السبت ٢٥ حزيران (يونيو) ٢٠١٦

غرداية الشامخة الأبية

ككل جزائري أصيل ،تألمت لما حدث –مؤخرا- في بقعة غالية من بلادي الخالدة الجزائر: ام المعجزات، ووجدتني عاجزا عن التعبير على احساسي بهذه الجمرة الخبيثة ،التي حاولوا إذكاءها؛ لتحقيق مآرب الفتنة الملعونة؛ لكن هيهات، فالجزائر –دوما-ام المعجزات، والمجتمع الذي ارادوه موضوعا لمناوراتهم وألاعيبهم السخيفة عصي عليهم،وغرداية قلعة شامخة متآخية دوما وأبدا ، تحت راية الاسلام والعروبة والامازيغية، واسمح لنفسي بالرجوع الى التاريخ الناصع لمنطقة ميزاب؛ حتى ابين بدليل المخلصين من ابناء بلادي مدى تاريخية المنطقة وعبقرية وإخلاص وتسامح أبنائها وهم رجالات الدولة الجزائرية في الحاضر والماضي ب-دون منازع؛ لهذا وذاك؛ عدت الى ما كتبه الشيخ العلامة احمد توفيق المدني، كما ورد في كتابه الموسوم:" كتاب الجزائر" الصادر في غرة محرم عام1350 هجري عن المطبعة العربية بالجزائر(حوالي 1930م) وأعيد نشر الكتاب سنة1984 عن المؤسسة الوطنية للكتاب-الجزائر- حيث يذكر بأسلوب تنويري واستشرافي فريد من نوعه - حاثا الشاب الجزائري الرازح تحت نير الاستعمار انذاك- ،في الصفحة الرابعة ما يلي:"تذكر ،ولا تنس ان الجزائر لا تسعد إلا اذا عملت في دائرة دينها ولغتها وقوميتها، فكن ايها الشباب متحدا متضافرا وكن عاملا نشيطا وكن وطنيا جسورا وكن غيورا متحمسا وكن متفائلا قوي الايمان بمستقبل الجزائر الباهر ولتتخذ شعارك في حياتك وأعمالك هذه الكلمات: الاسلام ديني، العربية لغتي، الجزائر وطني.... ..... الخ.وقد ابدع الفنان الجزائري محمد راسم في تصميم الغلاف بهذه الكلمات)(’سنة1930م)، فأين نحن من وصايا شيخنا الراحل؟ فالتاريخ ايها الشماريخ -كما رددها المفكر الجزائري مولود قاسم نايت بلقاسم- او كما قال المؤرخ سيجل :ذرة من التاريخ خير من الف نظرية.

كما يذكر توفيق المدني في الصفحة:183 ،ان بلاد ميزاب واقعة في وسط نجد ،تكاد الحياة تكون به مستحيلة، فالميزابي يتجشم مشاق فوق طاقة البشر لاستثمار تلك الارض الجرداء وتكوين الحياة فيها ،وناهيك انه لا يحرز على قطرة ماء إلا اذا حفر بئرا يتراوح عمقها بين الخمسين والستين مترا. والشبكة تشمل المدن الميزابية السبع غرداية وبني يزقن وبونورة ومليكة والقرارة والعطف وبريان ، ثم يضيف سرد عبقرية اناس ساهموا في بناء الحضارة ولم يقبلوا استهلاكها، قائلا: لقد كون الميزابيون حضارة وعمرانا في هذه المراكز التي كانت قاعا صفصفا واستمروا عائشين بها يعضون بالنواجذ على مذهبهم الاباضي وسط الاعاصير المحيطة بهم والمذهب الاباضي ينتشر اليوم في ستة مراكز كبرى من بلاد الاسلام هي :سلطنة عمان في الجنوب الشرقي من جزيرة العرب ثم سلطنة زنجبار العتيقة وبلاد دار السلام ثم جبل نفوسة بطرابلس الغرب ثم جزيرة جربة بتونس ثم ورقلة وهنالك في بلاد القوقاز تحت سلطة وسيادة دولة صغيرة اسلامية اسمها اباضية يعتنق سكانها الشراكسة المذهب الاباضي ولا ندري كيف تسرب إليهم، اليس في هذا القول -ايها السادة -تسامح وأخلاق رفيعة كأخلاق الفاتحين الاوائل لإفريقيا مهد المفاهيم والحضارات،؟ تنمو الحضارات بالعلم والعقل وتنهار الحضارات بالعلم والعقل، ما اروعك يا عبد المجيد مزيان الخلدوني ،حين انهيت بها ايامك المضيئة. والميزابي ليسوا كلهم من قبائل نفوسة ،بل ان اغلبيتهم فقط من نفوسة وفيهم الكثير جدا من العرب الاقحاح والقليل من القبائل العربية الاخرى ، ما اروع هذا التعايش القائم على التقوى والصلاح والبناء الإيجابي(ص184 ) كما تم تأسيس اول مدينة لهم وهي مدينة العطف سنة402 على يد شيخ العزابة خليفة بن ايغور ،كما اسسوا سنة427 مدينة بونورة وسنة477 اختطوا مدينة غرداية حول اكمة وقد اصبحت غرداية راس وادي ميزاب ومركزه واستمر الميزابيون يديرون بلادهم باستقلال- حسب مذهبهم الاباضي -وكان لهم بها نظام جمهوري متقن بديع وكانوا يخضعون اسما للدولة التركية ، كما تطوعوا عندما استفزهم حسين باشا للدفاع عن الجزائر بإرسال الف رجل ،وفي بلاد ميزاب نهضة علمية عربية جميلة قوي شانها واشتد ساعدها على يد ثلاثة من اكابر زعمائها هم السادة الافضل:الشيخ ابراهيم ال يوسف اطفيش والشيخ ابو اليقظان الحاج ابراهيم والشيخ محمد الثميني ؛ فهم الذين فكروا في ارسال الطلبة الى تونس المحروسة ونظموا شان تلك الارساليات ووقفوا عليها وقفة مشرفة والأمية في وادي الشبكة تكاد تكون منعدمة واغلب الميزابيين يتكلمون فيما بينهم اللسان البربري؛ إلا انهم الى جانب ذلك يتقنون كلهم اللسان العربي ويقومون كلهم اجمعون بتعاليم الدين الحنيف ينفذونها بالحرف ......اولئك هم الميزابيون الذين تريد الدعاية المغرضة المفسدة ان تصورهم للناس في صورة بشعة وتمثلهم كأنهم الد الأعداء وسيأتي يوم قريب -بحول الله -يتغلب فيه العقل والدين الصحيح على الهوى والخرافات فتزول ما ابقته الايام السالفة من دعايات سيئة تمزق جسم الامة وتجعل الفريق منها يقف وقفة الخصم تجاه الفريق الاخر. فالجزائر لا تشمل في جسمها الخالد إلا المسلم الجزائري وكفى ،فكل تفريق عنصري او طائفي او مذهبي او طرقي؛ انما هو جريمة لا يغتفرها الله ولا يسمح بها الوطن.(ص185)وسكان غرداية قوم من اكثر ق امم الارض جدا وعملا ونشاطا وقد استوطنوا تلك الارض الجرداء فما زالوا بها عملا وجدا حتى اوجدوا بها حضارة ومدنا وحفروا بها ما يزيد على3000 بئر عميق وكونوا بهذه البلاد واحات بديعة وحدائق وبساتين ويسكنها العرب من قبيلتي المذابيح والمرازيق (ص227 )كما اشتهرت بلاد ميزاب بنسج الصوف وصناعة الزرابي المرقومة البديعة و بجودة ثمرها الطيب النكهة. وهناك المحاكم الاباضية بموجب قرار29 ديسمبر1890م المؤسس لثلاث محاكم للمذهب الاباضي بالأرض المدنية الجزائرية، واحدة بالجزائر وأخرى بقسنطينة والثالثة بمعسكر ،ولا تشترط الادارة اي شرط علمي لإسناد خطة القضاء او العدالة او غيرها في المحاكم الاباضية، بل تكتفي بان يكون صاحب الخطة عارفا وذا سيرة حسنة بين ابناء المذهب الاباضي المتميز بالعفة والاستقامة .....والملاحظة التي لنا على هذا النظام هو ان مجلس العزابة بغرداية يجب ان يكون صاحب السلطة في تسمية القضاة ببلاد التل...ص348...... هذا الكلام ورد سنة1930 م وتحت السلطة الاستعمارية التي تفرق اكثر ما تجمع، فها هو التاريخ يعيد نفسه لنرى ان المؤامرات المحاكة ضد هذا المجتمع الراقي والمتضامن solidaire في هذه المنطقة ليس جديدا وإنما تمتد جذوره في الاعماق ،لكن هناك فراسة هؤلاء الرجال بالحكمة والموعظة الحسنة؛ فلا شك ان النور ينبلج والحياة تظهر وتستديم- رغم الهزات الظرفية- لان اكسير الحياة متجدد: المال، مكارم الاخلاق، حسن التدبير، الماء اساس الحياة، التسامح والتعايش... هي كلها لبنات التلاحم المجتمعي المتضامن والمتآزر ن وهذه الصفات الحميدة اصبحت تدرس في ارقى الجامعات وتعقد لها المؤتمرن انه الاقتصاد التضامني الموصوف بالديمومة. انها عبقرية مجتمع متماسك بأواصر قوية، وليسمح لي بتقديم شخصيات بارزة في الدولة الجزائرية، وكلهم متميزون خدموا بلادهم بكل شرف وعفة: الشاعر مفدي زكريا صاحب النشيد الخالد قسما وهو احدى ثوابت الجزائر وقد رسم دستوريا وكم عانى الرجل زمن الاستعمار والاستقلال من حسادهن وقد ترك ابنا وحيدا الدكتور سليمان الشيخ الذي تقلد منصبين حساسين: وزارة التربية الوطنية في عز ازمة الجزائر، فابلى البلاء الحسن، ووزارة الثقافة. ومالنا لا نتمتع بهذه الابيات الداعية للوحدة ونبذ النعرات الطائفية والعشائرية:
وهبنا العروبة جنسا ودينا***************************************وإنا بما قد وهبنا رضينا
اذا كان هذا يوحد صفا***************************************** ويجمع شملا رفعنا الجبينا
وان كان يعرب يرضى الهوان********************************************* ويلبس عارا اسانا الظنونا
وقلنا كسيلة كان مصيبا**************************************************** وكاهنة الحي اعلم منا !
ومرحى لعقبة في أرضنا***************************************************** ينير الحجى ويشيع اليقينا
شغلنا الورى وملانا الدنا
بشعر نرتله كالصلاة
تسابيحة من ارض الجزائر
(الياذة الجزائر)
كما امدتنا هذه القطعة الغالية من بلادنا الجزائر بالأستاذ الدكتور محمد الناصر مؤرخ الصحافة الجزائرية وباعث تراث مفدي زكرياـ، ، وبكل من:الاستاذ الدكتور محمد سعيد شرفي الذي خط المصحف القراني (مصحف الجزائر)بخطه البديع، الاستاذ الدكتور صالح خرفي صاحب الاناشيد الثورية والأفكار النيرة، الموسيقار العالمي محفوظ جلماني، الدكتور احمد لمعة وزير التنمية الريفية. الاستاذ عبد الوهاب باكلي وزير السياحة. الدكتور بشير مصيطفى وزير الاستشراف ،الباحث بابا عمي وزير المالية. احمد بن بيتور وزير اول سابق، وعالم استشراف والقائل: ان ازمة غرداية ليست طائفيةن بل ازمة تنموية ناجمة عن تراكمات بيروقراطية قاتلة، والدكتور حاج ناصر الرستمي محافظ بنك الجزائر ،صاحب كتاب المقامرة الجزائرية والبروفيسور محمد الثميني مؤسس المدرسة العليا للتجارة والبروفيسور سليمان الشريف عالم الفيزياء النووية ووزير البحث العلمي، والعلامة في الشؤون المالية والنقدية البروفيسور حميد بالي،...................... والقائمة تطول،،،،،، هلا سمحتم لي يا سادتي بتجديد ندائي الاخوي بعد قراءتي لكتاب المجاهد توفيق المدني، مع ان المياه عات الى مجاريها ولن تجف لانها مصدر وإكسير الحياة. فهذا ندائي، وارجو قبوله ،لانه نابع من قلبي ودمي وكل جوارحي.
- إلى اخوتي وأهلي وعشيرتي من أبناء الوطن الواحد الموحد المخضب بدماء الشهداء والفاتحين: أهل ولاية غرداية الشامخة والباسلة الشريفة، من بني ميزاب العريقة و الحبيبة ،و عرب الشعانبة الاحرارالأبرار، و كل الأمازيغ الأخيار و الأحرار من بلد المليون و النصف مليون شهيد، المنصهرين نسبا و دما: أبا عن جد ، المتمسكين بالعادات و التقاليد و المتشبثين بالأعراف السمحة الحضارية،المتحابين ، المتآزرين و والمتكافلين والمتضامنين في الله و الوطن، المحافظين على أواصر الأخوة والإنسانية؛ كلما اشتدت المحن وتكاثرت الفتن و عم البلاء ،و المتمسكين بالقيم الأخلاقية السامية ، المتعايشين في سلام وأمان -منذ الأزل- في كنف الأمن و الأمان و السلام و الطمأنينة ، رغم كيد الكائدين والماكرين المارقين الذين في نفوسهم حسد لا يضاهيه حسد.

- يا أهل الكرم و الجود و المحبة ، ما عسانا أن نقول لكم، إلا عزاءنا لكم و حزننا عليكم و على كل أبناء بلدنا المصابين فيكم بهذه الفتنة التي حلت بربوع منطقة عزيزة علينا ،كانت ولازلت اغلى من أعيننا واعمارنا؛لما ألفناه منكم و سمعناه عنكم ،انتم الذين عشتم و تعايشتم طوال قرون و قرون –خلت- في كنف الأمن و السلام و دونتم أروع الصفحات في الأخوة و التسامح و نبذ التفرقة و برهنتم بأروع صور التلاحم كمجتمع محافظ ،إلى أن حلت بكم هذه الفتنة المروعة، لعن الله من أيقضها ومارسها ، لم تكن هذه الفتنة صراعا طائفيا او مذهبيا بقدر ما كانت نتاج تصرفات فئة غريبة ضالة، انتهازية و خسيسة ،مسعاها الوحيد : زرع الرعب و ترويع الآمنين و ترسيخ ثقافة الحقد و النزاع و الشقاق و التفرقة بين الإخوة في الدين و الدم ، لإضفاء المزيد من التشرذم والفرقة،و من وراء كل هذه الأعمال الإرهابية التي طالت و تطال فلذات أكبادنا في القرى و المداشر و من أبنائنا بالجيش الوطني الشعبي و مختلف الأسلاك المرابطة بالحدود؛ تسهر على حماية الوطن بمساهمة أبناء الشعب المخلصين.
غني عن الإشارة، ان الجميع يعي ان الهدف من هذه الجرائم المرتكبة و تفشي السلوكيات الاجرامية المتوحشة هو:ضرب وحدة واستقرار الجزائر شعبا و دولة -لا غير- بأياد عميلة داخلية و أخرى من ذوي الأطماع الخارجية الذين لهم حنين ابدي تجاه الجزائر الموحدة بابنائها،و هم معروفون بأسلوبهم المتعفن و القذر، بعدما فشلوا في إطالة عمر المأساة الوطنية التي حلت ببلادنا منذ تسعينيات القرن الماضي و ما تلاها من أحداث شبيهة وذات صلة، مثل: الربيع العربي المزعوم والذي رفضه مجتمعنا جملة وتفصيلا بفضل الوعي والتآزر الفعال.
- يا أهل ولاية غرداية- بكل أطيافها - تعون جيدا ،أن هذه الشرذمة الشيطانية فقدت الأمل و عرفت و تيقنت من فشلها، وان امد فجاجها الدامسة ودروبها الوعرة قصير، فلجأت إلى توظيف المذهبية و الطائفية و العرقية الضيقة مستغلة في ذلك الظروف الاجتماعية و الأزمة الاقتصادية للمنطقة؛ علها تصيب الهدف مرة أخرى ، رغم ادراكهم جيدا ان الشعب الجزائري منصهر ومتعاضد ببعضه البعض و تربطه علاقة نسب و روابط الأخوة -أبا عن جد -بكل مكوناتها و أطيافها عبر جميع ربوع الوطن الاثيل ، كما ان شعبنا المقدام يعي تماما و يعرف ان هذه التصرفات و السلوكات المشينة و الذميم،ة لا تفضي الا للدمار و الندم و الخسران المبين؛ وهذا ما نلاحظه ولاحظناه، عبر المسلسلات الدموية الرهيبة في العالم، والذي تجلى- اليوم- في الاستخفاف بالشعوب وخلق الصراعات واحياء وبعث النعرات المحلية والإقليمية والدولية، بشكل مبيت وباياد ملوثة بالدماء: معلومة و أخرى مجهولة ،أدت إلى تشريد الملايين من الشعوب عبر القارات ، كما أدت إلى انتشار التخلف و الجهل و الانسداد و التقهقر بحدة أكثر ممارسة خصوصا في دول العالم النامي و غالبية الدول العربية و الإسلامية ؛بهدف زرع البلبلة مستغلين ايديولوجيات نظرية الفوضى الخلاقة .
- أحبتنا: تعيش باقي شعوب الدول العظمى و الدول المتطورة في كنف الرقي و الازدهار و التعايش السلمي بين مجتمعاتها ، كل ذلك تم بفضل ابتعاد شعوبها و أنظمتها و ساستها عن الاختلاف و نبذ العنصرية و التعصب و الطائفية فيما بينهم ؛حيث حددت لنفسها استراتيجيات مخططة ويقظة استراتيجية، لبعث مسارات اقتصادية و سياسية و اجتماعية و ثقافية جد متطورة في كل المجلات ،رغم الاختلاف اللغوي والعداوات العرقية والطائفية والدينية التاريخية ومع هذا؛ فقد دفعت بعجلة التطور والتطوير والابتكار التكنولوجي و النمو الاقتصادي المتوازن، كما اطلقت مشاريع لتوليد القيم المضافة ،وأبرزها :القيمة المضافة الاجتماعية، التي لم تتوقف دواليبها عن الدوران، كما تكتلت و توحدت لتشكل قوة ضاربة و ضاغطة ومهيمنة على حساب الدول الضعيفة عبر المعمورة.
- أهل ولاية غرداية المجاهدة المكافحة المضيافة، يعلم كل ابناء شعبكم -جيدا -انكم بريئون من هذه الفتنة التي ألمت بكم ، وان هذه الفئات الضالة من :المنحرفين ، اللصوص ، الانتهازيين ، قطاع الطرق والمنغمسين باليد الطولى في تفشي الانحراف و الفساد و غسيل الأموال و نهب خيرات البلاد و حقوق الشعب- بمسميات متعددة-ممن باعوا ضمائرهم وباعوا سعادتهم بالشقاء، انهم المفسدون في الأرض و اكلو السحت و هتاكي الاعراض و العاملين على تفشي الرشوة و فساد الأخلاق- وهي لا تتماشى مع المجتمع الميزابي-؛ لضرب مقومات الشعب في العمق و تقويض أركان الدولة الجزائرية.
- أبناء جزائرنا العزيزة -في جميع ربوع صحرائنا الشاسعة- لننظر ماذا جرى و يجري ببلاد الرافدين في العراق مهد الحضارة البابلية والاسلامية و القدس الشريف أولى القبلتين و ثالث الحرمين الشريفين و منطلق الإسراء و المعراج و سوريا الشام بلد العلم و المعرفة و ليبيا عمر المختار و مصر ارض الكنانة و اليمن مهد الحضارة و فلسطين الجريحة و غيرها من بلاد المسلمين، فهذه التنظيمات الإرهابية تأتي على الأخضر و اليابس و تدك الأراضي العربية و الإسلامية بسمومها مدعومة في ذلك بأنظمة الدول الغربية و بني صهيون لزرع بذور الشر و الخبث تحت عباءات متعددة و بشعارات مختلفة ،مرة باسم العولمة و أخرى باسم الدين و تارة باسم الإنسانية و حقوق الإنسان و الاقتصاد و بأسباب متعددة أخرى تسببت فيها أيضا بعض المنظمات غير الحكومية بطرق مشبوهة و ملتوية ؛هدفها الوحيد : التفرقة و بث العنصرية و الكراهية و زرع الحقد بين أبناء البلد الواحد ومن خلالهم كل الشعوب العربية و الإسلامية ، فالله ،الله معكم ولا يتخلى عن عباده المؤمنين، و في أمتكم، يا من تدينون بالإسلام الحنيف وتقتدون بالسنة النبوية الشريفة ،إن تنتبهوا بذكاء لهذه الفتن- ما ظهر منها و ما بطن -و لا تتبعوا خطوات الضلالة وانتم منها ابرياء ، ممن تملكهم الغرور و تمادوا بالغلو في الدين؛ حتى ظنوا أنفسهم أنبياء أخر زمان ، فالغرور و الأنانية و حب النفس و المادة جعلتهم يتصرفون كالوحوش و يقومون بأعمال و تصرفات فاقت و تجاوزت عقل كل لبيب ، مثلهم في ذلك مثل الذي ينشر الفساد؛ لينمي الثروة عبر التفنن في الرشوة و النهب و السرقة و التدليس و التحايل على القوانين لشراء الذمم .
الدليل واضح للعيان و برهانه ساطع مثل شعاع الشمس ونور القمر والضياء، فهذا تنظيم ( ناعش ) و لا أقول دولة؛ لكون هذا التنظيم يتشكل من مجموعات معدومة الألقاب ومرتزقة وخونة من مختلف الجنسيات و بعض المجموعات الضالة من بني جلدتنا المأجورين بابخس الأثمان ، فإذا كان جهادا- كما يسمونه -ففلسطين و تحرير القدس أولى بذلك ، أما غير هذا؛ ففعله مردود عليهم لان الدولة لها إقليم وشعب و أركان و أسس و قوانين يحتكمون اليها ، فهذه التنظيمات في تصرفاتها و سلوكاتها و كبريائها و سفكها لدماء الأبرياء -دون مبرر- ترتكب جرائم فاقت كل التصورات ،حتى حجبت تلك الصور البشعة التي ارتكبها و قام بها المغول و التتار في زمانهم و كذا الاستعمار الحديث ، كيف لا و هي وليدة القاعدة و صنيعة العولمة الأمريكو- صهيونية الفرنسية و بعض الدول العربية المتغطرسة و عملائهم من بني جلدنا الذين تنكروا لدينهم ووطنهم و باعوا ضمائرهم للذين مهدوا الطريق باسم الدين و الإسلام و هو بريء منهم، مثلهم مثل غيرهم من العلمانيين و اللائكيين أبناء فرنسا الذين يكنون الحقد لشعب قام بأعظم ثورة في العصر الحديث والتي أنارت دروب الاستقلال وحررت الكثير من الشعوب المستعمرة ، و هل ينسى الشعب ما خلفته فرنسا و ساستها من خراب و دمار و نهب لخيرات الجزائريين مستعينة في ذلك بتوطين الأقدام السوداء من المجرمين و خريجي السجون من مختلف الجنسيات للاستيلاء على أخصب الأراضي الفلاحية بالجزائر و نزعها من ملاكها الأصليين ، و اليوم نسمع في القرن الواحد والعشرين من الألفية الثالثة بتغريدة هذه الشرذمة و أحفادها من جديد للمطالبة باسترجاع أملاكها ، فكيف لمستعمر غاصب لحقوق غيره أن يدعي بأنه المالك الحقيقي للأرض التي اغتصبها بقوة من أهلها الأصليين ،إذا فان الشعب الذي ضحى بملايين الشهداء و خسائر مادية و بشرية و نفسية لا تعد ولا تحصى ،لا و لن يرضي بهاته المهازل و تحت أي غطاء كان.
-رغم ما يجري في العالم من أزمات اقتصادية و ما نعيشه أيضا و في نفس السياق؛ فإننا لا ننفي وجود هوة عميقة و مشاكل متعددة في دواليب تسيير الشأن العام على مختلف المستويات، سواء ما تعلق بالهيئات المنتخبة غير التمثيلية احيانا وبعض الأجهزة التنفيذية في الكثير من الأمور .
- أبناء الوطن الأعزاء ؛؛؛؛؛إن الجزائر الحديثة للجميع و تسع الجميع- دون استثناء -و لن تقوم لها قائمة إلا بتضافر جهود الجميع، فصونوا وديعة الشهداء التي تركوها لنا و رحلوا إلى جنة النعيم و أدوا الأمانة بإخلاص أمام الله و أمام الشعب ،حفاظا على مستقبل الأجيال الصاعدة انابع من ميثاق أول نوفمبر 1954؛ فجزائر الأمير عبد القادر وعبد الحميد بن باديس و المقراني و بوعمامة و لالا فاطمة نسومر و البشير الإبراهيمي و الشيخ بيوض و الشيخ دردور و كل زعماء و أبطال ثورة التحرير والبناء والتعمير و علماء و مشايخ الجزائر و شهدائها ، لا ولن تخطئ الطريق إلى عالم مجهول لشعبها المقدام وابنائها المخلصين ، بل لا تزال محافظة ، شامخة ،عالية الهمة على قيمها و مبادئها و ثوابتها و أعرافها و وفية لمواثيقها و عهودها إزاء الإنسانية ، بفضل أبنائها المحافظين على وحدتها .
ألا سحقا لمثيري الفتن و دجالي أخر الزمان من بني صهيون و عملائهم و من سار على دربهم و المتنكرين من بائعي ضمائرهم ، و من خرجات القرن الواحد و العشرين من الألفية الثالثة -في زمن الردة و الرداءة –هو بالتمام ما يراد به تفكيك امتنا و انسلاخ أجيالنا الصاعدة من هويتها ؛فهؤلاء المنسلخون نسوا و تناسوا ما عاناه الشعب الجزائري في الماضي .
أخيرا على الحكومة الجزائرية استدراك الأمور في المهد من اجل بناء الاقتصاد الحقيقي و تحقيق الرفاه الاجتماعي و الحياة الكريمة لكل أبناء الوطن التليد، بالابتعاد عن اقتصاد الريع والاقصاء والتهميش الاجتماعي و النظرة الاستشرافية الدالة لما بعد البترول من خلال التركيز في سياستها المستقبلية على ما يلي :
1- تحفيز و تشجيع الأدمغة المهاجرة على العودة إلى البلد؛ للمساهمة في تطوير أنماط الاقتصاد مع استغلال الثروة الشبابية الهائلة كقوة منتجة(التسيير الرشيد للكفاءات لتثمين افضل للرأسمال الاجتماعي) و منحها الفرص في الاستثمار الحقيقي -دون تفرقة و تمييز- و تحفيزها على التوجه نحو الفلاحة بالجنوب والسياحة بمختلف مكوناتها ،مع توفير عوامل الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والبيئي في اطار تنمية مستدامة لا تقصي اي طرف كان.
2- استحداث أقطاب سياحية بجنوبنا الكبير و عبر صحرائنا الشاسعة بالترغيب و الترويج للسياحة الداخلية من خلال خلق فضاءات و توفير خدمات محفزة و مشجعة لكل شرائح المجتمع بحكم أن صحرائنا لوحدها تشكل قارة ،كما تتوفر على مناظر وواحات متنوعة من منطقة إلى أخرى لتشكل فسيفساء ذات مسحة جمالة و طبيعية لا مثيل لها بباقي المعمورة ن واستغلال رشيد ونظيف للطاقات الجديدة والمتجددة والثروة المائية للبحيرة الالبية.
3- التركيز على اعمار الجنوب الجزائري من خلال عمليات تحفيز جبائية واستثمارية بابعاد تضامنية وتشاركية، بغية توسيع نطاق التركز الديمغرافي، والقيام بانجاز المزيد من مرافق البنية التحتية الاستراتيجية؛ لربط البدو الرحل ببعضهم البعض وتثبيت التواصل بينهم وباقي سكان المناطق الصحراوية؛ لتشكل عوامل وقاية وحماية للأراضي من الدخلاء والمتسللين والحفاظ على امن حدود بلادنا مع دول الجوار.
4- ترسيخ وتجسير ثقافة الحس المدني ببعده الثقافي الاجتماعي لجموع المواطنين المتواجدين بالحدود؛ للسهر على حمايتها من الجهات الأربعة كإضافة للجهد الوطني الكبير الذي تقوم به حاليا قوات جيشنا الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك المشتركة.
5- إعادة تنظيم التجارة الخارجية من خلال وضع آليات للحد من الفوضى الحاصلة في مجال الاستيراد المبهم والتهرب الضريبي ،هذا السلوك المنحرف الذي لا يليق بهيبة شعب ودولة، فمحاربة تبييض الأموال وتهريب العملة الصعبة بطرق ملتوية من مهام الدولة وحق من حقوق الشعب على حكامه وينبغي كذلك استقطاب مدخرات العمالة المهاجرة وايلاء اهتمام للقطاعات غير الرسمية في اقتصاديات جنوبنا الكبير.
6- سن قوانين مرنة تشاركية لمحاربة ومعاقبة رؤوس الفساد وبارونات المخدرات والتهريب بكل أنواعه بإحداث منظومة تشريعية جريئة لردع ومحاربة ممارسي هذا النوع من الجرائم الخطيرة.
7- انتهاج سياسة حقيقية في استغلال الأراضي الشاسعة بالمناطق الصحراوية وغيرها في الفلاحة بتعدد أنواعها ؛حتى تتمكن من تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوفير الأمن الغذائي للمواطن ،مع استرجاع وسحب الأراضي من كل متقاعس لا يلتزم من دفتر الشروط ومبادئ عقود الامتياز.
8- إعادة مسح وجرد لكل الوكالات العقارية على مستوى الوطني للوقوف على وضع العقار العمومي والتفكير في استحداث آلية جديدة تتعلق بالاستشراف المستقبلي وخصوصا ما تعلق بالإحصاء والتخطيط ..
9- تعزيز الرقابة على الحكومة من طرف نواب الشعب في إطار ما يسمح به القانون.
10- تشجيع البحث العلمي وضرورة انفتاح الجامعة على محيطها الاجتماعي والاقتصادي بهدف القيام بدراسات متعددة للنهوض بالاقتصاد في جميع المجالات.
المجد للجزائر الموحدة بأبنائها، والله من وراء القصد.
الاستاذ المربي: الجمعي مجناح

بقلم الاستاذ المربي: الجمعي مجناح

مشاركة منتدى

  • شكرا للاستاذ المربي مجناح على هذه الصرخة المدوية ؛لراب الصدع بين افراد المجتمع الواحد، وما استخدمتموه كادلة من كتاب المؤرخ الجزائري الوطني المقدام احمد توفيق المدني الا دليل على اهتمامك بالتاريخ ،لان مجتمع لا تاريخ له ليس بامكانه تصور مستقبلة. فلا شك ان منطقة غرداية ومجتمعها المتماسك تعرض ليس فقط في هذه المدينة وانما في مدن اخرى، كما وقع سنة1955م ابان ثورة التحرير بالبليدة-عاصمة المتيجة- اين كانت الدعوة لمقاطعة التجار الميزابيين وقد تصدت جريدة البصائر -لسان حال جمعية المسلمين الجزائريين-لاطفاء نار الفتنة، وكان ان عادت المياه الى مجاريهان فبارك الله فيك ولك على هذا المقال الكريم الطيب وجازاك الله خيرا عن هذه الوطنية التي للاسف افتقدناها.

  • لما قرات مقالكم:غرداية الشامخة الابية، وجدت كلمتين باسقتين كسنابل الوادي: الجزائر ام المعجزات، وتذكرت ذلك النشيد الثوري المعبق بعطر دماء الشهداء للشاعر الجزائري ابي القاسم سعد الله -اطال الله في عمره- والمعنون :ام المعجزات، كنا نردده -بافتخار- ونطالب الاذاعة الجزائرية باعادة بثه، وكان لنا ما طلبنا، واليك بعض ابيات هذا النشيد الممجد لصحرائنا رمز الوفاء والخير والعبقريات المتجددة، تمتع اخ مجناح:
    وبصحرائي الغنية.
    نصب المجد خياما ابدية.
    اصبحت فيها رمالي ذهبا.
    وسراب كان واضحى لهبا.
    وحكايات الاماني شهبا.
    ولياليها الغوافي صخبا.
    جنة حلم جميل.
    وسناء ونخيل.
    تمعن في هذه الكلمات الرائعة التي عكست بجودة تعبيرية راقية كل معاني الاستشراف والثروة المتجددة: بترول، غاز، طاقات متجددة، انسان عبقري يتحدى الطبيعة، مياه البحيرة الالبية بطاقات جبارة، وهذه لعمري لبنات بناء وطن متقدم وبعيد عن الهزات؛اذا ما ازيلت هذه المناكر البيروقراطية، وهذا الحسد المتجدد تجاه ابناء وطن تليد واحد وحيد، يسعنا جميعا، اتتذكر اخ مجناح ما قاله الرئيس الراحل هواري بومدين-رحمة الله عليه- لما استفزه كيسنجر وزير خارجية امريكا بعد تاميم البترول، من ان الصحراء الجزائرية ستحتل ولن يسمح للجزائر بتاميم البترول، فكان ان رد عليه رئيسنا:نحن الفنا المشي حفاة وستاكلكم نيران الصحراء الصامدة بابنائها المكافحين الثائرين.

  • لما قرات مقالكم:غرداية الشامخة الابية، وجدت كلمتين باسقتين كسنابل الوادي: الجزائر ام المعجزات، وتذكرت ذلك النشيد الثوري المعبق بعطر دماء الشهداء للشاعر الجزائري ابي القاسم سعد الله -اطال الله في عمره- والمعنون :ام المعجزات، كنا نردده -بافتخار- ونطالب الاذاعة الجزائرية باعادة بثه، وكان لنا ما طلبنا، واليك بعض ابيات هذا النشيد الممجد لصحرائنا رمز الوفاء والخير والعبقريات المتجددة، تمتع اخ مجناح:
    وبصحرائي الغنية.
    نصب المجد خياما ابدية.
    اصبحت فيها رمالي ذهبا.
    وسراب كان واضحى لهبا.
    وحكايات الاماني شهبا.
    ولياليها الغوافي صخبا.
    جنة حلم جميل.
    وسناء ونخيل.
    تمعن في هذه الكلمات الرائعة التي عكست بجودة تعبيرية راقية كل معاني الاستشراف والثروة المتجددة: بترول، غاز، طاقات متجددة، انسان عبقري يتحدى الطبيعة، مياه البحيرة الالبية بطاقات جبارة، وهذه لعمري لبنات بناء وطن متقدم وبعيد عن الهزات؛اذا ما ازيلت هذه المناكر البيروقراطية، وهذا الحسد المتجدد تجاه ابناء وطن تليد واحد وحيد، يسعنا جميعا، اتتذكر اخ مجناح ما قاله الرئيس الراحل هواري بومدين-رحمة الله عليه- لما استفزه كيسنجر وزير خارجية امريكا بعد تاميم البترول، من ان الصحراء الجزائرية ستحتل ولن يسمح للجزائر بتاميم البترول، فكان ان رد عليه رئيسنا:نحن الفنا المشي حفاة وستاكلكم نيران الصحراء الصامدة بابنائها المكافحين الثائرين.

  • لما قرات مقالكم:غرداية الشامخة الابية، وجدت كلمتين باسقتين كسنابل الوادي: الجزائر ام المعجزات، وتذكرت ذلك النشيد الثوري المعبق بعطر دماء الشهداء للشاعر الجزائري ابي القاسم سعد الله -اطال الله في عمره- والمعنون :ام المعجزات، كنا نردده -بافتخار- ونطالب الاذاعة الجزائرية باعادة بثه، وكان لنا ما طلبنا، واليك بعض ابيات هذا النشيد الممجد لصحرائنا رمز الوفاء والخير والعبقريات المتجددة، تمتع اخ مجناح:
    وبصحرائي الغنية.
    نصب المجد خياما ابدية.
    اصبحت فيها رمالي ذهبا.
    وسراب كان واضحى لهبا.
    وحكايات الاماني شهبا.
    ولياليها الغوافي صخبا.
    جنة حلم جميل.
    وسناء ونخيل.
    تمعن في هذه الكلمات الرائعة التي عكست بجودة تعبيرية راقية كل معاني الاستشراف والثروة المتجددة: بترول، غاز، طاقات متجددة، انسان عبقري يتحدى الطبيعة، مياه البحيرة الالبية بطاقات جبارة، وهذه لعمري لبنات بناء وطن متقدم وبعيد عن الهزات؛اذا ما ازيلت هذه المناكر البيروقراطية، وهذا الحسد المتجدد تجاه ابناء وطن تليد واحد وحيد، يسعنا جميعا، اتتذكر اخ مجناح ما قاله الرئيس الراحل هواري بومدين-رحمة الله عليه- لما استفزه كيسنجر وزير خارجية امريكا بعد تاميم البترول، من ان الصحراء الجزائرية ستحتل ولن يسمح للجزائر بتاميم البترول، فكان ان رد عليه رئيسنا:نحن الفنا المشي حفاة وستاكلكم نيران الصحراء الصامدة بابنائها المكافحين الثائرين.

  • تذكر يا اخ مجناح رد الغالي الراحل الملك فيصل بن عبد العزيز-رحمة الله عليه- لما زاره كيسنجر سنة1973م في غمار الحرب العربية الاسرائيلية مهددا ومتوعدا باجراءات تاديبية لخصها في جملة عاصفة : كيل حبوب مقابل برميل بترول، فانتفض الملك الراحل وفتح نافذة قصره امام عيني كيسنجر، قائلا: انظر لهذه الشجرة البديعة(النخلة) المباركة، لقد عاش ابائي واجدادي عليها، وبامكاننا الاستغناء عن غذائكم، لكن لا يمكنكم الاستغناء عن نفطنا، ما اروع هذه المواقف! الصحراء مركز الثقل في كل الاقتصادات، لذا فهي محل اطماع الكثيرين وخاصة مستعمر الامس الذي يعمل على العودة بشتى اليات العولمة المتوحشة، ويعجبني ما ذكره الدكتور محيي الدين عميمور(مستشار الرئيس بومدين وهو طبيب متخصص) انه رفقة ثلة من المجاهدين(كان جنديا في الكتيبة) لما فتحوا جبهة في الجنوب الكبير للجزائر تحت امرة الرائد ايدير-رحمة الله عليه-ن وكانوا ينشدون: جزائرنا يا بلاد الجدود للشاعر الراحل المجاهد محمد الشبوكي، فتنبه قائدهم لغياب الصحراء في النشيد ،فامرهم باضافة ابيات للنشيد، لان الجزائر ليست الشمال فقط بل والجنوب الذي تريد فرنسا فصله عن الوطن، فكان ان قام محيي الدين عميمور باضافة الابيات التالية للنشيد:
    وظنت فرنسا العدو اللدود... بانا نسينا صحارى الجدود.
    فجئنا لها من أقاصي الحدود... لنسحق فيها قوى الظالمين.
    وصحراؤنا قد أعدت لنا... صحائف مجد تغيض العدا.
    سنكتبها بدماء لنا... تعطر دوما ربى الخالدين.

  • شكرا على هذا النداء الاخوي من مرب واستاذ وغرداية منطقة عزيزة من جزائرنا ارادوا تحويلها الى مجمرة لكن خابوا والنصر للعباد المؤمنين والنصر للجزائر.امين.

  • نشكرالاستاذ مجناح الجمعي على هذه المبادرة الطيبة النابعه من حسه الوطني النابع من اخلاصه للجزائر ولابناء وطنه فعندما قرات المقال كانت الكلمات اشبه بقطرات المطر والخير والتي لها اثرعلى ارضنا العطشى التي تنكر لها بعض ابنائها لما كانت في حاجة لهم وقد اصابها جرح من الحاقدين ايضا كان الموضوع بمثابة مساحة مضيئة على جوانب من عظمة ابناء هذا الوطن واسهاماتهم الحضارية ومعدنهم الصافي وترابطهم عبر قرون من الزمن فيمكن ان اقول ان الموضوع هو نصيحة اتت اكلها فكان صاحبها نعم الناصح

  • الكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة توتي اكلها كل حين. كذلك هذا النص هو ضمن نصوص كثيرة كتبها او فكر في كتابتها ابناء الجزائر لاجل الجزائر والجزائريين في كل مكان. وما غرداية الا مكان رمز ارادوا بها الفتنة لكن قيد لها الله من المخلصين من اعاد لحمتها وجبر عليها. فهذا المقال يغيض بالوطنية الخالصة التي لا تنتظر جزاء ولا شكورا. شكرا لهذه الاقلام اامحلصة

  • حركت اشجاني يا كاتب هذه الكلمات. الاستاذ الدكتور صالح خرفي ابن غرداية وجمعية العلماء ،وهو شارع جزائري مقتدر، كتب عدة قصائد يتغنى فيها بالوطن الغالي-الجزائر- واليكم هذه الابيات التي كتبها:
    حــب مـــن الجـــزائـــر

    حبيبةَ العمر ضمِّي بالوفاء يدي ****** واستنزلي برفيف العين, حلم غدي

    في كل لفتة سحر, ريشة هبطتْ ******وفي الرنوِّ, جناح الشاعر الغَرِد

    أسلمت كفيَ للإسراء, فانطلقي ****** لمرفأ النجم, منفانا, إلى الأبد

    أسلمتها لنجيِّ النبض, غارقة ******في غفوة لسوى الأعراس, لم تفد

    هذه قمة الوطنية والحب للجزائر. فاتركوا جزائرنا بخير صامدة وقوية بابنائها ولا تستغلوا اي مقلب لزرع الاحقاد. وعاشت غرداية ووادي ميزاب والجزائر بعنفوان شبابها وخيراتها. جزائر واحدة موحدة قوية وصاعدة.

  • تابعت باهتمام مقالكم القيم الذي شرح الأزمة وأعطى أنجع الحلول .. وهذا أسوة بما يلاحظ في مقالاتكم السابقة المنشورة في اليوميات الجزائرية المتعددة ..
    أشد على يديك أخي .. ونحن مثلك كلنا أمل في أن تعم روح الأخوة ويزداد التماسك في أرضنا الحبيبة رغم السلبيات التي تهدد مصيرنا العربي بصفة عامة والجزائر بصفة خاصة ..
    ونحن لا نحتاج إلى وسائل .. بل إلى عقول مسيرة ومتشبعة بالروح الوطنية وتملك من الخبرة ما يؤهلها لبناء مجتمع نظيف وشفاف .
    شكرا لديباجة مقالكم الوافي الشافي .. ومزيدا من مثل هذه الأفكار النيرة .

  • ذكرت في سياق تعليقي على مقال المربي الاستاذ جمعي مجناح(غرداية الشامخة الابية)بتاريخ27 حزيران2016م ،ان كاتب كلمات ملحمة ام المعجزات: الجزائر، هو الاستاذ الدكتور ابو القاسم سعد الله- رحمة الله عليه- والحقيقة ان الشاعر المعني هو: ابو القاسم خمار- اطال الله في عمره- وقد قدمت الاوبيريت سنة1976م من طرف دار الاذاعة والتلفزة الجزائرية، حيث صاغ لحنها الموسيقار السوري سمير حلمي، وقام بالتوزيع الموسيقي الموسيقار الراحل: بوجمية مرزاق، وادتها كوكبة من مطربي الجزائر مثل: محمد راشدي-رحمة الله عليه-و عايدة الحبي، والمجموعة الصوتية للاذاعة والتلفزة، ونظرا للعبقريات التي ظهرت في هذه الاوبيريت؛ فقد طالب مثقفون باعادة توزيعها من جديد، لكن هيهات ان تعلى العين على الحاجب، ومع ذلك تبقى شعلة حب الوطن -مهما حدث ويحدث- نورا يسترشد به في الليالي الحالكات، وتبقى الجزائر للجميع، لكل ابنائها، مهما اختلفوا في حبها، وبلادي وان جارت علي عزيزة واهلي وان جحدوا كرام.

  • مقال رائع بكل المواصفات وخاصة الاحالات التاريخية وذكر شخصيات من منطقة غرداية الشامخة وستبقى دائما شامخة بفضل حكمة رجالها الاشاوس وتحيا الوحدة الوطنية في وحدتنا قوة مع الشكر الجزيل لكاتب المقال المربي مجناح وشكرا للمشرفين على مجلة ديوان العرب.

  • اه يا غرداية يا بلادي لن تروحي خسارة.غرداية الشموخ والتالف بين مجتمعين متلاحمين.غرداية الاصالة والعبقرية في تلك المنطقة المقفرة والله حباها بماء عذب نمير. اديت التزام الخدمة الوطنية بهذه الولاية فوجدت الامن والامان مع ان المجتمع متحفظ جدا جدا.وهذه ميزة خير وطيبة في النفوس الطيبة. اعجبتني كثيرا الصدر المرفقة بالمقال. صور تبين المعمار المتميز لهذه المنطقة. واعجبت بالتسامح بين ابناء الولاية عربا واباضيين.يا رب احم الجزائر واجعلها في القمة بين الامم والشعوب. هذه المجلة قمة ورائعة بمواضيعها واخراجها الراقي واعطتنا معلومات عن كثير من البلاد العربية والاسلامية.

  • شكرا للاستاذ المربي الجمعي مجناح ومن اين له بهذا الزخم عن هذه الولاية. اكيد انه عاش بها.تحية للمربي ونامل مزيد من الكتابات حول صحرائنا الساحرة.

  • عيدكم مبارك سعيد يا سكان غرداية الشامخة بعقلائها وعلمائها وعاداتها وتقاليدها ووديانها وغدرانها التي لا تنضب. قضيت بينكم تسعة اشهر في اطار الخدمة الوطنية وشعرت كم هي روابط ابناء الشعب الواحد في المحن. الكرم والجد والانضباط هي ما يميز المجتمع الميزابي الاصيل. الصرامة التي تجدها في الميزابي وكذا الصدق لن تجده في مكان اخر.اهل ميزاب -عربا وامازيغا- تحدوا الطبيعة في واد غير ذي زرع.وجعلوها فلاة وواحات وبساتين وسواقي ماء جارية.اهل ميزاب اقاموا مناطق زراعية انتجت ليمونا بلديا وبرتقالا واجاصا وخوخا ورمانا تحت فيئ النخيل الباسقات بحبات التمر اللذيذ.اهل ميزاب اقاموا مناطق صناعية غير ملوثة وابدعوا في الصناعة التحويلية.اهل ميزاب قدموا خيرة ابنائهم للجزائر الاكثر شموخا من غرداية.كاتب المقال المربي الجمعي مجناح وهو يوجه هذه الصرخة احسست وكانه يمسك ريشة والوانا ويرسم في مشغله مدينة بكل هذا الزخم من تراثها المجيد. احسست ان هذا الكاتب اخرج من جعبته ماثرا لم نكن نعرفها.كاتب المقال ابدع واخرج لنا نصا يمكن الاقتباس منه.احيي وطنية الكاتب وابارك لاهلي في غرداية الصلح وتلافي ما هو امر والفتنة اشد من القتل.مجلة ديوان العرب ورئيس تحريرها المغوار عادل سالم من فلسطين يستحق الثناء والتقدير واجدد معايدتي على اهل الجزائر واخوتنا في فلسطين المحتلة وان شاء الله سترفرف الراية الفلسطينة خفاقة على القدس الشريف وقبحا لبني صهيون الاثمين.

  • المربي الاستاذ الجمعي مجناح اصبت بكتابتك لهذا المقال الذي جعلنا وكاننا نشاهد لوحة عن ولاية غرداية وسر شموخها وذكرتني تلك الوردة الحمراء المسكية امام ذلك الصرح المعماري المميز بمباني صنعاء وتعز باليمن ونواقشوط بموريطانيا وواحات فقيق وتافيالالت وفي كثير من ربوع كرتنا الارضية.ما كنت يا استاذ الجمعي اعتقد ان ميزاب ولدت وهي ولادة لكل الجهابذ ة الذين ذكرتهم.نقرا في بعض الكتب على قلتها عن مدى عصامية وجدية اهل ميزاب مع ان غرداية يتعايش فيها العرب والامازيع بحب لا يكدر صفوه الا العابثين وما اكثرهم لكن الحكمة موجودة ورابط الدين والوطن موجود وهذا ما يجعلنا لا نخشى على غردية.اللغة المستعملة من طرف الاستاذ الجمعي سلسة ولطيفة ومباشرة رغم كثرة الاخطاء في كتابة الكلمات.شكرا شكرا للمربي الجمعي ومزيدا من الابحاث وماذا لو تكتب لنا عن الاهقار والاوراس وادرار.

  • من دولة عمان اشكر الاستاذ المربي الجمعي مجناح الذي جال بنا وعرفنا على المذهب الاباضي في غرداية الجزائرية وسمو اخلاق المجتمع الميزابي.لم تذكر اسباب الفتنة ومن يقف وراءها وكيف خمدت نيرانها المتاججة في وقت تتكالب قوى اقليمية على الجزائر ووحدتها مستغلة النعرات والمذهبيات.

  • درست بالجزائر لدى دكاترة جزائريين امثال: عبد الله ركيبي ومحمد مصايف وعبد الحميد حاجيات وعبود واخرون عربا مثل صيام زكرياء والاعرجي وغيرهم، بطبيعة الحال في معهد اللغة العربية وادابها بجامعة الجزائر المركزية وسكنت حي بن عكنون الجامعي بالعاصمة وتذوقت البرتقال البلدي اللذين وكنا نشتري منه كميات معتبرة كل اسبوع من سوق الفلاح بالابيار هذا سنة 1978م ايام الرئيس الراحل العظيم الابي رمز العروبة هواري بومدين والجزائر كلها خير، كانت تسعنا نحن العرب من المحيط الاطلسي الهادر الى الخليج العربي الثائر، اين العرب؟ اين الاسلام؟ انتصرت الجزائر لفلسطين عام 1988م فلم يعجب ذلك الانظمة العربية الخائنة ودبر لها مؤامرات دبرت بليل فانفجر الوضع بها سنة1988م في شهر تشرين وسقط الضحايا وقامت الجزائر كالمارد وداوت جراحها ثم جاءت زوبعة الهجوم العراقي على الكوين خلال اغسطس1990م وايد الجزائريون العراق ووقفوا الى جانب الشعب العراقي ولم ينسوا اخوانهم الكويتيين لان الجزائريين مدركون ان المسالة تخص ضرب العراق وتقسيم العالم العربي وليس الكويت فهذا مشكل يمكن حله داخليا، فاستشاطت امريكا واسرائيل ووقع ما وقع للجزائر من احداث دامية، وها هو اليمن السعيد بعد ان توحد وقطع اشواطا في التنمية يترب ويمرغ راسه في التراب باسم الشيعة والسنة والشمال والجنوب، ها هو اليمن يدفع فقاتورة باهظة نسال الله العافية.هذه الصرخة الخطابية المصاغة بكلمات تحيي الخشب للمربي من حقنا كتابتها بحبر من ذهب، لانها عبرت عن مكبوتاتنا وكينوناتنا.يا الهي الفتنة اشد من القتل، يالهي متى نرى الانفراج في العراق واليمن وسوريا وليبيا، يا الهي الخيانة ليست من شيم العرب فاين العروبة والاسلام؟

  • غرداية لا نعرف عنها في منطقة المغرب العربي الكبير الا شجاعة سكانها وتواجدهم في كل انحاء الجزائر، فماذا حل بهم؟ انها الضغائين ورواسب الماضي والهروب الى الامام، والشيئ الذي تتميز به الجزائر هو غياب التمييز بين ابناء الوطن الواحد ولا توجد الطبقات المهيمنة.

  • شكرا على هذا الابداع وبصفتي استاذا للتربية الموسيقية خريج معهد بغداد(العراق) فقد ذهلت لما عرفت ان الاخ الموسيقار عازف الاورغن محفوظ جلماني من غرداية في حين اني لما كنت اجلس معه بمقهى اللوتيس بالجزائر العاصمة سنوات:1980-1981م كان يتكلم القبائلية وكان طيب المعشر ومتدينا، كما كان بارعا في التنغيم على البيانو ولما يخرج العازفون عن النوتة الموسيقية اثناء العزف يعيدهم كما يعيد السائق الماهر مسار السيارة لما تعشق الانحراف. التعليقات الواردة على هذا المقال جيدة وتقدم اضافات معرفية حول ما تزخر به غرداية وهي شامخة وستبقى شامخة ونجمة بعيدة المنال على اعداء الوحدة الوطنية المعبدة بدماء الشهداء الابرار.لله درك يا غرداية الشامخة وحبذا لو تتم ترجمة المقالة الى اللهجات الامازيغية ومنها الميزابية.

  • ما اجمل ان تكون واحة للخير والامل في غرداية(بني مزاب) وقد زرتها خلال شهر فيفري العام 1986م في اطار رحلة نظمتها لنا وزارة الشؤون الدينية الجزائرية بمناسبة ندوة علمية حول المذهب المالكي.اعجبت بالمجتمع المزابي المتحد وبالصدق في التجارة وقد اقتنيت زربية مزابية مبهرة ما تزال تزين صالون بيتي وافتخر بها كونها حيكت بانامل جزائرية مزابية.

  • غرداية هذه القطعة من تبر وتراب وماء وخضرة في عز الصيف والشتاء، كنت ازورها عدة مرات خلال تواجدي في الجزائر(1971-1974) وانا ادرس بالزاوية العثمانية بطولقة المشهورة بدقلة نور(نوع رفيع من التمور)، كانت طولقة مهد العلماء الابرار ومنبر الانوار في الليالي الحالكات، كنا نشاهد القمر المفضض للماء في ليالي البيداء وكان بعض اهالي طولقة يسمون ابناءهم: بويدة(تصغير لبيداء). في غرداية: انضباط اهلها وجديتهم وكلامهم الحكيم وحكمتهم وتجارتهم التي لا يضاهيها فيهم احد وانتشار الميزابيين في كل ربوع الجزائر، ذلك ان الفرد الميزابي يتضامن ويتكافل مع ابناء جلدته، فهو اذا فتح دكانا بالعاصمة، لا بد وان يشرك ابناء غرداية في اعانته وبعد ذلك يساعدهم على فتح دكاكين اخرى: المواد الغذائية، مواد الكهرباء، السمكرة، التوابل، القماش، المواد المكتبية من قرطاسية واقلام وكتب، الطباعة ودور النشر، النقل البري بالسيارات والحافلات، وكم كنت اتذوق دائما حليب النوق، مع ان بلادي موريتانيا تتميز بتربية الابل، لكن هناك سر في حليب ابل غرداية وحليب ماعزها مع التمر اللذيذ وعلى الزرابي المبثوثة من حياكة الايادي الخيرة لاهل مزاب. ما سمعناه عن حوادث بين اباضيين ومالكيين اذهلنا فقد عشنا بينهم وكانوا متصاهرين ومشاركين ومتراحمين، فهل المذاهب توتر العلاقات بين ابناء الارض الواحدة؟ انه الاخطبوط الاستعماري الجديد والقديم الذي يحن لتفرقة ابناء الجزائر الواحدة الموحدة بدماء شهدائها الابرار وشبابها الثوار. تحية من موريتاني وفي لارض غرداية وطولقة والجزائر، تحية لاستتباب الامن والامان في ربوع الجزائر الخالدة وغرداية الشامخة بفضل يقظة ابنائها الاحرار وجيشها المقدام(الجيش الشعبي الوطني) الذي ساهم في استقرارها وهو سليل جيش التحرير الوطني الذي غسل ارض الجزائر من عار وشنار الاستعمار الفرنسي الغاشم.تحية لغرداية والجزائر. تحية لكاتب المقال المبدع واختيار عبارات جميلة معبرة عن جمال صحراء ونجوع الجزائر.تحية الى كل اهلي واصدقائي الميزابيين وانا على ضفاف نهر السنغال معطرا تائبا لله وفي انتظار الجمعة المباركة في هذا البوم المبارك.

  • بارك الله فيك ايها المربي الكبير/ الدكتور الجمعي مجناح على هذا الوصف الذي ذكرني بواحة سيوة مسقط راسي بجمهورية مصر العربية وواحة سيوة ماء ورمال ذهبية وفاكهة وخيول عربية اصيلة وبلح لذيذ وتراحم بين السكان.يا رب احم الجزائر واحفظها من كل الاطماع.

  • ذكرني الكاتب والمربي الجمعي مجناح بمنطقة فيقيق المتاخمة لحدود الجزائر مع المغرب،رمز للخير والسخاء والتالف،وكان المغاربة مع الاخوة من الجزائر متعايشين في سلام الى ان جاءت تلك الحرب المشؤومة(حرب الرمال) خلال خريف 1963 وبعد استقلال الجزائر مباشرة بين المغرب والجزائر؛ فكان ان رسمت تلك الحدود ودمرت الاتصالات بين ابناء عقيدة واحدة ودم واحد ومصير مشترك واحد واضحى سكان فيقيق من الطرفين وكانهم في الجولان المحتل، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. متى تزول الحدود المصطنعة وتفتح بين الاخوة الاشقاء الذين دمرتهم السياسات العرجاء وحب التفوق وتصفية الحسابات الضيقة.غرداية مدينة جزائرية خالصة: الخضرة والماء ومكارم الاخلاق شبيهة بالتمام لمنطقة فيقيق،،،،،،يا ربي احمي الجزائر الشقيقة من ضرب ابنائها واجعل كل سكان فيقيق مغاربة وجزائريين يعيشون في وئام.

  • دراسة تاريخية تستحق التنويه فعلا. اتمنى الشموخ لغرداية وسكانها من العرب والاباضيين الامازيغ. واشكر الباحث جمعي جناح على هذه الروح التفاؤلية.

  • تعبير بديع وانشائي رائع قدمه الكاتب في حق غرداية الشامخة بشموخ تالف وداد الاباضيين والعرب وتسامح الدين الاسلامي الحنيف. لك الف تحية يا كاتب المقالة على هذه الالتفاتة لسكان اهلك بغرداية وتحيا الجزائر الواحدة الموحدة التي تسيل لعاب الافاعي والعقارب والجرذان المستترة.

  • وصف رائع مطعم بوطنية متجسرة في النفوس الابية. وحب الوطن من الايمان.التقيت المربي الكبير جمعي مجناح وبشير بن يوسف مدير دار الشباب بمسيلة الجزائرية في شهر مارس 1986م بمناسبة مؤتمر الطاقات الجديدة والمتجددة وكنا مجموعة باحثين من تونس: الدكتور محمد البريني عالم الفيزياء بالجامعة والمهندس المستشار عزالدين خلف الله وامين منظمة الاليسكو وامين فيدراليات الشباب بتونس فاكان المربي الجمعي حقيبة افكار مليئة بكنوز الابتكار والتجديد وامطرنا بسيل من المعلومات عن قلعة بني حماد الجزائرية ونحن في ربوعها بازهار الربيع الزاهي والاقحوان وشقائق النعمان في المروج والحقول الواسعة تفيض خيرا ونماءا بعد ان اكرمنا سكان قلعة بني حماد بالقهوة العربية والشاي والحلويات..تحية تقدير للمربي مجناح ولكل سكان مسيلة اهل الشهامة والكرم وللجزائر العزيزة على قلوبنا والله الموفق.

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى