الأحد ٢٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٥
تذكير لغوي (17)
بقلم فاروق مواسي

علماء ثِـقات (وليس ثقاة)

ثمة من يخطئ في كتابة (ثِـقات) فيجعلها (ثقاة) على غرار تقاة وقضاة.
..
هي (ثقات) لأنها جمع ثقة- أي يوثق به أو بها، وقد جمعت جمعًا مؤنثًا سالمًا، على غرار هبة- هبات، سمة- سمات، صِلة- صِلات، عظة- عظات، هَـنة- هَنات*.
..
أما جمع التكسير في سعاة، قضاة، نحاة، غزاة، دعاة... ونحوها فهي تنتهي بهاء التأنيث، وعلامتها أن يوقف عليها بالهاء، فنقول عند الوقف: حضر القضاة، واندحر الغزاة (نلفظ الهاء، ولكننا هنا لا نحذف النقطتين عنها).
..
أما (هِبات) و(ثِقات) و(عِظات) .... فإننا عند الوقف نبقي التاء، ولا نبدلها بالهاء.
...
ملاحظة (1):
...
(أبيات) و(أصوات) و(أموات) و(أقوات) هي جموع تكسير، وليست جموعًا مؤنثة سالمة، لأن التاء في نهاية الكلمات هي في الجذر الثلاثي، ولذا فعند النصب نقول: قرأت أبياتًا، وسمعت أصواتًا ..... إلخ
...
ملاحظة (2)
..
شكل الهاء في (هَنات) هو الفتح، وليس كما هو شائع بالكسر، ومفردها هَـنة- أي الشيء اليسير، وقد وردت في الحديث الشريف بمعنى آخر:
"ستكون هَنات وهَنات"- أي شرور وفساد.
والسؤال:
هل كانت؟!


مشاركة منتدى

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى