مجنونة ٢٦ نيسان (أبريل)، بقلم أحمد علي مسعود كالعطر أنتِ كروعةِ الأنــداءِ مجنونةٌ كرجاحة العقلاءِ لا تستقرُ على مكانٍ حالُها متغيرٌ تغير الأنواء لو ثار بركان الهوى إذ تنظري يعلو هزيمُ الرعدِ وسطَ سمائي وإذا هجيرُ الصيف يلفح مهجتي ألقى (…)
يا نسيمَ الفجرِ بلّغ موطني ٢٦ نيسان (أبريل)، بقلم غدير حميدان الزبون يا نسيمَ الفجرِ بلّغْ موطني أنّ قلبي في اشتياقٍ ما انطفى إنْ يكنْ بُعدُكِ حقًّا قد قضى فلقاءُ الروحِ باقٍ ما خَفَى وجرى نبضُك في شرعِ الهوى حينَ لاقى الطيفُ قلبًا مُدنَفَا يا نسيمَ الروضِ سَلْ عن (…)
باب سعود ٢٦ نيسان (أبريل)، بقلم صالح مهدي محمد مسرحية: باب سعود مقدمة البيوت لا تُبنى بالجدران، بل بالأصوات التي تسكنها… وبالأبواب التي تُفتح انتظارًا، لا دخولًا. في هذا البيت، لم يكن الباب خشبًا فقط… بل كان قلبًا يُشرّع نفسه على الغياب. (…)
الكاتب المستعْـبَـد ٢٦ نيسان (أبريل)، بقلم نجيب طلال جـرح كــلام: دفعني الأمر للنبش ; وممارسة الشغب الجميل"ذاك"المبدع والصحفي الفذ"عبد الرحيم التوراني"عبر سلسلة و حلقاته العجيبة والغرائبية حول عوالم الحانات وشخوصها وعلائقهم وعوالمهم حتى ! ويذكي (…)
المهرجان العالمي للشعر العربي ٢٥ نيسان (أبريل)، بقلم هاتف بشبوش عندما يبتسم الحظ لنا نلتقي بأصدقاء جدد، وهذا ماحصل في مهرجان فيينا حيث النهضة للفن والشعرالقادرعلى إنتشال الإنسان من أوزار الوجود والإحباط واليأس. أنه مهرجان الشعر والإفراط في الوعي وإدراك (…)
المومس العمياء: حين تتحوّل العتمة إلى مرآة للانكسار ٢٥ نيسان (أبريل)، بقلم عائشة بوزرار تُعدّ قصيدة "المومس العمياء" للشاعر العراقي بدر شاكر السياب واحدة من أبرز النصوص الشعرية في الشعر العربي الحديث، لما تحمله من كثافة رمزية وإنسانية عميقة، فهي ليست مجرد تصوير لامرأة مهمَّشة في (…)
«تنصيص الذاكرة» لعبد العزيز سعدي الجبوري ٢٥ نيسان (أبريل) بينما تتبوأ الرواية مكانة رياديّة في تمثيل التحوّلات الاجتماعية والنفسية والسياسية مقارنةً بالأجناس الأدبية الأخرى، فإن الذاكرة تُعد أداةً ومستودعاً لحفظ رواسب التجربة وتراكم الخبرة لدى الفرد (…)
الثقافة تنعي الشاعر المصري أشرف البولاقي ٢٥ نيسان (أبريل)، بقلم إبراهيم خليل إبراهيم نعت الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة المصرية الشاعر والناقد أشرف البولاقي أحد رموز الحركة الثقافية في الأقاليم والذي تولّى الإشراف على الثقافة العامة بفرع ثقافة قنا، معربة عن بالغ حزنها لرحيله بعد (…)
تحت أهدابِها نامَ سارقُ الَّليلَك ٢٥ نيسان (أبريل)، بقلم خالد زغريت تحتَ أهدابِها نامَ أقصى سَكِينتِه سارقُ الَّليلَك كنتُ أنسى إذا مرَّ بي طيفُها أنْ أُطَفِّي الكواكبَ كي لا ترى نسمةٌ ظلَّك ما هُزمْنا سوى أنَّ ما بيدي غيرَ سيفٍ عطورٍ وفي حدِّه النَّفسُ (…)