هذا الظلام مؤقت

، بقلم محمد أحمد زيدان شاكر

لا تبتئس هذا الظلامُ مؤقتُ
فالشمس تشرقُ دائما
هلا انتظرتَ ستشرقُ
وغدا ستصحو باسما
وستلعبُ وسترقصُ مترنما
هذاالظلامُ سيعبرُ
وتحت رجلك يُكسرُ
لا تبتئس فيا صغيري تكبرُ
وستصنع الشمس التي تحتاجها
بل ألف شمس لو لأردت فتنعمُ
لا تبتئس هذا الظلام مؤقتُ
ودائما ما يهزمُ
ستنال من أحببتها
أنت المحب المغرمُ
فانفض غبار اليأس إنك ماردٌ
حطم قبورك يا فتى فأنت حي مفعمُ
هيا أقِم صرح العلا في ذاتك لا يهدمُ
لا تبتئس هذا الظلام سينتهي
وستمسك الضوء الذي لا يمسكُُ
فيك الآلئ تَبرقُُ
وكل شيء يشرقُ
وسترسمُ الحُلْمَ الذي
في صدرك وتُجَسِمُ
حتى المحال سوف تزرع حبه
في حقلك المكنون إنه ينبتُ
لا تبتئس هذا الظلام سيختفي
ما إن يراك في الوجود تُخَلَّقُ