لا بابَ افتحُهُ
لا بابَ أفتحُهُ ..لا بابَ أغلُقُهُ الوقتُ أنفقني..لا وقتَ أنفقُهُ ولا سواهُ أمامَ العينِ يرمُقني بكلِّ ما في عيونِ اليأسِ أرمقُهُ
لا بابَ أفتحُهُ ..لا بابَ أغلُقُهُ الوقتُ أنفقني..لا وقتَ أنفقُهُ ولا سواهُ أمامَ العينِ يرمُقني بكلِّ ما في عيونِ اليأسِ أرمقُهُ
هنا بينَ صَفـّيْ واقفينَ أُجازفُ جريئاً معي صفٌٌّ وصفٌّ مخالفُ فأنتمْ معي صفٌّ تكاتفتمُ معي وضدَّكمُ صفٌّ وضدّي تكاتفوا لأشهَدَ ما لمْ تستطعْ خيمةُ السما وما تحتها وصفاً.. لعليَّ واصفُ لأني (…)
بعضُ العراقِ على كلِّ العراقِ أنا الماء ُوالطينُ روحٌ ترتدي بَدَنا غزلتُ من وَهَجِ الأزهار أخيلتي مؤثثاً بالجمالِ البِكرِ لي وطنا زخرفتُ خارطةً خضراءَ طافَ بها خطّان للخصبِ زرقاوانِ فيضُ سنا
أتتـْهُ التي كانتْ قديماً تراسلُهْ مُحَمَّلَة ً شوقاً كما هُوَ حاملُهْ على موعدٍ جاءتهُ ما اكترثتْ لِما قبائلها قالتْ وقالتْ قبائلُهْ ولمّا بدا أنْ لا انتهاءَ تقابلا أتتهُ وما سارتْ إليها رواحلهْ
هـُوَ يستعيدُ شفاهـَهُ لا تــُربكوهُ يـُريدُ أنْ يتكلما وهـُوَ استعادَ يـَديـهِ غادرَ سربـَهُ الحـُلميَّ عادَ من الســما ما عادتِ الأحلامُ والأصنامُ تستهويهِ ..أصبحَ كافراً جداً لـِيُصبحَ (…)
غادرتُ منْ جَسَدي ما كانَ منْ جَسَدي فلمْ يَعُدْ أمرُ أعضــــــــــــائي بِهِ بيَدي ولمْ يَعُدْ وتـــــــــدي ما كانـَـهُ وتــــدي ولمْ تـَعُدْ خـــــيمتي تـُبْنى على عَمََََدِ
أبعدَ تقادم العهدِ! وبعدَ الأخذِ والردِّ رأيتُ براعمَ النارنج .... تُزهرُ... طرَّزَتْ جلدي لأنّي حينما أفنيتُ ما عندي ولمْ أحفـَلْ .... بَصُرْتُ بكاعبِ النهدِ تراوحُ موجةً عذراءَ بينَ الجَزْرِ (…)
حُمِّلْتُ ما لا أستطيعُ تَحَمُّلَهْ فرميتُ أجوبتي بوجهِ الأسئلة ْْ ورفعتُ رأسي بعدما أنـــــــــــــهتْ مهمــّـتها عليهِ المقصلة ْ
أرخى على الخديّنِ مخملتينِ سوداوينِ ثمَّ بكى فأمطرَ غيمتينْ وأباح لؤلؤة ً لتسقطَ تحتَ قنطرتينِ نحوَ الشفتينْ فاحمرَّ وجه ٌ منْ وجوهِ قصائدي ورأيتُ.. ثمَّ رأيتُ مالا أبصرتْ من ْ قبلُ عينْ حقلينِ من (…)
– الشاعر العراقي قاسم والي ولد في العراق في ٢٤ كانون ثاني ١٩٦٠. التخصص الجامعي: الصناعات الكيمياوية/تشغيل الوحدات الصناعية اسم الجامعة، والدولة التابعة لها: معهد التكنلوجيا-البصرة-العراق سنة (…)