الثلاثاء ١٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٦
إيــاد أحمـد هاشم،

حين يكون الخوف ضمير المتكلّم (1)

إياد أحمد شاعرُّ من العراق كُتبتْ في أشعاره العديد من الدراسات الجامعية، شارك في مهرجان الجواهري ومهرجان بغداد ومهرجانات المربد، وله مشاركات عربية في الكويت، ومهرجان الحرية للشعر العربي في تونس. أياد قبل أن يكون شاعرا حصل على شهادة دبلوم المعهد العالي للاتصالات. أحد ألأعضاء المؤسسين لمنتدى الأدباء الشباب في بغداد. صدر له ديوان ياحدود الغريب عن دار الينابيع في العام 2010.

إياد أحمد شاعرُّ لايكتب سوى النوعية التي يستطيع من خلالها أن يجد ماتستطيب له نفسه والآخرون من قرائه، سوى النوعية التي يحس بها قلبه القابع في جهة التقدمية، ولايميل الى ما يجعله منداحا الى السفسطة العابرة. فكل مايكتبه عبارة عن بوح حقيقي شيق ينضح بالإنسانية ومالاقته من عذابات على أيدي المتجبرين الذين يفضحهم باستمرار، ومالاقاه هو في الماضي القريب. إياد شاعرُّ فيّاض، مجرّب، غزير بشعره الرصين ويستطيع الوصول الى قلب القارئ بفكرته المراد إيصالها ونشرها سريعا، وهذه بحد ذاتها فن من فنون الشعر يتحلّى بها الشاعر الذكي. أياد يمتلك القدرة على خلق العلاقة الحميمية بينه وبين المتلقي وهذه هي جزءُّ هامُّ من أركان الكتابة والاّ قد يفقد القارئ الإستمتاع بما يصبو اليه من الشعر ومفاهيمه. الشاعر أياد قد عاش الخوف حاله حال الملايين من العراقيين الذين عاشوا معاني هذه المفردة في جمهورية الرعب كما أطلق عليها (د.إبراهيم كبة )، ولذلك جاء ديوانه البديع (الخوف ضمير المتكلم) لكي يشرح لنا مايدور هناك في ذلك المكان العراقي في حقبتيه الصدامية ومابعدها على ايدي المتأسلمين الأفاقين. في هذا الديوان تناولتُ الشذرات الواضحة التي لالبس فيها، وتركت كل ماهو كثيف غامض لأنني لا أميل الى الرمزية العالية التي يفتخر بها بعض الشعراء ظناً منهم انها تؤسس الى الشعر الراقي، بالعكس انها تؤسس الى الكذب والضحك على ذقون القراء، والتي تنم عن ضعف كبير لدى الشاعر فيروح يكتب بغموض لعدم قدرته على صنع الشعر الجميل الذي كان يقوله كبار الشعراء أمثال ناظم حكمت وبابلو نيرودا وسعدي يوسف ومحمد الماغوط ثم آخرهم أدونيس في الآونة الأخيرة بدأ يميل الى كتابة القصيدة الواضحة بعدما شبعنا من دواوينه التي لاترحم في الرمزية التي لاتضر ولاتنفع. كما وأنني لاأميل الى النقد التنظيري، حيث يتناول الناقد في نقده بعض المصطلحات التزويقية البعيدة كل البعد عن المعنى الذي يريد إيصاله لنا الشاعر او الروائي ثم يضيف لها تشكيلة أخرى سمجة تعودنا عليها وأصبحت كنشيد الأطفال (الفعولن، مفاعيلن) أو (التركيبية + التكعيبية) أو (السيموطيقيا - البنيوية) أو تشكل المتقارب= فاعلن، وغيرها من الشخبطات التي تصيب القارئ بالدوار، لذلك يكون النقد هزيلا أقرب الى القيء الذي لايفيدنا بشيء يذكر غير انه حبرٌ على ورق. إرحمونا أيها الأدباء يرحمكم من في السماء.ديوان (الخوف ضمير المتكلم) شارك في عدة معارض دولية وقد نفدت النسخ جميعها، شارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب، معرض الرياض الدولي، معرض الشارقة الدولي ثم معرض بيروت الشهر القادم.

أياد هاشم شاعر ينتمي الى الوطن الذي عاش فيه أكثر طفولته وصباه حتى خرج مؤخرا الى بلاد الغرب بعد انْ طفح الكيل به من نظام الملالي وكذبهم ومن هناك راح يتحفنا بأجمل أشعاره بعد انْ ذاق الحرية وطعمها التي باتت تظهر في معظم كتاباته الأخيرة، حيث يبوح الشاعر بلعنة أصابع الإنتخاب في تلك البلاد الجائعة والشهيّة والمصرّة على أن تأكل أبناءها بعد إن وصل بها المآل الى التردي والإنحطاط، لنرَ ذلك في نص (وشاية الغروب):

كالثريا
تلك البلاد تأكل أبناءها
الأرض التي لم تحتمل أقدام الشعراء
حملت العربات المفخخة
ملعونون كالأصابع الملونة
هل ستهبط بنا في المرة القادمة

الشاعر أياد ربما كان سراجاً متخفياً وراء أكمة الغروب، مثلما قالها الشاعر المصري الراحل عبد الرحمن الأبنودي بصوت العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ (عدّى النهار..والمغربية جايّة بتتخفى ورا ظهر الشجر)، لكنه يصف لنا الوشاية جاءت من الغروب، وكأننا تحت سراج بارجة عالية فضحتنا وكشفتنا على عرانا، مثل ذلك الضوء في الفيلم الجميل (خطر) الذي كشف روبرت دي نيرو (سارق البنوك الخطير) الذي كان متخفيا في ركن دامس بينما كان آل باشينو يتربص به، وفي هذه اللحظة الضوئية التي مرّت كالبرق والتي جعلت روبرت دي نيرو تحت مرآى آل باشينو فأرداه الأخيرُ قتيلا. حينما يشي الغروب هذا يعني أن ميلاد الشمس في الصباحات القادمة سيكون عسيرا مهما فعلنا المستحيل. الغروب هو الواشي، الظلاميون هم من باعوا الوطن، باعوه في الليل الحالك، فكيف لنا أن نر نرى الشمس من جديد، حتما سيكون هناك ميلاد صعب. ثم ينتقل بنا الشاعر فيقول كالثريا ذلك الوطن الذي بات مرعبا رغم خلاصنا من الخوف القديم على يد جلاوزة البعث. الثقافة أصبحت في طي الخراب وجاءت بديلها القنابل والعربات المفخخة، هذا ماجلبه لنا الإنتخاب في ظل مجتمع إعرابي لايعرف السين من الجيم، أعراب وعشائر دخلت في خضم التجربة الديمقراطية (تبدا الحرية حين ينتهي الجهل وانّ منح الحرية لجاهل كمنح سلاح لمجنون... فكتور هيجو). أصبحنا ملعونين مثلما قالها أياد كما أصابعنا التي تضمخت بالنفسجي أثناء إنتخاب أسوأ طغمة حاكمة على مر تأريخ العراق الحديث والقديم، وللأسف ورغم كل الفساد الحاصل والمواثيق التي تشهد على فسادهم، فإننا سنشهد إنتصارهم وإنتخابهم مرة أخرى، ستأتينا الأنتخابات بأولئك أولاد الكلبة الذين لو نظرنا اليهم سنرى أبيضهم منقوعاً بالنجاسة، وهذه هي الطامة الكبرى. يقولون العشرات قبلكَ سقطوا في الهاوية فلماذا لاتتعظ وتتجنب هذه الهاوية الملعونة، انه الشعب المغلوب على أمره وتخديره بأكاذيب الدين التي إنكشفت وماعادت تنفع في ظل عالم مدني متحضر ولو انّ هذا الأمر صعبُّ للغاية لأن الناس البسطاء باتوا يصدقون الأكاذيب(الكذبة قد تصبح حقيقة إذا تم تكرارها بما يكفي...... لينين). ثم يستمر الشاعر في نفس النص ويحكي لنا قصة شعبٍ أصابه داء التفرقة والفرقة كما تقوله لنا هذه الثيمة أدناه:

متفرقون كالعناقيد في كرمة
مجتمعون كحبات العنب
يتسابقون الى المعصرة
كالفراشات
عند إكتشاف الضوء

مطلع هذه الثيمة ليس غريبا علينا إذ أننا نعرف ماهي الصبغة الملاصقة للعراقي مع الأسف وشعبه على مر الأزمنة السحيقة حتى اليوم، التفرقة والشقاق، وهذه طالما اثقلت الكثير من الكتاب لما فيها من اللعنة التي حلت بالعراقيين، وهناك من لايميل الى هذه الصبغة بكونها تسيء الى هكذا شعب عريق، ولكن جميع الحقائق تشير الى هذه الناحية المؤلمة للأسف. العراقي يتسابق الى مذبحهِ على أتفه الأسباب، بل هو الذي يخلق لنفسه المسلخة كي ياكل أبناءه، العشائرية المتخلفة التي حصدت الكثير من الأرواح، المناكفات بين الأصدقاء أوالأخوة أنفسهم على غرار الرواية العالمية الشهيرة (الأخوة الأعداء ) لكزانتزاكيس. العراقي أصبح لايستطيع العيش بدون القتل أو التزاحم على مطحنة الحياة، كما الفراشات البريئة التي تتجه نحو الضوء، يعني نحو عصرها دون دراية منها، وهنا الشاعر كان ذكيا ودقيقا في الوصف، إستخدم للفراشات المعصرة ولم يستخدم كلمة مرادفه مرادفة كالقتل أو ذاهبة الى منحرها، بل إستخدم الكلمة المناسبة على الفراشات، وهي انّ اغلب الفراشات تموت معصورة تحت الأرجل أو بأيدينا. ولذلك نرى العراقي سباقا للذهاب الى مطحنة الحياة دون أن يفكر بالعواقب التي تأتي من جراء ذلك، فتظهر بين الحينة والأخرى العديد من المفاهيم التي تؤدي الى التناحر، خصوصا تلك التي تفسر في أكثر من تأويل وتأويل كما نقرأ في الشذرة الرائعة أدناه من نص (بين غائلتين):

لم يستطع السير مثلنا
نحن الذين نحب الآرض
انه يحفظ شيئاً من كتابٍ مقدس
إختلف الكثيرون على تأويله
كم تذكرت أشياء في الدساتير
تقاسمنا الموت والخبز على تأويلها
الأسماء الكبيرة والأسماك الكبيرة
وجهان لعملة زائفة

(لايوجد شاعر على الاطلاق في التأريخ العربي يؤمن بإسلام السلطة والشرع... أدونيس).....

ما أروع الشاعر هنا، إذ انه يوجه ضربة للسياسيين المتأسلمين الذين هم على رأس السلطة اليوم، الذين سرقوا البلاد، حطموا الثقافة العراقية، تمشدقوا زيفا بالمقدسات التي تؤول الى الكثير من التفاسير التي من شأنها خلق التناحر والقتال، خلقُ كلامٍ ملغوم بل مفخخات وعبوات تنسف الثقافة والبشر على حد سواء كما حصل في أوربا قبل خمسمئة عام حيث كانت الجثث تنقل بالعربات والقسم الآخر تأكله الكلاب السائبة. فاليوم مقدسنا يؤول من قبل الأفاقين، حتى بات البعض يؤمن من انّ السيارة المفخخة قد فخخت في عمق السماء وارسلت كي تقتل الأوغاد والكفرة والمرتدين وهم على سطح الآرض، انها أشبه بالتأويلات حول الصحون الطائرة التي يشاع عنها من انها قادمة من كواكب أخرى حيث هناك البشر الأفضل في التقنية والتكنولوجيا والعلم. ولهذا لابد أن يوضع المقدس رجالا وكلماتٍ تحت طاولة العقل وتحاكم محكمة عادلة لغرض التفسير الصائب ووضع النقاط على الحروف من قبل أولي الأمر والمثقفين والنخبة الرائدة كي ننقذ البلد من الدمار ومن الإمبرياليه العالمية التي باتت تستغل هذا التأويل بأبشع الصور وتحت شعارها المندثر والذي ولد من جديد في هذه الأيام (فرّق تسد) نتيجة لكثرة الجهلة من الحكام والكومبرادورية الذين هم على رأس السلطة في العراق والذين مهدوا لهذا الإحتلال البغيض. فكان الشاعر اياد هاشم في غاية الفطنة والدهاء، حين يقول (نحن الذين نحب الأرض)، هنا إشارة واضحة من أننا كمدنيين نحب الحياة ولاشأن لنا بما وراء العدم، إشارة واضحة من انه لابد للشعوب أن ترتكن الى القوانين الوضعية والدساتير المدنية التي يضعها الإنسان نفسه، وهي أفضل بكثير من المقدس الذي يؤول الى الدمار والقتل أو الى إلحاق الضرر بالآخرين كما حصل للشاعر أياد نفسه الذي فر هاربا نتيجة الظلم من هكذا افعال. ثم يستمر الشاعر في نفس النص كما مدوّن أدناه:

بين غائلتين
وانتظار الميل الذي انهى مهمته
من المكحلة للمرة العاشرة
لم يكترث الواعظ لصراخنا
ريثما يحضر شهود آخرون
راحت الشمس تخبره
بخراب الفصول وهو يمسك بعصاه
متمتما بتعويذته القديمة

(الحاكم كاالنهر العظيم تستمد منه الانهار الصغار فاذا كان عذبا عذبت واذا كان مالحا ملحت.. افلاطون).......

الشاعر أياد يهجو طغاة اليوم ومافعلوه بنا، حيث الوطن قد فقد عذريته على أيدي المحتل وعملائه، ومازالوا يقولون انّ الشرف العراقي مازال مصانا، لا لشيء سوى الحفاظ على مناصبهم وسرقاتهم التي باتت معروفة للقاصي والداني، وهنا الشاعر يقترب مما قاله مظفر النواب في السبعينيات بحق الطغاة وحكام العرب (أدخلتم كل زناة الليل الى حجرتها وتنافختم شرفا.. أولاد القحبة هل تسكت مغتصبة ). انهم مازالوا يصرّون على تعويذة قديمة أكل الزمن عليها كثيرا، بدلا من التطلع الى القادم وبناء مستقبل زاهر. انهم حماة الماضي البليد، الماضي الذي أصبح في طي النسيان لكثرة مافيه من الدجل والغباء الذي لايمكن له أن يعيش مع الحداثة التي يمر بها العالم الذي أصبح عبارة عن غرفة صغيرة يلتقي فيها الكثيرون من كافة أمصار هذا الكون لطرح أفكارهم وعلومهم عكس ماكان أيامَ زمانٍ مضى، حيث لو أراد المرء نقل معلومةٍ ما في غاية الأهمية القصوى، عليه أن يمتطي البعير كي يصل بعد أشهرٍ أو سنين، حيث يتطرّق الشاعر هنا في نصه أدناه (للقلم مهمة أخرى) لما نقوله بهذا الخصوص أو ماشابه:

قال لي قلمي
وهو يغادر صوب الرصاص
انّ شفتي كافيتان لإسقاط الأصنام
فلديه مهمة اخرى
رغم الضجيج من حوله
راح يؤرخ للحقيقة زمنا قادما
الصمت في بلادي صار يتكلم
وبلاحجة لأحد ان يقول انا....الآن

للقلم وقعُ أقوى من الرصاص، للقلم فم ينطق به حتى يستطيع أن يدافع عن كل ماهو ينتمي الى الحقيقة، وللفم صرخة مدوية يستطيع إيصالها الى السماوات السبع، مثلما صرخها يوما الجواهري حينما قالها (أخي جعفرأتعلمُ أم كنتَ لاتعلم...بأنّ جراح الضحايا فم)، فظلّ هذا الفم يصرخ بأعلى صوته حتى اليوم مناديا بحق أولئك الذين سقطوا في وثبة الجسر 1948 ومن ضمنهم أخوه جعفر. وحتى حين تصمت البلاد فأنّ شفاه القلم لايمكن لها السكوت عن إدلاء ماتريده، القلم هو المحرك الأساس لكل نهضات الشعوب، هو الذي يعطي الزخم للكادحين والفقراء على أن يقوموا من أماكنهم كي ينالوا من الحرية الأكبر والحقوق الأوسع في مجال حقوق الإنسان. ولذلك صرخ القلم ملايين المرات في هذا الزمن الطويل العريض، صرخ القلم وهو بين أيدي الشجعان والأبطال الذين ضحوا بالغالي والنفيس، صرخ القلم بما نقرؤه في بطون الكتب، وما اكثرها تلك التي حدثتنا عن أنكيدو، سبارتكوس، آخيليس، هرقل، ماشستي، ثم في الأزمنة الحديثة هناك العديد من الأبطال الذين نقلوا على ظهر القلم. حدثنا القلم عن كيفية سقوط رموز الطغاة، مثلما سقطت الصنمية الفرانكويه في أسبانيا ثم الصنمية الصدامية في بغداد.
يستمر الشاعر في نفس النص ليعلن عن أحزان الوطن المبتلى بسياسيين كذابين سرقوا قوت الشعب وثقافته، لنقرأماذا يقول لنا في الآتي:

انّ الصناديق لاتكفي لأحزاننا
صناديقهم لاتكفي لما أخذوه من خبزنا
في بلادنا
الصناديق لاتكفي دائما
قال لي
وهو يشرب كأساً
أكلنا الدم والميتة ولحم الأنسان
وذبحنا أبناءنا على نصب الأحزاب
لكي يرضى الرب

ما أروع الشاعر هنا حين يتمرد كتمرد الممثل الجميل (ماثيوماسيدو) في بطولة الفلم العالمي (مقاطعة جونز الحرة free state of jones )، دراما رائعة تجسد الواقع الأمريكي قبل أكثر من مئة عام والتمييز العنصري ضد الزنوج، حيث يهرب جونز من الخدمة الإلزامية التي يعتبرها ليست حربه، لما فيها دعما للأثرياء السراق الذين يقبعون في بيوتهم بينما الفقراء يموتون في الحرب، وهناك يبدأ بثورته ضد البرجوازية البشعة. اليوم العراق يمر بهذه المرحلة من السراق والخونة والذين يدعون النسك بينما هم يشربون الخمر، كما هو صديق الشاعر أياد الناسك والمتدين لكنه يسمح لنفسه أن يشرب الخمر فيقول له سراً أثناء سكره: نسرق ونقتل أبناءنا كي يرضى الرب. هؤلاء لم يحترموا الدين فكيف لهم أن يحترموا إصول الخمر، فالخمارون الأصليون صادقون، والخمرة لها أخلاقها الحميدة و لها إحترامها من قبل ندمائها ولايمكن لهم أن يبوحوا بالأسرار أثناء جلوسهم (ولا أبوح بشيٍء كنت أكتمهُ /عند الجلوس إذا مادارت الكأسُ ). الشاعر أياد يسخر من الإنتخابات لكونها لم تجلب لنا غير الجهلة والمارقين وسارقي قوتنا، ولذلك في بوحه المؤلم أدناه يؤكد على ذلك، بأن الشعب سوف يشد العزم لكي لاينخدع مرة أخرى فينتخب هؤلاء اللصوص كما نشمّ في رائعته (إطلالة الرقيم):

يتبع في الجـزء الثانـي

هــاتف بشبوش

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى