الخميس ١ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٦
في اللغة:
بقلم فاروق مواسي

لم يكُ- لم يكن

ما حكم "يك" بحذف النون، وهل لها دلالة خاصة فيما وردت في القرآن؟

حنان إغبارية

- أما يكُ فهي تخفيف من "يكن"، والعرب استخدمت ذلك في شعرها الجاهلي، كقول زهير:

ومن يكُ ذا فضل فيبخلْ بفضله
على قومِه يُستغنَ عنه ويُذممِ

والقرآن استخدمها ثماني مرات، بينما استخدم (يكن) ثلاثًا وثلاثين مرة، وليس هناك سبب خاص يجعلنا نقرر لماذا هنا بالنون، وهناك بدونها، وإنما هناك اجتهادات ذوقية في رأيي.

ونلاحظ أيضًا استخدام "أك" و" تك"،" نَكُ"،

وشرط حذف النون في كلام العرب:

أولاً - أن يكون أصل الفعل مجزومًا بالسكون.

وثانيًا- ألا يكون بعدها ساكن، فلا نقول: لم يك الرجل، ولم تك الفتاة.

والصواب: لم يكنِ الرجل، ولم تكنِ الفتاة.

ولكن يصح: لم يك رجل ولم تك فتاة،

وثالثًا- ألا يتصل بضمير نصب، فنقول: يكن إياه، وتكون إياك ( بإثبات النون).

وإعراب يك: فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه السكون على النون المحذوفة للتخفيف.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى