الخميس ٢٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٦
بقلم وديع العبيدي

البستاني في حجرته..

البستاني الفاقد حقله والثمر
يجلس كل صباح الى
النافذة الوحيدة في حجرته
امامه على الطاولة
نصف كوب قهوة بارد..
شجرة عالية كثيفة الاغصان
تغطي مشهد النافذة
وتفصله عن رؤية العالم
وعلى غصنها المجاور له
حمامة تتلفت..
طبقة الزجاج الواحدة
على مدى النافذة
بلا مصراع نحو الخارج..
خلال زجاجتي عينيه
تتفتح مصاريع ذاكرته
وفي نصف الكوب البارد
تسقط دمعات ساخنة..
الريح القوية في الخارج
تجعل الشجرة تتمايل راقصة
وفي نهايات اغصانها الطويلة
تبتسم براعم حمراء.

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى