الجمعة ١٥ نيسان (أبريل) ٢٠١٦
محبرة الخليقة (64)
بقلم حسين سرمك حسن

تحليل ديوان «المحبرة»

ملاحظة: حلقات من كتاب للكاتب سوف يصدر عن دار ضفاف (الشارقة/بغداد) قريباً

إنّ هذي المقطّعات الدامية التي تتيح لإرادة الشر فسحة واسعة للتأويل، وأن يطغى سواد حبر الغراب على بياض حبر الحمام في النص ويحاصره ويزيحه، هي المقطّعات التي تُركت لنا حريّة تأويلها ثم تحويلها إلى فعل بتمرير رغباتنا العاصفة. فنحن غراب النصّ ونقّاده، ننقّح فيه البياضّ فيمسي سواداً. فالله غير قادرٍ إلّا على فعل الخير فحسب، أمّا الإنسان الناقد فهو قادر على فعل الشرّ، ومنذ اللحظة التي يُخلق فيها يموت الله. وهذا المكوّن في النص جدّ خطير، ولذا فهو يتستر تحت ظلال البياض في كثير من الأحيان. وطريقة القراءة هذه التي تشبه منهج "استجابة القاريء" الخطيرة حين تجاوز حدّها، تجعل الأنا يشعر بأنه يجد نفسه في النص وما هو مضمر فيه، وكأنّه قد كُتب له، أو كتبه دون أن يدري، شعور غامض بأنه قد كتب أو سوف يكتب بالفعل جمل هذا النص واحدةً إثر أخرى، فيغدو الأنا صانع نص الأنت أو هو النص نفسه. وحين "يعيد" الأنا القراءة ثمّ الكتابة فإنّه يتشرّب شيئاً من الأنت / المؤلف هذا المشاع في الكلمات التي هي واسطة خلق مشتركة بينهما تمدّ السبيل إلى "الوصول" – وطبعاً ليس على طريقة المتصوّفة – للمقابلة الناقدة بنصّ جديد، وطريق وصول مغاير:

(يحيّرني
النصُّ.
هل هوَ أنيَ أُوحيْ
إليّ بنصٍّ؟ أمْ انيْ أنا وحيُ نصٍّ نزلتُ عليهِ
فصرنا أنا أنتَ،
أنتَ أنا.
أنا بفرادٍ،
وأنتَ بجمعٍ.
وإنّ الذي قدْ قرأتُ يؤكّدُ
أنّيَ لستُ بماضٍ إليكَ كما صوّروكَ. لأنّ
الذي فيَّ منكَ إذا ازدادَ أصبحتُ أعرفُ
نفسيَ أكثرَ.
أعرفُ
أنّكَ لستَ الذي أطلقتهُ
الاساطيرُ أو
قصصُ الخلقِ حيثُ جناحُ النهائيِّ يُعطى لنسبحً
في
غامضِ اللانهائيِّ.
نصٌّ من الدينِ لا الشعرِ
هذا النهائيُّ في القولِ.
إنّي أرى أنّه لا نهائيَّ فيَّ أيِّ
قولٍ عنِ
اللانهائيِّ.
هذا طريقيْ الذي إنْ وصلتُ
عليهِ إليكَ
وصلتُ إليَّ. – ص 1641 و1642).

إنّ نصّاً آخر يتشكّل في إعماق روح أنا الشاعر عن الأنت الذي خلقت له الأساطير وقصص الخلق "صورة نمطيّة" محدّدة تصل حدّ التحجّر الذي يخالف جوهر عمليّة الخلق المتجدّدة وسلاسلها المتحوّلة الباهرة التي أنتجت أعظم "موشّح" مُعجز، موشّح عيد الفصول، خلاصة كل تلك التحوّلات التي أوصلت حدس الوحي ليكمن في أبجدية التراب. وقد خطّ أنا الشاعر طريق الوصول إلى الأنت الذي يغاير طريق "الدين" من اللحظة التي اضاف فيها ذاته إلى "الياسمينة". فهذي "إضافة" إلى النصّ حرّمها الدين، وأماتت ممكناتها قصص الخلق وأساطيره يوم سلمت جناح النهائي للانهائي. في طريق وصول أنا الشاعر "شوقٌ" لا يوفّره العلمُ، فالعلم يشتغل على "الهو" في حين أن الشوق لا يتاسس إلا مع "الأنت".. بين الأنا والأنت. وفي طريق الوصول هذا "ريح أشرعة البحر" التي تسوق روح الشاعر لـ "يبحر" في محيطات عذاب التساؤلات بحريّة وبلا تردّد. وهذا ما لا يوفّره الدين الذي يتربع على عرش الثبات والتصخّر، وما يتغيّر ليس إلهاً. وهذا الطريق الذي يؤجج شوق الشاعر، ويمدّه بالأجنحة هو طريق واحد لاغيره: الشعر:

(هو الشعرُ أجنحتيْ في الوصولِ إليكَ.
فلا قصصُ الخلقِ قد اوصلتنيْ، ولا الفلسفاتُ.
فلمْ
يعطني الشوقَ علمُ،
ولا ريحَ أشرعةِ البحرِ
دينُ.
ولكنْ
تُرى من تكونُ؟! – ص 1642 و1643).

وعودة هذا السؤال السرّ: تُرى من تكون؟ بشدّة إلحاحه وارتباطه مع مفتتح المقطع اللاحق الذي يفتتحه أنا الشاعر بجملة: "هو الموتُ"، يخلق نوعاً من الإيحاء المستتر بالرابط الخفي بين سؤال الختام وجواب البداية المتكرّرة، مثلما هو الختام المعاود من دون رجاء. الموت الكامن خلف كل نداء، والحاضر وراء كل غمامة خضرة كل شيء. والشاعر يلجأ إلى طرق كل سبيل من أجل أن يوفّر حسّاً ولو بسيطاً وعابراً بالخلود. يحاول أن يغلب الموتَ بأن يأكل ويشرب ويضحك (الخلود الإجرائي) ؛ بإغماءة الجنس – كم يسمّيها - وبالتناسل (الخلود البايولوجي) ؛ ففي لحظة الجنس يشع شعور بالألوهة والعصيان على الفناء، وبالتناسل يشعر بالديمومة والإستمرار، وبالإبداع من رسم ونحت وشعر (الخلود الإبداعي)، وبتصوّر حياة أخرى بعد الموت تلغي مهانة العودة إلى التراب (الخلود اللاهوتي). يستميت الإنسان من أجل توفير سبل لـ "الخلود الرمزي" تداري هشاشته وقابليته على الإنجراح. من أجل أن يغلب الموت بما لا يموت (ص 1645). وفي إشارة عابرة وغريبة بالنسبة "لي"، يذكر الشاعر - ولأوّل مرّة - "الحب"، كطريق للدفاع ضد الموت وتأمين الخلود. وفي تصديق الشاعر لتلك الأفكار التي روّجتها مخيلة الروح الجريحة يكون قد خفّف عن نفسه كثيراً من أثقال مخاوف الفناء التي لا تُحتمل، ولكن قوة حضور المثكل لا تترك أي مجال لخديعة متطاولة للنفس. علينا أن نصحو سريعاً ونستعد حسب المقولة النفستحليلية التي تقول: "إذا أردتَ احتمال الحياة فلتكن مستعداً للموت". ولكن من المستحيل أن يقرّ أنا الشاعر هذا القضاء العسفي بغير احتجاج مناور يذهب في كل اتجاه، فمن عودة للتساؤل عن الجهة التي سوف يروح إليها بعد فنائه: الأبدية أم التراب؟ أم أنه سوف "يعود" بما يشبه "دورة الأرواح في الطبيعة"؟.. إلى تشوّش إدراك "النصّ"، ورؤية الحقائق المؤلمة مغبشة وغير واضحة، لأنّ الله لم يوضح سرّ الموت بما فيه الكفاية (لم تذكر الموت في النص إلّا وكان كلامك سراً، وحبرك حبر ضبابِ على مشهد من خراب) (ص 1646). ولعلّ هذا يزيد من رعبه في النفوس.. إلى تمنّي زوال الموت اصلاً، وصيرورة الأنا نرجس ماء بغير ذبول، وبدلاً من أن يكون سطح ماء البحيرة مرآته – كما في أسطورة "نرسيس" التقليدية – يصبح الزمان كله مرايا، يشاهد فيها ذاته (كأخضر ليس لممحاة أيلولَ فيه ظلالٌ، وشمسُ غياب) (ص 1647). وكلها تمنيات مسبوقة بالحرف "لو".. تصل أقصى تفجّراتها حين يقلب الشاعر أصول لعبة الرحيل النهائي بين الأنا والأنت، فبدلاً من الذهاب المقرر والمقدّر بالأنا نحو الأنت، يمدّ الأنا يديه لاستقبال الأنت، لينسكب فيه ويمتليء به، ويحمل إليه السماء وهو على الأرض، فهو ابن هذه الأرض الأم التي لا يقوى على فراقها ولا يستبدلها بأي سماء مهما كانت الحياة الموعود بها متخومة بالملذات والهبات.. فجنّته على الأرض، وأجمل مافي الأرض أن يكون عليها بأيّ طريق.. وعن أيّ طريق. وتتذكّر ما قالته "هيلين كازنتزاكي" عن مشاعر زوجها وهو على فراش الموت:

(لقد اعتاد أن يقول لي، وعيناه الفاحمتان المدورتان غارقتان في الظلمة ومليئتان بالدموع: "أحسّ كأنني سأفعل ما يتحدّث عنه برجسون – الذهاب إلى ناصية الشارع ومدّ يدي كمتسوّل من العابرين: صدقة يا أخوان، ربع ساعة من كلّ منكم ) (114).

هذه الأرض لا يستطيع أنا الشاعر خسرانها مهما كان الثمن.. وتحت ضغط أي سلطة كونية. لقد زيّنها بالمدهش السرمدي، وبات يبشّر كل الكواكب بأنه "قدّيس هذا الوجود".. وله "جسد أخضر من مياهٍ وفيٌّ) (ص 1649)... ولكن تُرى من تكون؟:

(أظنّكَ
أكثرَ من قلمٍ واحتمالٍ.
وكلٌّ سيؤمنُ فيكَ على صورةٍ
ليسَ يؤمنُ فيها سواهُ.
تعدّدتً حتى تداخلَ فيكَ
التخيّلُ واللمسُ.
ما هو رؤيا،
بما هوَ علمٌ.
وما لا نراهُ،
بما قدْ نراهُ،
بما قد رأينا.
وما هو ما بعدُ موتُ،
بما هو موتُ.
وما هو روحٌ،
بما هو عقلُ.
وما هو ماضٍ،
بما هو آتٍ.
وما هوَ حسٌّ، بما هو سرٌّ،
وما هو كشفُ
بما هو غمضُ.
كواكبُ ملأى بهنّ المداراتُ.
من بينهنّ
التي
هي أرضُ
تحيّر فيكَ الذينَ عليها. فهل
أنتَ مادةُ هذا الوجودِ؟ أمِ اللهُ
أنتَ، تنزّلَ منه على منْ همُ الرسلُ
الغيمُ
ومضٌ
وومضُ
هم البعضُ منكَ
وهم منه بعضُ
وهل مكتفٍ أنتَ،
أمْ أنتَ فيضُ؟
وهلْ إنّ ما يعرفونَ
من الكونِ
غيضُ؟
هي الأرضُ يا ذا الغموضُ،
تحيّر فيكَ الذين عليها. فهلْ في المداراتِ
روحٌ سواهمْ أشفُّ وأرقى؟ وأنت لديها
خلافُ جميعِ احتمالاتهمْ، واليقينُ الذي
هو فيهمْ؟
لعلّ
لعلّ
لعلّ،
وإنّي عرفتكَ في كلّ هذا،
فلم يطمئنْ بذلكَ قلبيْ. ولا اغتمضتْ
فيّ منكَ
جفونُ.
تُرى
من تكونْ؟! – ص 1650 – 1653).

وقد يندهش القاريء الكريم من طول هذا الإقتباس - وحتى الإقتباسات السابقة في هذا القسم. قلتُ قبل قليل أنني لا أؤمن بأطروحة الناقد الموضوعي إلا بالقدر الذي تعده ناقداً ذاتياً يبذل كل ما في وسعه ليصبح موضوعياً. فأقول – وفق هذه الرؤية – إنني أعتبر قصيدة جوزف حرب هذه من أعاظم قصائد الشعر العربي الحديث خلال نصف قرن من حياته. وأنا لا أمل من قراءتها ولا أشبع. هي نص يستحق، بعدُ، الكثير من الدرس والتحليل والقراءات والدراسات النقدية العميقة، وهي تحتمل النظر إليها من أكثر من منظور ومنهج. وقد قال "أوكتافيو باث" عن قصيدة "سونيتا" لكويفيدو بأنها لم تُكتب على قطعة من الورق بل على كتلة من الزمن تحوّلت إلى حجر. وسيكون هذا مصير هذه القصيدة العظيمة. ولا أعتقد أن هناك تحية يقدّمها الناقد للشاعر على هذا النص الكبير غير أن يقول بتعبير ذي مسحة اسطورية:

(جوزف حرب: أحييك.. وألعنك.. وبالعكس)

وسوف اترك للقاريء حقّ المتعة بما تبقى من هذه القصيدة العظيمة، وأكتفي بالتوقّف عند ثلاث مسائل:
الأولى عودة الشاعر بعد المقطع السابق الذي ختمه بالسؤال / السرّ / اللازمة: تُرى من تكون؟ إلى وقفة موسّعة يبرّر فيها سلوك "السؤال" الذي استولى على هذا النص منذ البداية حتى النهاية وبمختلف اشكال السؤال (إنكاراً وإثباتاً واعتراضاً.. إلخ) والذي يلخصه بالقول: (أنا ابن السؤال) (ص 1653). وفعلاً فإن الإنسان هو حسب بعض الفلاسفة (حيوان متسائل). فكل ما يحيط بالإنسان هو ظواهر مفتوحة أما على البدايات أو على النهايات، وفي الحالتين يكون التساؤل عنها أمراً مفروضاً. الإنسان نفسه هو سرٌّ مغلق يتطلب ألف سؤال وسؤال. لقد شنّ الإنسان في كل زمان ومكان حرباً لا هوادة فيها على من أسمتهم الفسلفة "الأغيار" وهم: الله والطبيعة والمجتمع، ثم تأكّد له أن أخطر خصومه ليسوا هؤلاء بل هو ذلك الذي يرقد في أعماقه، فأهوى بمعول التساؤلات على ذلك العدو الباطني الذي ينخر قلبه كالدودة في الثمرة. وما لا يقل أهمية عن ذلك هو أنّ المطلق يخذل الإنسان دائما وأبداً ؛ فيتركه واقفاً منذ فجر خليقته على عتبة فضاء مدوٍّ من التساؤلات التي لا ترحم. إن المطلق اللانهائي فقط هو الذي يستكين مطمئنا بعيداً عن التساؤلات لأنه جواب ذاته. أمّا الإنسان فهو يحمل طبيعة كلّ نهائي: القلق، وهو مشعل التساؤلات، والمتطلّع بوجهه المشمئز من كلّ إجابة. إنّ الخطوة الأولى في عذابات البشرية بدأت في الجنّة، وتحت أنظار الله، بسؤال اعتراضي أطلقه الإنسان – بالحثّ والوساطة المباركة للناقد الأكبر - عن سرّ حرمانه من التقرّب من شجرة المعرفة. ومنذ ذلك الحين صار شرط الإنسان أن يستاءل لتدوم دوّامة معرفته التي تديم سرّ خطيئته فتجعل لموته مبرّراً مشروعاً ومكافئاً. إن التأمل الذي يميّز الإنسان عن الحيوان، والذي أُجبر عليه الإنسان البدائي، ما هو إلا نتيجة للحيرة في مواجهة الموت، والحيرة هي ضباب التساؤلات. ومن هذا التامل العميق أمام لحظة الموت نشأ علم النفس. حقّاً وكما يقول جوزف حرب إن الإنسان هو ابن السؤال:

(أنا ابنُ السؤالِ. الإجاباتُ مذبحةُ
النارِ ضدّ مياهيْ، ومجزرةٌ ضدّ كلّ سلالاتِ
روحيْ. السؤالُ يضمُّ بذورَ الولاداتِ، أمّا
الجوابُ فإن لم يكنْ حاملاً في الوجودِ جنينَ
سؤالٍ جديدٍ، فلا نسلَ فيهِ،
كخلقٍ عقيمِ.
تفكرتُ،
لو كنتُ أحيا بغيرِ سؤالٍ!
أظنُّ بأنيَ قدْ كنتُ
إمّا أنا الكونُ،
إمّا أنا الميْتُ لم يدفنوهُ. – ص 1654).

والفرار من لعنة الاسئلة المقلقة، والميل إلى هدأة فردوس الأجوبة المقرّرة سلفاً هو الذي جعل الشعر يفترق عن الدين. فالدين والشعر عاشا طويلا صنوان ورفيقي سفر في سِفر الحيرة العقلية البشرية، ضباب التساؤلات الذي أحاط بوجود الإنسان منذ القدم، فكانت النفس البشرية تُستفز وتخاف وتقلق فتتساءل، فيأتي سؤالها في صيغة فكرة دينية معبّر عنها بالشعر. لم يكن الشعور الديني يجد له متنفساّ إلا من خلال التعبير الشعري وهذا ما تشهد عليه آلاف الأساطير التي شهدتها البشرية عن علاقة الإنسان بالآلهة ومحاولة التقرّب منها.. فكل طقس ديني كان يتم بالتراتيل الشعرية وحتى الغناء في عتمات المعابد. واستمرت هذه الرفقة طويلاً.. قروناً وقروناً إلى ن جاء الدين بكتاب وقال للشعر هذا كتابي وفيه كل الأجوبة لكل التساؤلات. لم يكن الدين يعلم – بل هو يعلم – أنّ في هذا الموقف يلقى الشعر حتفه ويموت لإنه ابن الإنسان الذي هو ابن التساؤلات، أمّا الله فهو ابٌ لكلّ الأجوبة. وهنا قال الشعر للدين: هذا فراق بيني وبينك:

(وأنّ الجوابَ النهائيّ للدينِ قد
أحزنَ الشعرَ، وهو يقول:
"وداعاً"
لذاك الصديق القديمِ.
سؤالٌ
هوَ الشعرُ،
لا يستقرُّ،
كريحٍ على كتفيها
رحيلُ
الغيومِ.
صديقانِ
حتى أتى الدينُ في
وحيهِ
بالكتابِ
الكريمِ،
وما فيهِ مِنْ أنّ
لا بابَ بعدُ، ولا
كيف؟
أو أينَ؟
أو مَنْ؟
وما؟
ولماذا؟
وهلْ؟
إنّ للخلقِ بابينِ:
بابُ سماءٍ وبابُ جحيمِ.
فودّعهُ
الشعرُ،
بعد صداقةِ كلِّ
سباعيّةِ الخلقِ،
كلِّ الأساطيرِ،
كلِّ
الرؤى،
وجميعِ الإجاباتِ، حيثُ
يعشنَ حبالى بأسئلةٍ عن سلالاتِ
هذا
الوجودِ
العظيمِ، - ص 1654 – 1656).
للمبدع الكبير جوزف حرب

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى