في مجموعتها ( لأنها)

الذات المغتربة عند هدى العطاس

، بقلم أمل جمال

عند القراءة الأولى للمجموعة، تنساب إليك النصوص ناعمة لا تخلو من التمرد،أو مهزومة لا تخلو من المقاومة . لكنها أبدا تأبى إلا أن تتركك و أنت في حالة تماس معها ليكتمل التفاعل بآليات التلقي المعروفة . منذ اللحظة الأولي نصطدم بشخصيات عديدة تحتل فيها علاقة الرجل بالمرأة والمرأة بالمجتمع حيزا كبيرا تدور في فلكه معظم القصص إن لم تكن جميعها. فنجد من هذه الشخصيات من تسبر أغوار نفسها فترصد حركة مشاعرها وتتأمل جراحها بطريقتها الخاصة، أو تترك نفسها مكشوفة مفتوحة على الداخل ليترجم المتلقي بفطنته الرسالة حسب دوره المحدد عند ياكبسون أو متعدد الآفاق حسب وجهة نظر فولفانج أيزر. لكنها تشترك جميعا في ملمح واحد مميز هو الاغتراب.

وهنا يجب أن نعرف قبلا ماذا يقصد به؟ وكيف يتم تحديده؟

للاغتراب كمصطلح تعريفات تختلف من عالم لآخر وليس في الدراسات الحديثة ما يبين كونه حالة مجتمعية،أو حالة شعورية نفسية أو نوعا من السلوك الفعلي، إذ ليس هناك تمييز واضح بين الصعيد المجتمعي، والصعيد الشعوري، والصعيد السلوكي. فلاغتراب هو حالة اللاقدرة عند هيجل وماركس، بمعنى أن الإنسان يعجز عن تحقيق ذاته، وكيما يتمكن العقل من تحقيق ذاته الفضلى فلا بد من تجاوز عجزه بالتغلب على نفسه و بالسيطرة على مخلوقاته. ويعبر جرودزن عن الاغتراب بأنه "الحالة التي لا يشعر فيها الأفراد بالانتماء إلى المجتمع أو الأمة. حيث العلاقات غير ثابتة و غير مرضية."

وهناك تعريف آخر يحدد الاغتراب بأنه النفور من الذات بمعنى أن الإنسان لا يستمد الكثير من العزاء والرضا والاكتفاء الذاتي من ألوان النشاط الذي يقوم به و يفقد صلته بذاته الحقيقية و يصبح مع الزمن مجموعة من الأدوار والسلع و لا يتمكن من أن يكون نفسه إلا في حالات نادرة [1].

وفق هذه التعريفات تتراوح شخصيات المجموعة، وتتجلى أيما جلاء شخصية المرأة باعتبارها فاعلا عاجزا عن التصدي للقيم و المعايير الاجتماعية الضاغطة فلا يكون سوى الاستلام أو الهزيمة إذا حاولت المقاومة. تتجلى أيضا شخصية الأب المتجهم القاسي صاحب القرارات التي لا رجعة فيها و غير القابلة للنقاش. كما تظهر أيضا سطوة المجتمع بتقاليده و قوة تأثيرها على الرجل الذي يرضخ و لو مجبرا حتى لا يتم نبذه اجتماعيا.

من هنا نستطيع أن نلقي الضوء على هذه الشخصيات و نتعرف على تجربتها النفسية التي تحدد أو توضح مدى اغترابها و اثر ذلك في سلوكها كمردود لعوامل الضغط هذه.

أولا: الفرد العاجز في مواجهة التقاليد والمعايير الاجتماعية .

إذا كان الاغتراب هو اللاقدرة عند هيجل و ماركس فالمرأة هنا هي أصدق مثال على ذلك. المرأة المنكسرة المقهورة، المنفذة لإرادة الرجل دائما باعتباره صاحب السلطة و القرار في العائلة بالدرجة الأولى فنرى صورة الزوجة –الأم- التي تلد الإناث دائما في (خوف) ص 81 لا تستطيع رد الزوج عن قرار ولا يكون أمامها سوى الرضوخ لمشيئته " حاولت رده عن قراره، لكن سنين القهر والقمع ثبتت طبقة صلدة فوق لسانها [2] وفي الجدران ص 24 تحاصر حورية بقرار أبيها الصارم الخاص بزواجها من ابن عمها، رغم رفضها الشديد له إلا أنها كانت فقط مثل عصفور وجد نفسه محاطا بجدران الغرفة التي دخل إليها عنوة، و في بحثه عن نافذة مشرعة اصطدم بالسقف الخشن ثم اخذ ينطح الجدران. هذا الرفض لم تمارسه حورية إلا على مستوى الغرفة فقط و لم تستطع أن تنطق أو تعبر عن رأيها خارج الغرفة أو أمام أبيها إذن الثورة كانت على المستوى النفسي والحرفي داخل الغرفة (لن أتزوج ابن عمي) ونجدها عندما تسمع صوت أبيها الأجش يناديها و يأمرها بالنزول" عوت بانين مفجع: انه هو، وهرولت مرتدية الحاجز الأسود فوق هامتها [3] لنستنتج فحوى المقابلة التي تعني شللها التام أمام والدها كما حدث للعصفور الذي يعادلها موضوعيا على مستوى النص.

نفس المنظومة تشاركها فيها بطلة نص (تطلع)ص 45. نرى نفس صورة الأب المتجهم والأم المستسلمة" طفح وجه أبيها أمام عينيها، ذلك الوجه دائم التجهم والكلمات الجافة تقذفها شفتاه كأنها نوى متعفنة... والأم قابعة دوما باستسلام و ارتخاء أبله [4] أصاخت السمع كان تهديدا وعزما بالزواج من ابن خالتها" الذي هو صورة من أبيها" وجهه المتجهم يتداخل مع وجه الأب" لكن هي لم تكن تقبع أمامه مستسلمة. فخاضت معركة معهم استنجدت فيها بصندوق الكتب بكل ما يحمله من تراث و حاولت إخراجه من القبو المظلم كعقولهم التي دفنته فيه(منذ الجد حتى لا يطلع عليه الأبناء) لكنها تهزم و يلقى النموذج الذي تحولت إليه وتعبت في تكوينه منذ بدأت بتهجي أحرف الكنب المخبأة في الصندوق على ضوء شمعة بالقبو لينتهي المر بأن "منسوب المياه يرتفع ويرتفع حتى غامت الصور جميعا وطفا الجسد المنتفخ إلى الأعلى وأخذت تجرفه المياه" [5].

أما صفية في قصة (أنين) ص 37 فتلقى مصيرها المحتوم وتقتل على يد أبيها بعد أن غرر بها الفتى القادم من المدينة، المتعلم المتأنق المعطر دائما. والذي بدا لها كأنه نجم بعيد في مجرة وكانت هي مجرد لحظة عابرة، تركت في أحشائها جنينا، جزت من اجله رأسها بسكين الأب. نراها فتاة بسيطة ريفية تنهرها الم عندما تبدي رغبتها في التعلم وتقول لها: الفتاة لا يجب أن تتعلم كثيرا. ونرى الأب الذي لا يكون في حضرته سوى الصمت وطأطأة الرأس يسن السكين على الحجر ويجز الرأس" بقبق و فار الدم على الأرض وسقط رأس الضحية ذو الضفيرتين يرتسم داخلها سؤال مكبوت" [6] بينما كان القادم من المدينة" يضع رجلا على رجل، ترتفع ضحكته بين حين وآخر وفي الخارج يتلقى والده التهنئة بالعرس الميمون" [7]. وهنا يجب أن نلحظ اختلاف المردود الاجتماعي تجاه نفس الحدث فالفتاة الضحية تفقد حياتها لأنها فقدت عذريتها بينما ينعم الجاني بحياته ويحتفى به لمجرد انه رجل ليس لديه ما يفقده، حسب قانون المجتمع.

لا يتوقف العجز فقط على المرأة على المرأة في هذه النصوص بل يتعداها أيضا إلى الرجل. فنجده في نص (واحدان) ص 11 يدفع بعاشقين احتضنا بعضهما بتماه وهما جالسين على صخور الشاطئ للانتحار لأنهما غفلا للحظة عن التقاليد فأيقظتهما الهمهمات والهتافات بل وبدأت الوجوه الغاضبة تتقدم نحوهما" تبينا وجوها مقنعة بالفضيحة يعلوها مقت أزلي ... وهويا يعتليان الفضاء الممتد بين عرشهما و البحر" [8] وبعد أيام أنبأت الشرطة خفر السواحل عن اكتشافها لجثة واحدين ملتصقة.

نموذج آخر أتوقف عنده هو شخصية القاتل في (وابل دم) ص 29 حيث الثأر، وعار من لا يأخذ بثأره من قاتل أبيه، لدرجة المعايرة والنبذ الاجتماعي بل وتجريده من رجولته مما يدفعه إلى تنفيذ فعل القتل وهو غير راض عنه ولا مؤمن به ولا متأكد من جرم الشخص الذي سيقتله، والذي بدا لنا في السرد طيبا، ومضيافا، وكريما. فيقتله وينهار نفسيا ويصاب بما يشبه اللوثة العقلية.

مقاطع كثيرة توضح قسوة التقاليد منها" سينوح به العار إن لم يأخذ به" ، "الأطفال سيتحلقون حوله عابثين بالمنبوذ فيكبو على وجهه وأسمال الخزي ترتدي حياته" [9] ونرى أيضا" الوجوه المقطبة تحثه مؤنبة والأرجوزة تطارده" (وينابوك) "الرجل نزغرد له حين يقتل ونبكي عليه حين يموت في الفراش" كل هذه الضغوط يقابلها صراع نفسي كبير يظهر في الشعور بالذنب وتأنيب الضمير الذي يدفعه إلي التردد بل و عقد النية على التراجع فيحزم أمره لكنه يخاف و يغلب صوت المجتمع عليه فيقتله. ليصرخ ملتاثا بعدها بدلا من أن يمتلئ بالفخار وفق المنظومة .

ثانيا: الفرد المساير للمجتمع.

إذا كنا قد حددنا اللاقدرة كملمح للشخصيات السابقة فإننا نرصد هنا شخصيات أخرى مغتربة على الصعيد الشعوري، استخدمت ميكانزمات دفاعية أخرى مثل الإنكار والكبت أو أحدهما لكي يتخلصوا من تهديد النبذ الاجتماعي بما بدون وعى لما يفعلونه لكي تكفوا مع المجتمع فيسايرونه ظاهريا وهم يحملون في داخلهم اغترابا كبيرا على مستوى المشاعر. فنرى في (ترتد الجدران) ص 55 شخصية أنثوية حبيسة البيت، تتلخص رحلاتها المنزلية في الممر من المطبخ للغرفة والعكس. هذه الجدران البيضاء (جدران البيت) تعزلها عن العالم الخارجي، وتمثل لها سجنا كبيرا تعيش فيه وتبكي" بكآبة وملل وتمسح كما اعتادت بنظراتها الجدران البيضاء، وتتوقف عند باب الغرفة لتتأمل الممر فتخاله جسد دودة يمثل الباب فمها ونهاية الممر مؤخرتها التي تقذف بها إلي المطبخ في رحلاتها المتكررة عبره طوال اليوم" [10] هكذا تصور البيت ودورها الاجتماعي بشكل مقزز يعطينا انطباعا أكيدا بالكره و الرفض لدرجة أنها تتخيل أنها عميت وابيضت مآقيها لأنها لا ترى سوى هذا البياض الفج. لهذا تراها تتوحد نفسيا مع" قطة تهرول خلفها الصبية وتقذفها بالحجارة" لدرجة أنها تبكي فتكبت مشاعر الغضب والانفعال الشديد الذي يجتاحها ثم ترتد طواعية إلى الجدران البيضاء لأنها بوعي أو بدون وعي ترى مصيرا يشبه مصير القطة لم تخبرنا به الكاتبة لكنه يصل إلينا بعد عبارتها " تفاجأ بأصابعها ضاغطة على لحم النافذة المواربة كمن تهم بتمزيقها شقفا" وما تلبث نظراتها أن ترتد إلى الجدران البيضاء، التي تكرهها،و التي هي سجنها الذي تعود إليه طواعية. لأنها بالتأكيد لا تقوى على مواجهة ما هو خارج هذه الجدران رغم توقها الواضح إليه.

تتبدى أيضا ملامح الإنكار في نص (جدتي تعرف ما الإنسان) ص 58 فنرى شخصية" تقتعد مصطبة للكآبة " وتفكر في مصيرها وحياتها التي لا تعرف" وجهتها" . هذه الشخصية كثيرة الأسئلة لأنها تريد أن تعرف. منذ طفولتها وهي تتساءل وتتساءل. وكانت جدتها هي مصدر إجاباتها ومن الواضح أن الأسئلة كانت تستنكر أشياء اجتماعية بالطبع لأن جدتها كانت تعلق "سأقص لسانك" لكنها تفسر وتضيء فتريحها. بعد موت الجدة اختفت الطمأنينة وأصبحت تزعجها أشياء وأسئلة فتكتئب وتلخص الحالة بتوحدها مع دودة بجسد هلامي، تزحف ببطء ولا تعرف وجهتها بالتحديد .فتظهر بوضوح حالة الرضوخ الظاهر والنفور الضمني، الذي نرى ما هو أكثر منه قصة (قطع قديم) ص 93 حيث تتبدى لنا شخصية تكذب لكي تجارى المجتمع في أدق علاقة إنسانية وأكثرها حميمية وهي علاقتها الجنسية بزوجها. هي ضحية الختان الذي قضي على استمتاعها وتفاعلها أو عطائها في هذه اللحظة. فنراها تراوغ حين يطلبها"وحين لا مفر تفتح فسحة في الجسد" ليفاجأ بإجابتها المحبطة "فيبرطم ويلعن وينهر شيئا ما" [11] وهي تحاول وتحاول " أن تخيط نشوتها العصية" فتتلعثم وتهرش ألمها وتستنجد بجدتها شهرزاد التي كانت تؤجل موتها يوما بعد يوم بالحكي، فتحكي هي أيضا عن متعتها وتسهب في التفاصيل لتتواصل إنسانيا وجسديا مع زوجها رغم كذبها التام وشعورها بالذنب من اجل ذلك" استغفرت برهة لكذبتها، ومنكسرة الروح انهمرت تحكي، تصف " تسهب و تراقب تقاطيع ووجهه المنتشية" وبعد أن ينام وهي ملتاعة تتحسس بأصابعها البقعة المقتطعة من جسدها.

ثالثا الفرد الايجابي و تحقيق الذات .

إذا نظرنا إلى كل الشخصيات السابقة محل الدراسة، من وجهة نظر علم النفس نجدها نماذج مغتربة أو منحرفة عن السياق الاجتماعي. ونجد أيضا أن مسؤولية هذا الاغتراب" تقع بوضوح على المجتمع ، لعدم تزويده مثل هؤلاء الأشخاص بالأمن الكافي و مثل هذا الفشل الاجتماعي يثبت فحسب عدم كفاية النظام الاجتماعي بدلا من أن يتضمن بالضرورة قصور الفرد في التكيف" [12] كما لخص ماسلو(1964) القضية في " أهمية تحقيق الذات، لأن تحقيقها يتطلب أن يعبر عن هويته الشخصية دون أن يغترب بذلك عن مجتمعه" [13] فيكون ما هو قادر على أن يكونه: أي أنسانا واعيا اجتماعيا، فنانا، مبدعا، محبا للغير. أما العقاب و خاصة إذا كان زائدا عن الحد فإنه يخلق أناسا ملتوين بدلا من خلق أشخاص يحققون ذواتهم. مثل هذا الفرد المتحقق لا يتواجد في النصوص إلا مرة واحدة في قصة (عجز) ص 18 والذي يتمثل في الزوجة التي تساعد زوجها على التواصل معها جسديا واشتعاله من جديد. فهي تبدو لنا ليست أنثى مقهورة ولا مكبوتة بل ذكية تتحاور معه بسلاسة و مساواة فيستجيب لها و ينجح و إياها في تخطي الأزمة. بعد أن "أمست لياليها ممهورة باليأس" وكان قبل الزواج وأيام الحب "مشتعلا متحفزا مندفعا" [14] وصار يشغل حيزا إلى جوارها بالسرير هامدا، وعيناه معلقتان بسقف الغرفة هربا من استجداء النظرات. بدأت هي بالمبادرة الذكية و استجاب لها- على غير عادة الرجال الذين تم رصدهم في النصوص- فخرجا إلى البحر وأخذا يتقاربان بتؤدة، يتقاربان ويتقاربان... ثم ينتهي النص بأن الشمس قطعت حبل السرة وألقت بشذراتها الأولى.

نموذج أخير أراه مغايرا هو الفتاة في (أدوار) ص 87. الفتاة التي تقلب الدوار الاجتماعية و تنتصر أو تنتقم من الرجل بأن نؤدي دوره كصائد وتترك له دورها ومكانتها المتدنية كجسد للبيع. و عن كنت أرى أن البطلة في النص ليست بطلة في الواقع وليست نموذجا إيجابيا أيضا.لأنه في اعتقادي أن الفتاة التي تتسم بالجرأة والحرية والثقافة لن تحتاج إلي أن تذهب مع شاب في سيارته كأنثى رخيصة لقضاء ليلة معه. وبدلا من ان يترك لها هي ظرفا به نقود تحت الوسادة ويمضي، تترك هي له الظرف و به مبلغ من المال وليس العكس التقليدي المتعارف عليه.

أخيرا وبعد استعراضنا لهذه النماذج التي رصدتها هدي العطاس في المجموعة وتعرفنا من خلالها على مدي اغترابها ومستويات وجعها واغترابها يجب أن نعترف بمدى غنى الشرائح التي قدمتها كقطاعات اجتماعية. استطعنا نحن كقراء أن نرى المجتمع الذي يحتضنها لتتخذ طابعها الذي رأيناها عليه بوعي فني لم يكن مجرد انعكاس للوعي الجمعي فقط. بل ما تدركه هي من الوعي الجمعي عبر وعيها الفردي الخاص كمبدعة.

فنرى في اختياراتها ما يميط اللثام عن الجماعة التي تتحرك في أفكارها ومشاعرها بزوايا رؤية تتيح لنا كقراء أن نرى ما هو أبعد من الشخصيات المتفاعلة على مستوى القص و على مستوى الواقع لنقوم بدونا في ترجمة الرسالة وفق الآليات المتعارف عليها.

حواشي

[1مجلة فصول، المجلد الرابع، العدد الأول، هيئة الكتاب المصرية1983م

[2هدي العطاس، لأنها،مؤسسة العفيف، الجمهورية اليمنية 2001م- ص81

[3نفسه ص 25نفسه ص 25

[4نفسه ص 50

[5نفسه ص 50

[6نفسه ص 42

[7نفسه ص 43

[8نفسه ص 14

[9نفسه ص 33

[10نفسه ص 56

[11نفسه ص 92

[12ريتشارد س لازاروس، الشخصية،ترجمة د/ سيد غنيم، دار الشروق، القاهرة، 1984م - ص 132

[13نفسه ص 133

[14هدى العطاس، لأنها، مؤسسة العفيف - اليمن 2001 م