حواري مع الكاتب السوداني يبات علي فايد ١٨ تموز (يوليو)، بقلم ميادة مهنا سليمان موجز السّيرة الذّاتيّة: يبات عليّ محمّد فايد. من مواليد كسلا، السّودان. يقيم بالطائف بالمملكة العربية السعودية. حاصل على ماجستير الترجمة وماجستير اللغة عربيّة، النقد الأدبي. مترجم ومدقّقة لغويّ. (…)
التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش ١٨ تموز (يوليو)، بقلم عبد الرزاق القاروني تحت شعار: "التخييم...تربية، تفتح ، اندماج ونجاح"، تنظم الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش- آسفي، بشراكة مع المديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع الشباب، والمكتب الجهوي (…)
خلفَ الستارةِ ظلٌّ ١٨ تموز (يوليو)، بقلم عارف عبد الرحمن خلفَ الستارةِ ظلٌّ، يشبهُ الغناءَ حينَ يهبطُ الغسقُ على كتفي المساءِ... حُلمٌ طاردني طويلًا، حتى فتحَ فوقَ شُرفتي جناحًا من ضوء، وتركني معلّقًا بينَ الأرضِ والسماء. عصافيرُ انحنتْ فوقَ صفحةِ (…)
تكريم كريم شدّاد ١٨ تموز (يوليو)، بقلم حنان جبيلي عابد منتدى الناصرة الثقافي يُكرِّم مديره السيد كريم شدّاد ضمن احتفال بالنجاحات الثقافية المتواصلة. في أجواء احتفالية مميّزة، أقام منتدى الناصرة الثقافي، برعاية مجلس الطائفة الأرثوذكسية في الناصرة، (…)
حجب جائزة سميحة خريس للرواية في دورتها الأولى ١٨ تموز (يوليو) أعلنت لجنة تحكيم جائزة سميحة خريس للرواية، التي أطلقتها "الآن ناشرون وموزعون" (الأردن)، قرارها بحجب الجائزة في دورتها الأولى، بعد الانتهاء من تقييم جميع الأعمال الروائية المتقدمة. وأكدت اللجنة (…)
على وَتَر الحنين ١٨ تموز (يوليو)، بقلم محمد خليل معتوق على وَتَر الحنين أَحْتَاجُ مِنْ أَلْفِ احتِمَالٍ أَدْمُعَكْ غَيْماً يُرَطِّبُ في شَتَاتِكَ أَضْلُعَكْ أَحْتَاجُ كَاهِنَةً وَأَلْفَ مُؤَوِّلٍ كي يَفْهَمُوكَ لِيَفْهَمُوا مَأ (…)
نزف بين السماوات ١٨ تموز (يوليو)، بقلم مصطفى معروفي من تُرى أيقظ الريح حتى اسبطرّتْ؟ ومن نادى عليها بلا غايةً؟ في ثياب الظلام انبرى نزَق الشجر المتهدل في ملتقى الطرق العاليات هناك خيام يبارزها الوقت يختال فيها الصدى هو حينا يكون على الاتضاح أميرا (…)
صحوةُ التَّاريخ ١٨ تموز (يوليو)، بقلم جمال سلسع نَحتاجُ درباً ينتمي لصوتِ جمرٍ لا يُفارقُ الثَّرى ﻻ شيءَ غيرهُ... يُطلِقُ التَّاريخَ صحوةً تُعَطِّرُ المدى هيَ هبَّةُ الصَّباحِ دقَّتْ صمتها ما بينَ جمرِ الصَّوتِ ما بينَ الصَّدى وﻻ يزالُ حنينُ (…)
السادسة تماما ١٨ تموز (يوليو)، بقلم حسن لمين كان مقهى "الشرق" يقبع عند ناصية شارع قديم، كأنه آخر ما تبقى من زمن رفض أن يرحل. كانت ساعة الحائط الضخمة تشير دائما إلى السادسة تماماً، عقربها المكسور تجمد هناك منذ عقود، حتى صار رواد المقهى (…)