الثلاثاء ٧ تموز (يوليو) ٢٠١٥
بقلم بوعزة التايك

بوعزة يا ظالم نفسه

كنت تناضل من أجل غد أحسن وصرت تناضل من أجل مشاكل أقل وهزائم أقل وزنا زن أقل. كنت تحلم بسماء وبحر أكثر زرقة فأصبحت تحلم بجثث أقل ودم أقل يجري في أنهار "الوطن العربي". كنت تحلم بالقومية العربية وها أنت الآن تائه بين قوميات ومذاهب وشعوبا وقبائل تتناحر في شعبان ورمضان وداخل المساجد.

بوعزة يا ظالم نفسه. أيها التائه في دروب الأحلام المستحيلة أما حان الوقت لتستريح؟ متى سترفع الراية البيضاء وتستسلم لابتسامة تلميذتك الحلوة وخصلة شعر حبيبتك الراعية الزعرية ونداء وادي طفولتك حيث لا زال صدى صرخة جدك ولد التايكة الشعاعلي ضد القهر والظلم ترددها وديان وجبال ونجوم سماء زعير الخالدة ؟


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى