الأحد ٢٨ آب (أغسطس) ٢٠١٦
بقلم إبراهيم خليل إبراهيم

سالم أبو طويلة

سالم أبو طويلة من أبناء سيناء وتحمل قرية (أبو طويلة) اسم قبيلته ولا تزال بصمات الشيخ سالم موجودة في كل مكان في القرية التابعة لمركز الشيخ زويد بالعريش فقد أنشأ الشيخ سالم بالقرية مطحناً لطحن الغلال وحفر بئر لمياه الشرب وبني مسجداً يعتبر حتي الآن من أكبر مساجد مركز الشيخ زويد وأنشأ مدرسة ابتدائية وأخري مشتركة للمرحلة الإعدادية.
تم إطلاق اسمه عليها بعد وفاته كما أنشأ أول جمعية لتنمية المجتمع المحلي عام 1967 ملحق بها مكتبة ومركز للشباب ودار حضانة ومازال الذين ساعدهم الشيخ سالم وهم طلاب سواء بالمساكن المجانية في عمارته بالقاهرة أو المنزل الذي خصصه للطلاب بالعريش للالتحاق بالمرحلة الثانوية أو سواء من تلقوا إعانات كان يقدمها للطلاب غير القادرين ومنح بالجامعات للمتفوقين مازالوا يذكرون له كل الخير.

قرية أبو طويلة من أكبر قري مركز الشيخ زويد وتحد مدينة الشيخ زويد من ناحية الشرق وبالقرية 6 مساجد أكبرها وأقدمها مسجد الشيخ سالم وجمعيتان واحدة لتنمية المجتمع والأخري لتعمير الصحاري أنشأهما الشيخ سالم ومعهد أزهري إعدادي وآخر ثانوي وبالقرية مركز شباب والعديد من المشروعات الزراعية والداجنة وسوق كبير يملك الشيخ سالم 40 محلاً تجارياً.

قال حسن أبو طويلة أحد الأولاد السبعة للشيخ سالم ووكيل المجلس الشعبي المحلي بالشيخ زويد أن والده بدأ العمل الوطني منذ عام 1948

أيضا قال أحمد أبو طويلة رجل الأعمال أن والده ولد عام 1919 واستشهد في أول شهر يناير عام 1973 حيث نصبت له قوات الاحتلال كميناً في الطريق وهو قادم من قطاع غزة بمنطقة خان يونس بدوار ابو عامي واختفي جنود إسرائيل فوق الأشجار الكبيرة الموجدة علي الطريق وكان الحاج سالم يقود السيارة ويرافقه رمضان عطية الشهير (أبو فاروق) فأطلق الجنود النار من فوق الشجرة فمات الشيخ سالم في الحال وتظاهر رمضان بالموت وهو حي يرزق وذلك كان جزاء من اليهود للحاج سالم الذي وقف حجر عثرة أمام سياساتهم ورغبتهم في شراء الأراضي ونشر الفساد وكافأه الله بالشهادة بعد رحلة طويلة من الكفاح في سبيل الله والوطن.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى