الأربعاء ٢٧ تموز (يوليو) ٢٠١٦
تذكير لغوي:
بقلم فاروق مواسي

متفرقات- في الإملاء

مما وقعت عليه عيني في كتابات بعض كتّابنا، ومما يتكرر وأنقحه في بعض الإصدارات:

قرأت:

"يتألف الكتاب من جزئين، وهو بجزئيه حافل بمواد مهمة"

الصواب: من جزأين ، بجزأيه.

السبب أن الهمزة وقعت بعد سكون، فتكون إذن على حرف يلائم صوتها: جزأَين، جزؤُه جزئِـه.
أذكّر:

نكتب جزءان، ولكن جزأين، وقد شرحت سبب كتابة الأولى في حلقة سابقة، وهي كذلك في موقعي في صفحة: اسأل فاروق مواسي:

قرأت:

أولائك لا يعرفون لهم إلاهًا.

الصواب:

أولئك لا يعرفون لهم إلهًـا.

السبب أن الألف تحذف من أسماء الإشارة (ذا) المتصلة بلام البعد وبكاف الخطاب:
ذلك، ذلكم!

كما تحذف من كلمة (أولاء) إذا اتصلت بالكاف= أولئك.

أما (إله) فالقاعدة الإملائية تقول:
تحذف الألف من لفظ الجلالة (الله)، و من (إلـه) معرّفة أم غير معرّفة.

قرأت:

"ظهر ضوؤه ساطعًا".

الصواب: ضوءُه (الهمزة منفردة).

السبب:

تكون الهمزة منفردة بعد واو ساكنة= ضوءُه ، ضوءَه،
(إلا إذا كانت حركتها الكسر فهي على نبرة= ضوئِه).

وقرأت في هذا السياق من كتب:

نتؤات مخبؤة...

إذن ليس الخطأ طباعيًا.
الصواب:

نتوءات ، مخبوءة

السبب: الواو حرف لين، وهو ليس ضمة،
ثم إن الهمزة بعد الواو الساكنة -كما أشرت أعلاه- تنفرد.

قرأت: تبوّؤ الفريق أو ...

الصواب: تبوّء

السبب:

تقع الهمزة منفردة بعد واو مشددة (أو واو ساكنة كما ذكرت):
إن تبوّءَهم أو كان تبوّءُهم .....

إذن تقع الهمزة منفردة بعد الواو الساكنة أو المشددة بشرط ألا تكون الهمزة مكسورة.

يتردد كثيرًا:

إن جزءً ... قرأت جزءً... أرجو له برءً.

الصواب: جزءًا. برءًا.

يجب إضافة ألف النصب، فالهمزة هنا ليست واردة في اسم ممدود- مثل مساءً، سماءً، داءً، نساءً- التي تحذف الألف فيها.

مرة أخرى ليس الحديث عن خطأ طباعي عابر لدى هذا أو ذاك، فأنا لا أذكر الأسماء، ولا يعنيني الأمر على المستوى الشخصي، بل أحببت أن أذكّر لعل الذكرى تنفعهم وتنفع الأدباء والمتأدبين، وإلى اللقاء في مقتطفات أخرى.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى