الأربعاء ١٩ شباط (فبراير) ٢٠٢٠
بقلم جميلة شحادة

الوقت

الوقتُ يا حبيبي؛
عندما تَلسَعُ العقاربُ جَنَباتِ السّاعه
وتحولُها الى ثوانٍ وانا أنظرُ الى عينيكَ
وأغزلُ ألفَ حِكايه
الوقتُ؛ هو عندما ينامُ في حضنِ الغيبِ لاجئٌ
يلتحفُ البردَ في الشتاء
والحرَّ في الصيف
وتسيرُ أيامُه بطيئةً
ثقيلةَ
كأنها الدهرُ
فينهضُ ليعدَّ الأيامَ، مِنَ البداية
الوقتُ هو ليلُ عليلٍ
انتظرَ انبلاجَ الفجرِ، وحسِبَ ان انتظارَهُ طالَ سنةً، وتلا خمسينَ آيه
الوقتُ؛ هو الدقيقةُ التي خانتِ المحاربَ وهو يلهثُ خلفَ القاطرةِ التي تقِلُّ الياسمينَ الى ارضِ السلامِ
فكانتِ العمرُ ، وكانتِ النهايه
الوقتُ يا حبيبي؛
هو نبضةُ قلبٍ
وحسُّ نفْسٍ
لا زحف عقربٍ، وتكة ساعه


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى