الوثائقي والواحة محور ندوة فكرية بمهرجان زاكورة ١٩ تموز (يوليو) في سياق انفتاحه على القضايا الفكرية والجمالية المرتبطة بالسينما الوثائقية، برمجت فعاليات المهرجان الدولي ١٤ للفيلم الوثائقي بزاكورة، التي تعقد من ٢ إلى ٦ نونبر ٢٠٢٦، ندوة فكرية بعنوان "الوثائقي في (…)
صدمات ١٩ تموز (يوليو)، بقلم ميسون حنا ١- خداع وصلت المعونة، على شحتها أفرحتنا، هيا إذن … نهرول بنشاط متسابقين، كل يأمل أن يحصل على حصة تسد رمقه، تجمعنا أجسادا متراصة، نمد أيدينا متهللين. قصف طيراني مفاجيء استهدفنا، فرّقنا، وقتل منا (…)
طواحين الحبر ١٩ تموز (يوليو)، بقلم حسن لمين كان اللون الرمادي يبتلع شاشة الحاسوب كما يبتلع الضباب ملامح المدن البعيدة. كانت الساعة تقترب من الثالثة فجرا، فيما ظل علي جالسا أمام مكتبه الخشبي العتيق، يحدق في الصفحة الأخيرة من روايته كما لو (…)
كيف يسلم الشعراء من سهام الإغواء؟ ١٩ تموز (يوليو) نشأ الانسان على هذه الارض، ونشأت معه المواهب والإبداعات الخلاقة في مجالات الأدب، ولعل موهبة نظم الشعر كانت السباقة في عالم الآداب والعلوم الانسانية قبل أنْ يتعلم الانسان الكتابة والقراءة، وربما (…)
ثقل الذاكرة ١٩ تموز (يوليو)، بقلم عارف عبد الرحمن ثمِلٌ بظلِّ الذكرى، أنحدرُ إلى الحاضر بألوانٍ بائرة. ملطَّخٌ بشمسٍ لا تعرفُ الغروب. الليلُ أمّيٌّ، لا يقرأُ أناشيدي؛ كلُّ ما يعرفه أن يطوي الصورَ في تجاعيدِ الذاكرة. أمشي وورائي ذاتٌ انفصلت عنّي (…)
انْطِوَاءُ المَسَافَة ١٩ تموز (يوليو) نصوص..... النّصّ الأوّل: انْطِوَاءُ المَسَافَة لم أرَ وجهًا... رأيتُ انطواءَ المسافةِ في عزلةٍ تامّة. ثَمَّةَ حقيقةٌ تسلَّلتْ إليَّ بصمتٍ: أنَّكَ لا تسكنُ المكان، بل المكانُ يلوذُ بك ليجدَ (…)
من ديوان «هوامشُ وقصائد»: إلى راقصة فلامنكو إسبانية ١٩ تموز (يوليو)، بقلم فراس حج محمد هامش: "الرقص هو إمكانية الجسد في أن يبدأ من جديد، أن يتحرر من وطأة الماضي وقوانين الجاذبية. إنه ليس عرضاً خارجياً، بل هو الفكر في حالة حركة. الرقص يعلمنا أن الجسد لا يطيع الروح كعبد، بل إنه (…)
النصل والملعب الاخضر ١٩ تموز (يوليو)، بقلم حيدر حسين سويري كان المساءُ يرخي سدوله الثقيلة فوق المستطيل الأخضر، والملعب يضجّ بصياح الفتية وركضهم خلف كرةٍ يعشقونها. وسط ذلك الصخب، كان "حيدر" يركض بخفة، يوزع ابتساماته النظيفة يميناً وشمالاً. كان شاباً (…)
باب الأسرار ١٩ تموز (يوليو)، بقلم رانيا مرجية في آخر الحارة القديمة كان باب أزرق يشيخ ببطء. بهت لونه تحت شمس سنواتٍ طويلة، وأكل الصدأ مقبضه النحاسي، حتى بدا كيدٍ تعبت من الانتظار. لم يكن مغلقًا تمامًا، ولا مفتوحًا تمامًا، بل مواربًا، كما لو (…)