الجمعة ١٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٤
بقلم فاطمة منصورخاكي

سمات المثـل

الملخّص:
المثل هو عبارة موجزة بليغة شائعة الاستعمال، يتوارثها الخلف عن السلف، تمتاز بالإيجاز وصحة المعنى وسهولة اللغة وجمال جرسها. هذه الدراسة، دراسة دلاليـة تهدف تبیین سمات المثل وهي تأتي في إطار اهتمام الباحثة وعنايته بالدراسة الدلالية للأمثال الفصحى والأمثال العامية.
الكلمات الدليلية: المثل، الإيجـاز، إصابة المعنى، الكناية، التعريض.
المقدمة:
للمثل في حیاة العرب قیمة فکریة عالیة، تنشد له الأسماع وتولیه اصغائها مقرة بأنه مستلهم من لسان صدق عمیق فکر و صواب رأي.
وقد اکتسب المثل قیمته هذه، وحقق صیته الذائع من خلال امتلاکه عدداً من السمات. فالمثل قالب جاهز یوجه إلی جمهور متفاوت من حیث الثقافة والفهم والتأثر. وهو لیس کلاماً قابلا للتحویر، فیکون مادة قابلة للتشکل، بل یفترض فیه أن یکون محققاً لأقصی قدره علی الإبلاغ. بما یتلاءم مع اکبر عدد من المواقف المفترضة ولذا نجد المثل متنوعاً في مصادر بلاغته، التی نجعل دلالته قویة مؤثرة، موصلة للفکرة، کاشفة عن التشابه بینه وبین الموقف المستخدم فیه. ومن جانب آخر، فإن المثل بإیجازه الشدید، یعد من أکثر الأنماط عرضة للإنتشار والرواج، فهو لمحة دالة وفکرة عمیقة مضمنتین في‌ عدد قلیل من الألفاظ مما یجعل تناول المثل والإتکاء علیه أمر میسورا مرغوبا فیه ‍‍ [1].
والمثل علی إیجازه وخفته یحتاج إلی اجتماع المستویین السابقین فیه، إذ إنه لا یحقق ما یستفاد من العبارة البسیطة في مستواه الإبلاغي الأول، وإنما تناط به مهمة الولوج إلی ذهن المتلقي علی أنجح ما یکون ذلک من حسن التأثیر وتحقیق الإفهام.
ومهما بدت اللغة بسیطة ومعتادة في مثل العبارات القصیرة المختصرة مثلا – فإنها مخادعة للغایة کما یقول تشيتشرین [2] فهی تخفی فی ثنایاها أدق مظاهر الأسلوب وأکثر الأفکار فجائیة وعنصر سامعه، وإنما تکمن المفاجأة في صلاحیة هذا القول لتجدد الإستعمال وتکرار التداول، بما یحمله من عناصر ذاتیة قادرة علی إحداث الدهشة وإختزال الموقف بعبارة مکثفة تصف الحدث وتبرز المفارقة. وبما أن لغة القول جزء من القول نفسه، فإن هدف التحلیل اللغوي لیس مجرد تحلیل للألفاظ ومکوناتها، بل هو وسیلة لفهم القول المضمر فیها [3].
وهکذا فإن لغة المثل لیست شیئاً خارجا عنه، فهي تحمل کثیراً من شخصیة منتجة، وولعله یصعب أن ینسب المثل بصورة دقیقة لغویا إلى قائل بذاته، فالمثل منغمس في لغة المجتمع تعرض لتنقلات بین قائل وسامع، ولا شك أن ثمة تغیرات، طرأت علیه بزیادة أو نقصان أو استبدال لحرف أو كلمة بأخرى.
والمثل في حیاتنا المعاصرة – لا یزال یحتفظ بکثیر من رونق الشیوع والحضور في‌ الإستعمال العام، مع الأخذ بعین الإعتبار أن الأمثال الحدیثة صیغ کثیر منها بالعامیة، وقد أخذت تحتل مکانة المثل الفصیح، الذي خف حضوره في لغة التخاطب الدارجة، وبقی حاضراً فی لغة التعبیر الرسمی، کما أنه لم یفقد حضوره في الساحة الأدبیة الإبداعیة الأخری فقد تضاءل حضور المثل [4].
ومهما یکن من أمر المد والجزر بین حضور المثل وغیابه في الحیاة المعاصرة، فإن للمثل أهمیة لا تنکر في ‌تاریخ الفکر، ولا یدرکها إلا من تعمق في دراسة نفسیة الشعوب والتطور الفکري لدی البشر [5].
وقد تمیل في نشأة المثل شيء کثیر. الأرجح أن یکون نشوؤة قد ترافق مع ذیوع الکلمة، فالکلمة موقف إذ تکررت الکلمة، وصُقلت فأصبحت مثلاً [6].
أحاول أن أفصح من خلال هذا العرض يمكن أن نقدم تعريفا للمثل، يخلص فى أنه «هو تركيب ثابت شائع موجز، يستخدم مجازيا صائب المعنى، يعتمد كثيرا على التشبيه». وبناء على ذلك فهو يتسم بهذه السمات:
الإيجـاز:
هو أبرز سمات الأمثال وأخص خصائصها، وبه تمتاز على ما عداها من فنون الأدب، يقول البكري: «والأمثال مبنية على الإيجاز والاختصار والحذف والاقتصار»، ويقول في موضع آخر: «والأمثال موضع إيجاز واختصار، وقد ورد فيها من الحذف والتوسع ما لم يجيء فى أشعارهم» [7].
والإيجاز يعمل على إشباع المعنى وهذا ما نلمسه في قول الزمخشري «أوجزت اللفظ فأشبعت المعنى، وقصرت العبارة فأطالت المغزي، ولوحت فأغرقت في التصريح، وكنت فأغنت عن الإيضاح» [8].
ويقول القَلقَشَندي: «وأما الأمثال الواردة نثرا فإنها كلمات مختصرة تُورَد للدلالة على أمور كلية مبسوطة، وليس في كلامهم أوجز منها، ولما كانت الأمثال كالرموز والإشارة التي يلوح بها على المعانى تلويحا صارت من أوجز الكلام وأكثره اختصارا» [9].
وقد تبين للباحث حقا أن الإيجاز سمة أصيلة في الأمثال من خلال الدراسة التركيبية للأمثال الفصحى [10] ؛ حيث خصص عدة أنماط من الأنماط النحوية تدل بجلاء على وسم الأمثال بالإيجاز، ولم يحصر الباحث كل الأمثال الموجزة، بل اختار نماذج منها، وتتمثل هذه الأنماط فی كل الأنماط التي تحتوى على عنصري الجملة النواة، خالية من العناصر التوسيعية، إضافة إلى الأنماط التي تحتوي على أحد العنصرين والآخر محذوف، وكذلك الأنماط التى تحتوي على عنصر توسيعي مع تقدير الجملة النواة.
إصابة المعنى:
تُعدُّ الأمثال من الأشكال الأدبية التى تعبر عن الواقع بشكل يقترب من الصدق؛ لأنها تعد نتاج فكر وأحداث وتجارب للحياة اليومية ـ لم يوافق البروفسير ديشي على هذا ـ وهذا يعني أنها تصيب المعنى، وحاولنا أن نلتمس دليلا لِتَعضيد هذا الرأي، فالتمسناه في بعض الجوانب التركيبية للأمثال، في صيغة الجملة الاسمية التي تفيد العموم والتي تدل على الثبات لاسيما صيغة أفعل، والجملة الشرطية التي ترتب شيئا على شيء، وجملة الأمر والنهي التى تحث على خير وتزجر شرا، أو تسدى موعظة ونصيحة، قد تكون عامة وقد تكون خاصة بالمخاطب [11].
حسن التشبيه:
من سمات المثل التشبيه، بل إن المادة (م ث ل) تدل على المشابهة، ومن ثم جعل بعض العلماء التشبيه سمة أساسية فى المثل ـ عرضنا لذلك حينما تحدثنا عن مفهوم المثل، ويرى جويف ديشى ـ في مناقشة مع الباحث بجامعة ليون ـ أن هذه السمة صالحة لعدد من الأمثال، وليس شرطا توافرها فى كل الأمثال.
بيد أن هذا لايمنع أن نتحدث عن هذه السمة بإيجاز، فللتشبيه مكانته في كلام العرب، يقول قدامة: «وأما التشبيه فهو من أشرف كلام العرب، وبه تكون الفطنة والبراعة عندهم» [12]. ويشرح عبد القاهر وظيفة التشبيه فى قوله: «.. وهل تشك فى أنه يعمل عمل السحر في تأليف المتباينين حتى يختصر ما بين المشرق والمغرب، ويجمع ما بين المشئم والمعرق، وهو يريك للمعانى الممثلة بالأوهام شبها في الأشخاص الماثلة، والأشباح القائمة، ينطق لك الأخرس، ويعطيك البيان من الأعجم، ويريك الحياة فى الجماد، ويريك التئام عين الأضداد، فيأتيك بالحياة والموت مجموعين، والماء والنار مجتمعين» [13].
وإذا كان التشبيه بجميع صوره وأشكاله من أساليب البيان المتَّفَقُ علَى بلاغتِها، فإنه في الأمثال يبلغ قمَّةَ البلاغة، ويَحتلُّ ذروتها، ذلك أن مضارب الأمثال تكون عادة من المعاني المعقولة التى قد يصعب تصورها واستكناه حقيقتها، ومن ثم يلجأ الناس إلى ضرب الأمثال لها بأمور حسية، وأحداث واقعية، فلا تلبث هذه المعاني المعقولة أن تبرز من الخفاء حتى تكون فى متناول الحواس الظاهرة.
وتوضيحا لسمة التشبيه فى الأمثال نسوق هذا المثل (قبل الرماء تملأ الكنائن)؛ إذ هو يضرب فى الاستعداد للأمر قبل حلوله، وهو معنى معقول شبه بحالة حسية، هي حالة الرجل يستعد للرمي قبل أوانه، فيملأ جعبته سهاما. فالمضرب هنا وهو المراد أمر معقول لايدرك إلا بالفكر والنظر، وهذا يعني أن العرب لجأوا إلى صورة حسية منتزعة من البيئة، فشبهوا بها تلك المعاني المعقولة وأخرجوها بهذا التشبيه من الخفاء والإبهام إلى الوضوح والجلاء.
الكناية والتعريض:
إن أسلوب المثل يتسم بجودة الكناية والتعريض؛ لأن المتمثل به لايصرح بالمعنى الذي يريده وهو مضرب المثل ولايعبر عنه بالألفاظ الموضوعة له في اللغة، إنما يخفى هذا المعنى ويعبر عنه بألفاظ أخرى هي ألفاظ المثل وهذا هو معنى الكناية والتعريض لغويا، يقول ابن منظور: «والكناية أن تتكلم بشيء وتريد غيره وكنى عن الأمر بغيره يكنى كناية، يعني أن تتكلم بغيره مما يستدل به عليه، وكنى الرؤيا هى الأمثال التي يضربها ملك الرؤيا، يكنى بها عن أعيان الأمور، ويقول في موضع آخر: «والتعريض خلاف التصريح والمعاريض التورية بالشيء عن الشيء والتعريض قد يكون مضرب الأمثال، وذكر الألغاز فى جملة المقال» [14].
وقيل: الكناية أن يريد المتكلم إثبات معنى من المعاني فلا يذكره باللفظ الموضوع له في اللغة ولكن يجيء إلى معنى هو تاليه وردفه فى الوجود فيوميء به إليه، ويجعله دليلا عليه مثل (طويل النجاد) أي طويل القامة [15].
وتوضيحا لمفهوم الكناية نسوق هذا المثل (بلغ السيل الزبى)، فهذا المثل يراد به الأمر يبلغ غايته في الشدة والصعوبة، لكن المتكلم أخفى هذا المعنى، ولم يستخدم الألفاظ التى وضعت له في اللغة، وكنى عنه بالألفاظ التى جاء عليها المثل.
ويذكر أحد الباحثين أن الأمثال هكذا لا يصرح فيها بالمعاني المرادة، وهي مضاربها، وإنما يكنى عنها بعبارات تفيد معاني أخرى، وتكتسب المعاني المرادة من الأمثال بهذه الكناية وضوحا و إشراقا، وتكتسى حللا زاهية من الجمال والبهاء [16].
الذيوع والانتشار:
لعل السمات التي يتسم بها المثل من الإيجاز والوضوح وإصابة المعنى وغيرها أضفت عليه صفة الذيوع والسيرورة، وقد لفت هذا أذهان العرب، فشبهوا بالمثل كل شيء يشيع وينتشر فقالوا: (أسير من مثل)، وقال الشاعر [17]:
ما أنت إلا مثـلٌ سائـر ٌ
يعرفه الجاهل و الخابِرُ
هذا ... وقد نـوّه مدونو الأمثال إلى هذه السمة، فمثلا يقول الزمخشري: «ولأمر ما سبقت أراعيل الرياح وتركتها كالراسنة في القيود، بتدارك سيرها في البلاد، مصعدة ومصوبة، واختراقها الآفاق، مشرقة ومغربة حتى شبهوا بها كل سائر أمعنوا في وصفه وشارد لم يألوا في نعته» [18].
ووصف ابن عبد ربه الأمثال بأنها «وشْيُ الكلام و جوهر اللفظ وحلي المعاني، تخيرتها العرب، وقدمتها العجم، ونطق بها في كل زمان، وعلى كل لسان، فهى أبقى من الشعر، وأشرف من الخطابة، لم يسر شيء سيرها، ولاعم عمومها» [19].
الثبـات:
من سمات المثل الثبات في التركيب والدلالة؛ إذ يقال كما ورد؛ لأن القاعدة في الأمثال أنها لا تغير، بل تجري كما جاءت، وقد جاء الكلام بالمثل وأخذ به وإن كان ملحونا، لأن العرب تجري الأمثال على ما جاءت، وقد تستعمل فيها الإعراب، والأمثال قد تخرج عن القياس، فتحكى كما سمعت، ولا يطرد فيها القياس، فتخرج عن طريقة الأمثال؛ لأن من شرط المثل ألا يغير عما يقع في الأصل عليه [20].
ويؤكد المرزوقي ما سبق بقوله: «من شرط المثل ألا يُغيِّر. عما يقع في الأصل عليه، ألا ترى أن قولهم (أعط القوس باريها) تسكن ياؤه، وإن كان التحريك هو الأصل؛ لوقوع المثل في الأصل على ذلك، وكذلك قولهم (الصيف ضيعت اللبن) لما وقع في الأصل للمؤنث لم يغير من بعد، وإن ضرب للمذكر» [21]. ويعلق التبريزي على المثل الأخير بقوله: «... نقول: الصيف ضيعت اللبن مكسورة التاء، إذا خوطب بها المذكر والمؤنث والاثنان والجمع؛ لأن أصل المثل خوطبت به امرأة، وكذلك قولهم (أطرى فإنك ناعلة) يضرب للمذكر والمؤنث و الاثنين والجمع على لفظ التأنيث» [22].
ويُفصحُ الزمخشري عن السّر في المحافظة على ألفاظ المثل وحمايته من التغيير، بأنه متمثل فى نفاسة المثل وغرابته، يقول: «ولم يضربوا مثلا، ولا رأوه أهلا للتسيير، ولا جديرا بالتداول والقبول إلا قولا فيه غرابة من بعض الوجوه؛ ومن ثم حوفظ عليه، وحمى من التغيير» [23].
ومن السر أيضا أن الأمثال من قبيل الحكاية، يفصح عن هذا العسكري بقوله: «ويقولون: الأمثال تحكي، يعنون بذلك أنها تضرب على ما جاء عن العرب، ولا تغير صيغتها، فتقول (الصيف ضيعت اللبن)، فتكسر التاء؛ لأنها حكاية» [24].
مما سبق يمكن القول بأن من حق المثل أن تحمى صيغته وألفاظه من التغيير وأن يبقي على ما جاء عليه مهما اختلفت المضارب والأحوال؛ لأن المساس به يخل بمدلوله، ويخرجه من باب الاستعارة وجودة الكناية من ناحية، ومن ناحية أخرى تفقد الأمثال كثيرا من قيمتها الأدبية واللغوية والتاريخية، إذا تعرضت للتغيير، ومن ثم أجازت العرب لضارب المثل الخروج فيه على قواعد اللغة بدعوي الضرورة كالشعر، لأنه قد يصدر شعرا أو سجعا، وقد يصدر عن أفواه أناس لا يبالون بالقواعد [25]؛ ذلك لأنه لا تغير صورته مهما كان مخالفا لقواعد اللغة؛ حفاظا على سمة الثبات.

المصادر و المنابع:
• اسماعیل عمایرة، حنان وسهیل نزال، فوز، لغة المثل العربي ‌دراسة وصفیة تحلیلیة، مجلة الجامعة الإسلامیة للبحوث الإنسانیة، الجامعة الأردنیة، (2014 م).
• الأصفهاني، حمـزة، الدرة الفاخرة في الأمثال، تحقيق د/ عبد المجيد قطامش، طبعة دار المعارف (1971 م).
• ابن عبد ربه، كتاب الجوهرة في الأمثال (العقد الفريد)، بيروت، ط2، (1981 م).
• ابن منظور الافریقي، لسان العرب، بیروت، دار صادر، ط1، (لا تا).
• تشیتشرین، أ.ق، الأفکار والأسلوب، دراسة في فن الروائي ولغته، ترجمة: حیاة شرارة، وزارة الثقافة، بغداد (لا تا).
• الجرجاني، عبد القاهر، أسرار البلاغة، تحقیق: رشيد رضا، دار المعرفة بيروت، (لا تا).
• الجرجاني، عبد القاهر، دلائل الإعجاز، تحقیق: رشيد رضا، بيروت، ط1، (1988 م).
• الخطیب، محمد کامل، تکون الروایة العربیة: اللغة‌ ورؤیة العالم،‌ منشورات وزارة الثقافة، دمشق، ‌(1990 م)‌.
• الزمخشري، الکشاف، دار المعرفة، بیروت، (لا تا).
• الزمخشري، المستقصى فى أمثال العرب، ط2، بيروت، (1987 م).
• السيوطي، جلال الدين، المزهر في علوم اللغة وأنواعه، ادار إحياء الكتب الإسلامية، (لا تا).
• صوفه، محمد، الأمثال العربیة ومصادرها في التراث، مکتبة الأقصی، عمان، ط1 (1982 م).
• ضیف، شوقي، الفن ومذاهبه في النثر العربي، مصر، قاهرة. (1946 م).
• طه، جمانة، الروائع في‌ الحکم والأمثال، الدار الوطنیة الجدیدة السعودیة، ط2 ، (2002 م).
• العسكري، أبو هلال، جمهرة الأمثال، تحقیق: أحمد عبد السلام، بیروت، ط1، (1988 م).
• عـلى، جواد، المفصل فى تاريخ العرب، بيروت، (لا تا).
• قدامة بن جعفر البغدادي، أبو الفرج، نقد النثر أو کتاب (البیان)، دار الكتب العلمية، (1995 م).
• قلقشندی، أبو العباس أحمد بن علي، صبح الأعشى- مجموعة من الباحثين- الهيئة المصرية للكتاب، (لا تا).

Islamic Azad University, Karaj Branch, Karaj, Iran 
عنوان المقال: سمات المثل
Title:The Features of Proverbs

الأستاذ المشرف الدکتور حسن شوندی (أستاذ مساعد بجامعۀ آزاد الاسلامیۀ فی کرج) والأستاذ المشرف المساعد الدکتور سید محمد حیسنی (أستاذ مساعد بجامعۀ آزاد الاسلامیۀ فی کرج).

Department of Arabic Language and Literature, Karaj Branch, Islamic Azad University, Karaj, Iran

الطالبة: فاطمة منصورخاکي
خريجة مرحلة ماجستير بجامعة آزاد الإسلامیة في کرج، إيران.


[1اسماعیل عمایرة،‌ حنان و سهیل نزال، فوز (2014)، لغة المثل العربی – دراسة وصفیة تحلیلیة: ص 59- 60

[2تشیتشرین، أ.ق (لا تا)، الأفکار والأسلوب، دراسة في فن الروائي ولغته، ترجمة حیاة شرارة: ص 19-32

[3الخطیب، محمد کامل ‌(1990)،‌ تکوین الروایة العربیة: اللغة‌ ورؤیة العالم: ص 12

[4صوفه، محمد (1982)، الأمثال العربیة و مصادرها في التراث: ص 9

[5ضیف، شوقي (1946)، الفن و مذاهبه في النثر العربي: ص 160

[6طه، جمانة (2002)، الروائع في ‌الحکم والأمثال: ص 160

[7المصدر نفسه: ص256

[8الزمخشري (1987)، المستقصى في أمثال العرب: مقدمة

[9قلقشندي، أبو العباس أحمد بن علي (بلا تا)، صبح الأعشى، مج 1: ص 295

[10هذه السمة غير سائدة في الأمثال العامية

[11من النوع الأول: كل امريء فى بيته صبِي، كل فتاة بأبيها معجبة. ومن الثانى أول الحزم المشورة، الحق أبلج، أكرم من حاتم، أحلم من الأحنف. ومن الثالث: إذا عز أخوك فهن، تطعم تطعم. ومن الرابع: انصر أخاك ظالما او مظلوما عش ولا تغتر، اشتر لنفسك وللسوق، لا تهرف بما لا تعرف، أعط القوس باريها ...

[12قدامة بن جعفر البغدادي، أبو الفرج (1995)، نقد النثر أو کتاب (البیان): ص 58

[13الجرجاني، (لا تا)، أسرار البلاغة: ص 111

[14ابن منظور(لا تا)، اللسان العرب: كنى ـ عرض

[15الجرجاني (1988)، دلائل الإعجاز: ص 52

[16الأصبهاني، حمـزة (1971)، الدرة الفاخرة في الأمثال: ص 269

[17ابن عبد ربه (1981)، كتاب الجوهرة في الأمثال: المقدمة

[18الزمخشري: مقدمة المستقصى

[19ابن عبد ربه (1981)، مقدمة الجوهرة

[20السيوطي (لا تا)، المزهر، مج 1: ص 487 ـ 488

[21المصدر نفسه

[22المصدر نفسه

[23الزمخشري (لا تا)، الكشاف، مج 1: ص 38

[24العسكري، أبو هلال (1988)، جمهرة الأمثال: مقدمة الجمهرة

[25جواد علي (لا تا)، المفصل في تاريخ العرب، مج 8: ص 359


مشاركة منتدى

  • احسنت یا فاطمه، استمتعنا کثیرا بهذه المقاله. بارک الله فیک

  • اعتمدت الباحثة على أكثر من بحث منشور لي في المواقع الالكترونية والمجلات المحكمة دون الإشارة اليها

    الأمر الآخر في معلومات المرجع الأول هناك معلومات مغلوطة فجامعة العلوم الاسلامية شئ والجامعة الإردنية شئ آخر ، ما الصحيح؟
    وشكرا

  • أول مرة أقرأ لطالب جامعي ، في قسم الأدب يكتب بهذا الشكل المتكامل من جميع جوانبه
    مادة غزيرة بالمعرفة، دقة وجلاء ، قوة وتراصا مسبوكا ، حشوا غير مملّ عليه صباغة البحث العلمي المنهجي من الطراز العالي، تظهر عليه ظلال المنجز ببراعة الجمع الكمي والكييفي للحسن والجمال.
    مع مسحة مسجورة بطافق الدسم تشبه الى حدٍّ بعيد سمنة النوق في ذِروتها السنام بعيدة كل البعد عن العجفائية والهزال وهذر الأقوال.
    مقال يستحق التقدير والتبجيل، شكرا لك ولمن أعانك على كتابة هذه الكلمات، مفيد مقالك ونافع بإذن الله.

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى