عبدالحكيم عامر الطويل

، بقلم عبدالحكيم عامر الطويل

- الاسم الكامل: عبدالحكيم عامر الطويل.
- اسم الشهرة: لا يوجد.
- مكان وتاريخ الميلاد الكامل حسب التقويم الشمسي: طرابلس الغرب، ليبيا، 02/09/1963.
- البلد الأصلي (للتعريف): ليبيا.
- العنوان الحالي: طرابلس الغرب، ليبيا.
- التخصص الجامعي: هندسة نووية.
- الشهادة الجامعية: بكالوريوس.
- اسم الجامعة التي تخرجت منها: جامعة الفاتح، طرابلس الغرب، ليبيا، 1989.
- التخصص الأدبي: شاعر، قاص
(الأول والوحيد حتى الآن الذي يكتب قصص خيال علمي للكبار في ليبيا)،
كاتب في النقد الإجتماعي والتاريخ والآثار الليبية، والثقافة والشؤون النووية والعلمية عموماً.
- البريد الإلكتروني: hakimatom@yahoo.com
- رقم الهاتف:
نقال: 00-218-925846718،
منزل: 00-218-21-3605850
- اسم موقعك الشخصي على النت: عبدالحكيم عامر الطويل.
- عنوان موقعك الشخصي على النت:
www.abdulhakeem.com

- المؤلفات:

المؤلف الأول
1. اسم الكتاب: أتصدق؟ الطاقة النووية في بيتك!
2 . نوع الكتاب: ثقافي مبسط يُعَرِّف بالاستعمالات الإيجابية السلمية المفيدة للأشعة النووية
3. مكان وتاريخ صدوره: الطبعة الأولى (ط1): مصراتة، ليبيا، 1991، الطبعة المنقحة: مصراتة، ليبيا، 2004
4. الناشر: الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع والإعلان، مصراتة، ليبيا (للطبعتين)
5. عدد الأجزاء: (ج1) جزء واحد (للطبعتين)
6. عدد الصفحات: الطبعة الأولى: 262، الطبعة المنقحة: 261

المؤلف الثاني:
1. اسم الكتاب: مُشْكِلة إيمانية
2. نوع الكتاب: أول مجموعة قصص خيال علمي للكبار في ليبيا
3. مكان وتاريخ صدوره: الطبعة الأولى: سِرْت، ليبيا، 2006
4. الناشر: مجلس الثقافة العام، سِرْت، ليبيا
5. عدد الأجزاء: جزء واحد
6. عدد الصفحات: 159

المؤلف الثالث:
1. اسم الكتاب: خفايا جديدة مثيرة تكشفها مقبرة طرابلس البروتستانتية
2. نوع الكتاب: تاريخي/أثري
3. مكان وتاريخ صدوره: الطبعة الأولى: طرابلس، ليبيا، 2008
4. الناشر: مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية، طرابلس، ليبيا
5. عدد الأجزاء: جزء واحد
6. عدد الصفحات: 984

-  الجوائز التي حصلت عليها:
1- نوط الفاتح أيام الخدمة العسكرية. [1]
2- الجائزة الأولى في معرض للصور الشمسية رعته الدار الليبية للفنون والمركز الفني لحماية البيئة في ليبيا.

-  الاتحادات الأدبية والفكرية التي شاركت أو تشارك فيها:
1- عضو إتحاد الصحفيين العرب.
2- عضو الرابطة العامة للصحفيين الليبيين.
3- عضو الجمعية الليبية لإحياء التراث الثقافي.
4- عضو الجمعية الليبية للوقاية من الإشعاع.

- أية معلومات أخرى:
كتبت ومازلت أكتب العشرات من المقالات الناقدة الإجتماعية وفي الثقافة العلمية والنووية ثم عن تاريخ وآثار طرابلس وليبيا منذ 16 سنة على الأقل في غالبية الصحف والمجلات الليبية، إضافة إلى عدد من المجلات العربية أهمها "البحرية اليوم" العُمانية و"الرافد" و"تراث" الإماراتيتين و"البحرين الثقافية" البحرينية و"الخفجي" و"العالِم" السعوديتين و"المَجَرَّة" الكويتية و"نشرة الذرة والتنمية" و"المجلة التاريخية المغاربية" بتونس، إضافة إلى العديد من المقالات في أكثر من موقع إلكتروني على الشبكة.
عضو هيئة تحرير مجلة "المصارف والمال" التي تصدرها جمعية المصارف الليبية.
ألقيت حتى الآن 20 محاضرة ثقافية مصورة ضمن المواسم الثقافية السنوية والرمضانية لمركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية ومشروع تنظيم وإدارة المدينة القديمة بطرابلس الغرب المنحل وجمعية المهندسين العلمية الليبية ومنتدى الأندلس للشباب بطرابلس الغرب، ليبيا، ومدرسة الفنون والصنائع الإسلامية بطرابلس الغرب والمركز الثقافي المصري بطرابلس الغرب، وبيت مدينة درنة الثقافي في الشرق الليبي، وبيت نويجي للثقافة بطرابلس الغرب القديمة، ومركز بحوث الطاقات المتجددة وتحلية المياه بتاجوراء، ليبيا – مقر عملي الوظيفي، كما أدرت أكثر من محاضرة ثقافية أخرى لمحاضرين آخرين ومحاضرات في هذه الفضاءات
غطت فعاليات محاضراتي هذه وأجرت مقابلات شخصية معي إذاعة شعبية طرابلس الغرب المحلية والكثير من المجلات والصحف المحلية الليبية، إضافة إلى عدد كبير من المواقع الإلكترونية.
أقمت أو شاركت في 5 معارض للصور الشمسية كان عنوانها الرئيس ليبيا، معرضين شخصيين بعنوان: "ليبيا التي لم ترها" بدار الفقيه حسن للفنون بطرابلس الغرب القديمة و"إكتشاف ليبيا ثانية" بدعوة من المعهد الثقافي الفرنسي بطرابلس الغرب، و3 معارض جماعية في كل من الدار الليبية للفنون بطرابلس الغرب (حيث تحصلت إحدى أعمالي على الجائزة الأولى لإحدى 3 مواضيع المسابقة التي أجريت على هامش هذا المعرض) والمهرجان العربي الأوروبي الثاني للصور الفوتغرافية الذي أقيم في مبنى محافظة هامبورج بمدينة هامبورج الألمانية، الثالث بدار الفقيه حسن مرة أخرى بطرابلس الغرب القديمة ضمن إحتفالية طرابلس عاصمة للثقافة الإسلامية 2007، حيث غطت فعاليات هذه المعارض وأجرت مقابلة شخصية معي إذاعة شعبية طرابلس المحلية والكثير من المجلات والصحف المحلية الليبية إضافة إلى عدد كبير من المواقع الإلكترونية.
إستضافني أكثر من برنامج مرئي ومسموع في التلفازات والإذاعات الليبية لأتحدث عن شيء من مناشطي الثقافية، أهم البرامج المرئية: صباح الخير أول جماهيرية، نوافذ، مع المواهب، شباب شباب، متابعات، أهم البرامج المسموعة: البرنامج الفرنسي، مشوار الصباح المنوع، الرواق العلمي، في مكتبتك، المرآه، نحن حماة بيئتنا.
متحصل على الترتيب الأول في أول دورات الإرشاد السياحي التي نظمتها منطقة طرابلس الغرب أهلتني للحصول على رخصة مرشد سياحي أجهد في تقديم أفضل صورة عن هذا الوطن من داخل مدنه ومواقعه الأثرية باللغة الإنجليزية.
أعتز بأنني اكتشفت وأعدت اكتشاف أكثر من مبنى أثري ليبي، كما ساهمت طواعية وبلا أي تكليف من أي جهة في حماية أكثر من موقع أثري آخر، ثم بذلت جهوداً مختلفة من أجل التعريف بهذه المواقع عبر المحاضرة الثقافية والكتابة الصحفية في أكثر من منبر ثقافي ورقي وإلكتروني.
ُذكِرت بصفتي مكتشف ومشرف صيانة الموقع الأثري الذي يختص به كتابي الثالث في مقال باللغة الإنجليزية للباحثة التاريخية الإنجليزية: دوروثي ثورن زوجة أحد أعضاء البعثة الأثرية الإنجليزية في شحات نُشِرَ في المجلد 37 من مجلة: ليبيان ستاديز Libyan Studies (دراسات ليبية) التي تصدرها: ذي سوسايتي فور ليبيان ستاديز The Society for Libyan Studies (جمعية الدراسات الليبية) في لندن
دخلت كأحد شخصيات رواية "يانا علي" الصادرة عن دار ليبيا للنشر للروائي الليبي المعروف محمد الأصفر!
أعددت وقدمت برنامج إذاعي مسموع بعنوان "الربيع الذري" يمكن إعتباره النسخة الإذاعية لكتابي الأول: "الطاقة النووية في بيتك"، عبر أثير إذاعة شعبية طرابلس الغرب المحلية.
تم إختياري من قبل قناتيْ التلفزيون الإسباني الأولى (tve) وقناة "أون بورتادا" (En Portada) الأسبانية لأكون إحدى الشخصيات الثقافية الليبية التي أجرت مقابلات معها ضمن برنامج مطول تسجله عن ليبيا، حيث كان نصيبي فيه التعريف بتاريخ ليبيا وتسامح طرابلس الغرب الديني.

حواشي

[1النوط هو وسام عسكري، وهو يتكون من قطعتين، الأولى مجرد شريط صغير يلبس على البذلة العسكرية اليومية، والآخر يرتدى على بذلة التشريفات أو الحفلات أثناء المناسبات العسكرية أو حتى المدنية التي يدعى لها العسكري، هذه القطعة تنتهي عادة بقلادة معدنية (فضية للجنود وضباط الصف ومذهبة أو ذهبية للضباط،