في مجمع القاسمي للغة العربية في فلسطين المحتلة

مهرجان شعري

انعقد يوم السبت 22/1/2011 في قاعة المؤتمرات في أكاديمية القاسمي بباقة الغربية مهرجان الشعر المحلي الذي دعا إليه مجمع القاسمي للغة العربية وآدابها. وقد لبى الدعوة عدد كبير من الشعراء المحليين ورجال الأدب والثقافة من المثلث والجليل .
أبدعت في عرافة الجلسة الأولى الطالبة نور ماجد أبو مخ- فدعت د. دالية فضيلي نائبة رئيس الأكاديمية لترحب بالضيوف، ولتتحدث عن تعزيز مكانة المرأة في الأدب.

كما رحب الدكتور ياسين كتانة رئيس المجمع بالحضور، وأعرب عن استعداده لدعم الفعاليات التي تساهم في إثراء لغتنا العربية.
ثم تحدث د. فهد أبو خضرة عن فعاليات مجمع القاسمي، ومنها إصدار مجلة المجمع وإصدار ثمانية كتب من الدراسات والأبحاث في الأدب واللغة ومشاريع نوعية أخرى فضلاً عن المؤتمرات والأيام الدراسية.

أما د. فاروق مواسي – مقرر المهرجان فقد صحب الجمهور إلى عوالم الشعر وماهيته، ووظيفته، وقرأ قصيدته الجديدة التي ترحب بحفيده وسميّه فاروق.

مهرجان شعري في كلية القاسمي عام ٢٠١١

الجلسة الثانية أدارتها د.عرين سلامة قدسي، التي بهرت الحاضرين بطريقة تقديمها للشعراء، فاستمع المتلقون إلى قراءات شعرية للشعراء حسين مهنا وشفيق حبيب وجريس فرح وهيام قبلان ونداء خوري وسعاد قرمان وجريس دبيات ومصطفى الجمال ويحيى عطا الله.
الجلسة الثالثة كانت قراءات شعرية أخرى أدارها الأديب رشدي الماضي، فتوالى الشعراء في قراءة قصائدهم وهم، د. فهد أبو خضرة ود. منير توما ود. رقية زيدان وآمال عواد رضوان ونزيه حسون وفهيم أبو ركن ومسلم محاميد وعبد الرحيم شيخ يوسف وكاظم إبراهيم وناريمان كرّوم وريما زينة ودنيا مجدوب، ومروة أيوب، وإبراهيم قعدان، ويلاحظ أن المهرجان تعمد إشراك الشعراء الجدد دعمًا منه لمسيرة الشعر المحلي.

الجلسة الرابعة كانت الجلسة النقدية، وقد أدارتها د. كلارا سروجي التي حدثتنا عن الشعر الحديث من مفهوم حضاري، ووجهت الأسئلة الهادفة للنقاد المشاركين، فأجاب د. حسين حمزة عن الفروق بين أسلوب شعراء المقاومة ومضامينهم وبين اتجاهات الشعراء الشباب اليوم.

ثم أجاب د. بطرس دلة عن دور النقد في رعاية الأقلام الشابة، كما تطرق د. جريس نعيم خوري إلى استعمال الرمزية في الشعر المحلي وجدلية الدال والمدلول في الأدب.

في الختام أبدع كل من الشاعرين الزجليين يوسف فخر الدين وشحادة خوري بتقديم وصلات فنية راقية.
جدير بالذكر أن الموسيقار الفنان موسى خلف تطوع بعزفه على الكمان لقصائد الشعراء، مما أضفى جمالاً مميزًا على القصائد، وفنية ملموسة على المهرجان.