الثلاثاء ١٥ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨
بقلم نزار بهاء الدين الزين

تعزية رقيقة

بعد انتهت أيام التعزية والمواساة الثلاثة، نادى زوجة أخيه المرحوم، وخاطبها بلهجة آمرة، وقد قطب جبينه:

"لم يعد لك في هذه المدينة مقاما، خذي ابنتيك واذهبي بهما إلى مسقط رأسك بجوار أهلك، واتركي لي بيع المنزل وأثاثه، وسينال كل منا حصته، وفق الشريعة!".

كفكفت الثكلى دموعها، ثم أجابته بلهجة متحدية:

"عن أي بيت؟

وعن أي أثاث؟

وعن أية حصة تتكلم؟

البيت يا سِلفي العزيز، وكل ما فيه مسجل باسمي!".


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى