أنا والخليل بن أحمد

، بقلم بدعي محمد عبد الوهاب

أنا الشعرُ الذي يخفى
عن الأحمد بأُحجيتِه
أنا البحرُ الذي ولَّى
بعيدًا عن مُغامرتِه
أنا الإبداعُ من ذاتي
وذاتي تسمو في صفتِه
إذا ما قلتُ أبياتي
وصال النقدُ في شعري
ببحر الأحمد الماضي
سيأتي السحرُ في يديه
ليحملَ بعضَ آياتي
ويُخبرُهم
بأنَّ السحرَ في شعري
ميلادُ الأحمد الآتي
..
بنى الأحمد له صرحًا
يظهرُ في بنايته
وإن عشتُ أنا معه
لصار الشعر من نبضي
مزيجا من عباءته
وصار النور في شعري
بصيصا من إضاءته
ولن أقوى أنا يومًا
وأهربَ من مدينته
ولكن
شاء الله يا ساده
بأن أُخلقَ غربَ موطنِهِ
وحرف الناسِ في بلدي
بعيدًا عن مَنازلِهِ
وذوق الناسِ مُختلفٌ
فلن يرضوا بخاطره
فوالله الذي أسرى
بخيرِ الخلقِ مِعراجا
لو الأحمد هنا معنا
ونالَ الفِكرُ موضعنا
فيلقى الناسَ أفواجا
لصار الشعرُ من نبضي
وصار الحرفُ في دربي
له شَرعا ومِنهاجا
..

من نفس المؤلف