني نعمة لاسباب حددتها في الاتي:

- الاستقرار والراحة.

- تحصين الرجل من الحرام.

- التغيير والمتعة.

- اهتمام كل امراة من نساء الرجل باستحواذ قلبه.

- تاديب المرآة المتسلطة.

بالمقابل فان العينة حددت سلبيات تفوق في عمقها هذه الايجابيات كانت كالتالي:

- المصادمات مع الزوجة الاولى.

- توتر العلاقة مع الابناء.

- عدم التركيز في كثير من الامور الاسرية.

- ازدياد العبء المادي.

- زيادة المسئوليات والالتزامات الاسرية المختلفة.

وهنا يتضح بان الزوج غالبا يقبل على الزواج الثاني دون ادراك للحكمة الالهية من تشريع التعدد لاسباب واضحةوهو الامر الذي لم تعترض عليه نساء العينة السابقة.

وفي سؤالنا الازواج عن أسباب الزواج بزوجة ثانية انصبت كافة الأسباب على الزوجة الاولى وكانت كالتالي:

- فارق السن الكبير.

- انشغال الزوجة بالعمل عن الزوج والاطفال.

- استقلال الزوجة عن الزوج ماديا( اشعاره بالاستغناء عنه).

- عدم الارتياح والقبول للزوجة دون أسباب واضحة.

- صفات الزوجةالخلقية( تسلطها ، غرورها، مشاغبتها، عدم اهتمامها بالنظافة ).

اثنين فقط من العينة كانت أسبابهما تكمن في تطبيق التعدد وايجاد الصورة المرسومة في خيالهم للمراةوالمثير للتساؤل انهما اعترفا بانهما لا يطبقان العدل والحقيقة آن افراد العينة اعترفوا بعم تطبيق العدل باستثناء( علي) الذي يعمل موظفا في احدى الدوائر الحكومية عمره 41 عاما مستوى تعليمه ثانوي قرر آن يتزوج بعد خمس سنوات من زواجه الاول يعاني من عدم التركيز بين الأسرتين لم يحدد ما يعجبه في الزوجة الاولى وكان من أسباب زواجه البحث عن المرآة التي في خياله ويقول آن زوجته الثانية تتمتع بصفات جيدة لكن عيبها البرود بينما كان عيب الزوجة الاولى عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية والمنزلية.

وفي سؤال العينة عن الصفات الحسنة يتضح لنا اهمية آو احتياج الرجل الى زوجة ثانية فقط لعجزه عن تعديل آو تغيير بعض الامور المزعجة من وجهة نظره.

حدد الازواج الصفات الحسنة التالية في الزوجة الاولى:

يقول( ابو مشاري) وعمره 51 عاما موظف وجامعي:

في زوجتي الاولى صفات جميلة كالصبر والحلم لكنها كثيرة المشاكل .

اما زوجتي الثانية فعمرها صغير وهي تهتم كثيرا بمظهرها واناقتها لكنها ايضا كثيرة الكلام وتبحث عن المشاكل.

سالناه وهل يكون الحل بزوجة ثالثة قال لا بعد زواجي الثاني بعشر شهور بدات المشاكل ولست في استعداد لمشاكل اكثر.

اما( ابو عبد الرحمن) وعمره 39عاما موظف شهادته اقل من الثانوي فقد تحدث قائلا:

زوجتي الاولى جميلة ومثقفة ولكنها متكبرة بوظيفتها والمال الذي ياتيها من تلك الوظيفة وهي مستهترة بشئوني وشئون الاطفال.

اما زوجتي الثانية فهي متفرغة لي ولكنها تغار كثيرا ودائما تسال عن زوجتي الاولى وعن زيارتي لها
سالناه وما الحل قال انا تزوجت الثانية لاجد من يهتم بي وساصبر على مشاكلها وغيرتها.

**سالت العينة عن محاسن الزوجة الثانية وكانت الصفات التالية:

- الاهتمام بالمظهر.

- الهدوء والرقة والسكينة.

- التفرغ للزوج والاطفال والشئون المنزلية.

- القدرة على التفاهم.

- طاعة الزوج.

- عدم فشي الاسرار.

من هنا يمكن القول آن احدا من العينة لم يتزوج لمرض زوجته الاولى آو عدم قدرتها على الانجاب ايضا المقدرة المالية على الانفاق على اكثر من اسرة ليست معادلة لما يترتب على اهمال الزوج لاولاده.

وبعد فان قضية التعدد ذات ابعاد عميقة اطرافها رجل واكثر من امراة واطفال ابرياء والتعدد قبل آن يكون رغبة هو مسئولية الحفاظ على الاسرة والحذر من ظلم المرآة آو اهمال الاطفال.

ثلث الفتيات السعوديات عوانس

مشاركة منتدى

  • اريد ان اراها

    • من رائي ان الرجل عمومما يبحث عن التغير فقط فالمره التي تريد الحفاظ على زوجها تمل على رضاه والتجديد له بستمرار فتكون مشاعره دافئه مره واخرى تكو ن نارا ولكن بلوقت المناسب.

  • الزوجه الي تضحي من اجل زوجه وبعد عشرة سنين طويله تدوم 15عاما يطلقه ويتزوج اخر ويتنازل عن ابناه من اجل النفقه ماذا يسمى هذا الرجل ؟

  • السلام عليكم
    لا تتهموا الرجال كلهم فهناك من النساء من يكون السباحة في البركان شهورا خيرا من الجلوس معها ساعة وكذلك العكس وعندي نماذج احتفظ بها من هذا وتلك عندما تزوجت زوجتي لم كن اظن اني سأتزوج عليها اطلاقا وكنت اقول من اراد ان يعدد من اجل انه يريد اعفاف بنتا من بنات المسلمين فعليه ان يزوج شابا وشابه لايستطيعان الزواج بسبب الظروف الماديه ومن اراد ان يتزوج اصابة للسنه فعليه ان يتزوج من ارمله او مطلقه او امراة فاتها قطار الزواج كان هذا تفكيري لكن بعد ان تزوجت من امراة متسلطه لا تحترم رأي زوجها ولا تطيعه في المعروف وتقدم اهلها عليه في كل شىء ظنا منها انه لا يستطيع الزواج لظروفه الماديه قررت ان اتزوج ولو تداينت بدين اقضي فيه طيلة عمري لاسدده طلبت الطلاق فقلت لن أطلق من اجل بناتي وولدي لا من اجلها وانا على استعداد لان اعيش معها من اجل السبب هذا مناصفة بينها وبين الثانيه اعمالا لمبدأ العدل

  • زواج وتعارف ابحث عن زوجه ارمله او مطلقه السن 47 فيما فوق ت 01008181391

  • إن هذا الموضوع مثير جدا
    يجب أن نتقيد بشرع الله هو الأول والأخير

  • هو موضوع حساس بس معظم ...وللعدل ليس معظظ بل اكثر ممن يتزوجون مرة اخرى يبررون زواجهم كون الاسلام حلل اربع ...يتجاهلون ان تاثيرات ذلك ليس على زوجته الاولى فقط بل حتى الاولاد اللين يشوفون اباهم مع مرة ثانية غير امهم رغم انهم مايقولون لكن نفسيتهم تتاثر كثير خاصة لو كانوا صغار....وانا اتكلم اساسا عن تلك الحالات الي بتكون فيها الزوجة مخلصة مطيعة محبة لزوجها واولادها ليش يخرب كل هاذ ليش يخرب بيته وعائلته من اجل اشباع نزواته لو ماقام اعتبار لزوجته واولاده على الاقل يقيم اعتبار للعشرة للسنين الي كانت له غيها نعم الزوجة ....يقولون انهم راح يعدلو بس مهما فعلوا ماراح يقدروا لان الانسان بطبيعته مايقدر يعدل بالمشاعر خاصة بين امراتين وهذا يعتبر ظلما لان العدل مايكون فقط في اللبس والفلوس ......طيب تخيل لو مرة تخيل والعياذ بالله لو المراة حلل لها الزواج بقدر الرجل انت تقدر تشوف مرتك تتزوج غيرك وانت ساكت تقدر تصبر مااظن اخي العزيز صحيح ان الصبر في هذه الامور تقدر تتحمله المراة بس ليش انك انت ماتصبر على شهواتك من اجل عايلتك واولادك فقط اتخيلهم يكبرون بعد امام عيونك تخيلهم حوليك لما تكبر تخيل زوجتك الصالحة تعينك بكبرك صدقني ...مافي شئ يستاهل تدمر عايلتك عشانو

  • موضوع متجدد و حساس..لكن في هذا الظرف اعتقد جازما ان التعدد حل لكل نمط التفكير السائد..للاسف و على عكس ما يظن كثيرون بانا في الشرق مجتمع ذكوري (بالذات الشرق الاوسط)، فرأيي هو اننا مجتمع نسوي حكمتنا نساؤنا بدموع التظلم، و بضعف في التنشئة للطفل وهو صغير، فامه و مجتمعه يربيه على ان التعدد حلال لكنه مرفوض و فيه كسر لقلب المرأة..و يتم تعظيم مشاكل التعدد و لوكها بالالسنة الى ان يكبر هذا الولد و هو معتبرا التعدد سببا كافيا لهدم البيت، و في ذات اللحظة، قد يرى او يعلم ان اباه او اخوه او قريبه متزوج و يسرح يمرح في سفر الى الخارج و ليالي حمراء و لا احد يلومه بالفعل و الحقيق بقدر ما يلام المعدد و من قبلت بان تكون زوجة ثانية، اضم صوتي للاخوة ممن علقوا قبلي...و لكني منذ نويت الزواج و لي نزعة نحو التعدد لجمه التردد خوفا من العبء المادي ..و لكني اكثر ايمانا من اي وقت مضى بان النظر الحرام اكثر فتكا بالرزق و علاقه الرجل بربه و كسبه رضاه اهم من رضى النساء..فوالله المراة لا ترضى تماما و عند كبر ابنائها يكون رضاهم اهم من رضى الزوج..الا من رحم الله..و الشواهد كثيرة لصاحب اللب و القلب القوي

  • بصراحه ماذا اقول...لكن هل هذي الاسبااب التي ذكررت تستحق ان الرجل يخوض التجربه للمرة الثاانيه ويضع على عاتقه اعباء مااديه ومسؤوليه اكبر...وايضا..يجااازف باااخرته. ليقف امام

    الله الحكم العدل ويساله...هل كنت ه تعدل بينهما...اما كام الاسهل انه يعالج مشاكل بيته الاول بهدوء وحكمه...اعتقد

    المشكله انه احنه مجتمعنا يربي ذكوور. شخصيتهم. ضعيفه. وفاهمين الرجوله خطا...ويتخذون من الهروب. حلاا لمشاكلهم.اي نعم يفتح البيت الثااني..ولكن هاذ لايلغي وجود البيت الاول....كان الاولى قبل ان نطلب من الله الولد....نقول ياارب ارزقني الولد واهدني الى تربيته تربيه صالحه...حتى لااا يقول انااا رجااال. بل يقول اناااا مسلم...اعذروني..بس..هاذ الحكي من قلب مخلص...للبشر والاجرر عل الله

  • السلام عليكم
    ابغى احكيلكم قصتي مع زوجي بس بالله عليكم تنصحوني ايش اسوي ، انا جزائرية وعمري 24 سنه كنت اعمل مترجمه في الصين عند رجال سعودي عمره 50 سنه متزوج كان معض الوقت نقضيه مع بعض بسبب الشغل ومع الوقت قربنا لبعض وصرت احبه وهو صراحه احبني كمان وقررنا نتزوج رغم فارق السن جاء لبلدي وطلبني من اهلي وعملنا فرح وجبنا ولد من ثلات شهور كان يهتم فيا مره واغلب وقته معايا بس بعد الولاده اتغير كثير وصار قليل ما يقابلني وعلى طول يخانقني ،كان اول ما يرجع بيته دايما يتواصل معايا ويكلمني مشان ما احس بغيابه بس الحين صار ما يكلمني بالمره وعلى طول يقولي مشغول وعندي شغل رغم اني عارفه شغله ماني عارفه ليش اتغير صار الحين على طول عصبي معايا ودايما بينا مشاكل ، انا ما ابغى اخسره ولا ابغى أدمر بيتي بس بديت احس بندم من زواجنا وإني ظلمت ابني ونفسي وانا والله للحين احبه ومتمسكه بيه رغم كل شي وماني قادره اسيبه ولا أتخلى عنه لانه شايفته كل حياتي

  • عدم تطبيق الشرع بالكامل في جميع مناحي الحياة الأجتماعية والأقتصادية والسياسية والمنهجية بالمبدأ الإسلامي هو السبب الحقيقي في كل المشاكل المطروحة

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى