الخميس ٢٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٦
بقلم مطران العياشي

مطران العياشي

- الشاعر السعودي: مطران العياشي
- مواليد 13 آب أغسطس 1979.
- التخصص الجامعي: بكالوريوس آداب صحافة وإعلام + بكالوريوس آداب لغة انجليزية
جامعة جازان (صحافة وإعلام)
+جامعة الملك عبد العزيز (لغة انجليزية).
- 
حاليا طالب ماجستير في تقنيات التعليم في جامعة الملك عبد العزيز
- سنة التخرج: اللغة الإنجليزية في سنة 2008 أما الصحافة والإعلام في سنة 2014
- دبلوم مختبرات تعليمية + بكالوريوس اللغة الإنجليزية + بكالوريوس الصحافة والإعلام

حصل على المركز الثالث عن مجموعته الشعرية ، جائزة نقدية من نادي جازان الأدبي 2001 + جائزة نقدية من نادي جازان الأدبي عن مشاركتي في دورية مرافئ الصادرة عن النادي الأدبي في جازان .
جائزة نقدية عن مشاركتي في دورية بيادر الصادرة عن النادي الأدبي في أبها .
بالإضافة لخطابات شكر أخرى على سبيل المثال جائزة نقدية من إذاعة المملكة العربية السعودية ، البرنامج العام من الرياض عن مشاركته بقصيدة شعرية في برنامج أهلا بالمستمعين الفائزة بجائزة الحلقة .

معلم للمادة اللغة الإنجليزية في تعليم جازان وحاليا موفدا لدراسة مرحلة الماجستير تخصص تقنيات التعليم في جامعة الملك عبد العزيز في جدة، السعودية.


مشاركة منتدى

  • لواعج الحنين

    – للشاعر/ مطران عياشي
    هذي دموعيَ من خديَّ تنهمرُ
    تُوحي بسرٍّ عليه القلبُ يستترُ

    كم كنتُ اُخفي لهيبَ النارِ في خلَديْ
    وها هوَ اليومَ في جفنيّ ينصهرُ

    ماذا أقولُ أمَا للوجدِ أغنية
    فياضةٌ يرتوي مِنْ بردِها البَصَرُ

    كم مِن قلوبٍ سوادُ الصبّ أحرقها
    لكنّ قلبيْ على ألحاظهِ قمرُ

    ياما غدا مُبحراً في الدمّ زورقُنا
    بلا شراعٍ ولا يهوي به الخطرُ

    على عُباب الهوى يجري فيحضنهُ
    موجُ الحنينِ وبحرُ الشوقِ ينشطرُ

    قلبي له مرفأ يرسو وألثمهُ
    عشقاً وتبكي على هجرانه الجُزُرُ

    مهما تزدْ حالكاتُ البينِ في تَرَحٍ
    فالبدرُ خلّ وكم يحلو به السّمَرُ

    كم كان يروي غليلَ النفسِ منظرُهُ
    نورُ الملاك على عنابهِ الدررُ

    يا بلبلَ الحُسنِ غردْ في مرابِعنا
    شدواً شجياً لعلّ الأنسَ يزدهرُ

    مالي أرى الضرّ في دنيايَ يجذبُني
    الهمُّ والاهُ والآهاتُ والضَّجرُ

    كم رفرفَ الطيرُ في الأوكارِ مشتكياً
    حزناً دهاني وكم يَبكي ليَ الحَجَرُ

    فقامَ يشدو على الأفنانِ أغنيةً
    سحريةً مِن شداها الوجدُ ينبهرُ

    يا للحنينِ على قومٍ رحيلُهمُ
    أضنى كياني وطالَ الضَّعْنُ والسَّفَرُ

    ودّعْتُهمْ ورماحُ الشمسِ ساطعةٌ
    يبكيهمُ القلبُ والأطلالُ والجدُرُ

    راحوا ومن خلفهمْ يلتاعُ محترقاً
    أنا جُرحتُ وهمْ في أنسهمْ سَكِروا

    شاحوا جميعاً وما أبقوا لصاحِبِهمْ
    إلاّ بكاءً تناديني له الصورُ

    مازالَ رسْمُ رحيلِ القومِ يتبعُني
    عند الشروقِ وجُنح الليلِ يبتدرُ

    لم يبقَ من قربكمْ إلا لظىً وهوى
    ما عادَ يُغْني وقلبٌ عاد ينفطرُ

    يا ساكنينَ مع الأنسامِ في دعَةٍ
    طيفُ الوفاءِ بنا قد عادَ ينكسرُ

    على الهضابِ شذا من نفحكمْ عبِقٌ
    وفي الروابي أريجُ الشوقِ ينتشرُ

    أمَا شربنا الهوى غضاً بطلعتهِ
    ألمْ يُغنِ لنا في حسنهِ الزّهَرُ

    بحثتُ عن صاحبٍ خلّ يشاركُني
    همَّ الحياةِ قضيتُ العُمرَ انتظرُ

    وبعد صبرٍ طويلٍ جاءني شبحٌ
    فقالَ : خلّ على الأصحابِ يدّكرُ

    أخبرْتُه حينها ما مسني خجلٌ
    إنْ كنتَ خلاً فللأموالِ أفتقرُ

    ثنى الرّحالَ وألوى الظهرَ مُمْتعضاً
    فقال : كلا أنا في الحُبّ اعتذرُ

    لو دمعةٌ سقطتْ من ناظريْ فغدتْ
    على محيطٍ لجاءَ الماءُ يستعرُ

    ماذا جنيتُ أما للبُعدِ من سببٍ؟
    هبْني جنيتُ أليسَ الذنبُ يُغتفرُ؟

    العيشُ حلو إذا أدركتُ عافيةً
    وإن طواني الضنا أمسيتُ احتضرُ

    ألمْ يكن زهرُنا تسقيه أوديةٌ
    من الوفاءِ وعينُ الحب تنفجرُ

    وفي الصباحِ ندى من ليلهِ عَطِرٌ
    يحلو لنا في شدا انسامهِ السَّحَرُ

    عمّ الظلامُ بكيتُ الدارَ بعدهمُ
    ثمّ استبدتْ بيَ الأنّاتُ والكدَرُ

    يضمّخُ الحزنُ أحداقيْ ويأسرُها
    بركانُ صَهْدٍ على اعتابهِ سَقَرُ

    أرخى الفراقُ غيوماً غيثها شررٌ
    على فؤادي فمات العشبُ والشجَرُ

    ياما ذرفتُ دموعَ الحُزنِ مغدقةً
    على صحاب بطيْبِ التُرْبِ قد قـُبروا

    ضمّتهم العينُ والأحداقُ واجمةٌ
    ضمّتهمُ الروحُ والأكبادُ تنسجرُ

    قلبيْ يقولُ لكُمْ لطفاً ومرحمةً
    عسى السيوفُ من التقطيعِ تندثرُ

    ألم يكن غصنُنا الميّادُ مبتسماً
    ألمْ يُكنْ نهرُنا بالودّ ينحَدِرُ

    لَكَمْ طوانا خيالُ البينِ معترضاً
    همٌ وغمٌ وفي أحشائنا صَبِـِرُ

    عواديَ الدهرِ تقسوْ في شواردِها
    والحزنُ في النفسِ لا يُبقي ولا يَذرُ

    إنْ كانَ ضمّ الجمالَ الزهرُ رائحةً
    ومنظراً ففؤادي ضمّهُ الحَوَرُ

    كم غرّدَ العشقُ في أوصالنا جذلاً
    حتى غدا في هوانا يعزفُ المطرُ

    فقام يشدو على إيقاعهِ فرحاً
    الرمشُ يرقصُ والأجفانُ والنّظرُ

    حاورتُ ليلي بأنغامِ الهوى فإذا
    بدربِ صمتيْ من اللوعاتِ ينفجرُ

    كَمْ صاغَ وجْديْ من الأشعارِ مركبةً
    تشقّ صمتَ الجوى والعقلُ يفتكرُ

    وكمْ عزفتُ من الأشواقِ أغنيةً
    على صداها تهاوى اللحنُ والوترُ

    أُسلي النفسَ بالأشعارِ أنظُمُها
    لعلّه عن فؤاديْ الهمُّ ينتهرُ

    هَوّنْ على قيسِ آهاتٍ يكابدُها
    جُرْحِيْ تداعى وجاءت تكتبُ السّيَرُ

    يا ليتَ صفوَ ودادِ الحبِ ملتفتٌ
    حتى يرى ما جنى في جسميَ السّهرُ!

    شعر/ مطران عياشي

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى