تَحْتَ رَمَادِ الذَّاكِرَة
كأوراقٍ خريفيةٍ ما عادتْ تُرى.. كحبرٍ مُعتّقٍ ما عادَ لهُ أثر.. ككلِّ ما أصبحَ منسياً وباهتاً في هذا العالم، وكحزنِ عنقاءَ داكنةٍ على صغِيرِها. مثلُ أُمٍّ لا تُصَدِّقُ نبأَ غيابِ ابنِها، تجلسُ (…)
كأوراقٍ خريفيةٍ ما عادتْ تُرى.. كحبرٍ مُعتّقٍ ما عادَ لهُ أثر.. ككلِّ ما أصبحَ منسياً وباهتاً في هذا العالم، وكحزنِ عنقاءَ داكنةٍ على صغِيرِها. مثلُ أُمٍّ لا تُصَدِّقُ نبأَ غيابِ ابنِها، تجلسُ (…)
ولَوعَةُ الشَّـوقِ أن تحييكَ رائحةٌ كـانت بـأنـفِـكَ في اللُقيا لأحبابِ تقوم تَبحثُ عَـنهُم كَـي تَفوزَ بِهم إذا بِـــسَــعيكَ مَهزومٌ على البابِ نَادَيْتَهُمْ وَصَدَى النَّجْوَى يُجيبُ أسىً: (…)
هبط الشتاء في ذلك العام ثقيلًا، كعبءٍ من غيم رطب؛ يتسلل إلى العظام ببطء لزج يقيس صبر الأجساد قبل أن يستقر فيها، ويترك في أطراف الأصابع رجفة خفية تُحَسُّ ولا تُرى. خلت موائدنا إلا من طعم خبزٍ (…)
بعد «الكاتب الهجين» عبده حقي يواصل مشروعه النقدي الجديد بكتاب «القارئ الهجين» صفحة ثقافة أنهى الكاتب والباحث المغربي عبده حقي إنجاز كتاب نقدي جديد بعنوان «القارئ الهجين: نحو نظرية للتلقي (…)
أمشي الهُوَيْنى، وخلفي نُثارُ الطريق، بقايا ردائي تتوسد بين الحصى.... وإلى موعدٍ لم يأتِ أحنُّ. فوق راحتي تعالى دمٌ مُثمر، ولا هشاشةَ في الوقت... أرى البحرَ يغسل زبده من الملح، وأصغي للصدى المنحني (…)
(١) حين يصبح الرحيل حلمًا المفارقة المؤلمة أن يكون الوطن أحب الأشياء إلى قلوبنا، وفي الوقت نفسه المكان الذي صار العيش فيه شاقًا، حتى غدا الرحيل حلمًا يراود كثيرًا من أبنائه. غادر كثيرون اليمن (…)
رَأَيْنَاهَا عَلَى بُعْدٍ فَقُلْنَا جَمَالٌ فِي دَلَالٍ فِي اغْتِرَارِ تُقَرِّبُ خَطْوَهَا مِنَّا بِشَوْقٍ وتَتْرُكُ إِخْوَةَ الْوَادِي الضَّوَارِي تُقَرِّبُ مَا تُقَرِّبُ لَا تُبَالِي فَدَبَّ (…)
قصيدتان نص: كژال إبراهيم خدر ١. الليلة إنها ليلةٌ حالكة الظلام، والنومُ قد جافى عينيَّ. كلُّ شيءٍ في هذا الزمنِ اللعينِ يبدو مختلفاً. الأنهارُ بلا صدى، والطيورُ واجمةٌ وحزينة، لا تُغني (…)
غُرْبةُ الدِّيَار (بحر الوافر) التّصدير: «لَكِ، يَا مَنَازِلُ، فِي القُلُوبِ مَنَازِلُ ... أَقْفَرْتِ أَنْتِ وَهُنَّ مِنْكِ أَوَاهِلُ». الشّاعر العبّاسيّ: أبو الطّيّب المتنبّي (…)