تحيّة لقاء لوداع

، بقلم عدلة شداد خشيبون

مع اقتراب بداية نهاية درب الخلاص من سنة عابرة..لا يسعني إلاّ أن ارفع كأس نبيذي واشرب نخب الضّمير..ونُخب الحبيب...وأقول...أحبّكَ أنتَ ولا أحد سواكَ....أحبّكِ أنتِ..وكلّ من معك فأضمّ نفسي إليك

أعانقك أنتَ ولا أحد سواك.....وأعانقكِ أنتِ...وكلّ من معك..لأعانق نفسي اولستُ جديرة بالعناق مثلك؟؟

لا تبيعوا أحلامكم.....فالصّفقة خاسرة لا محالة...

كلّ عامّ وأنتم النّور....فحتّى لو كنتَ وحيدًا...فالوحدة خير من طارقي أبواب الظّلم..ومطفئي شمعات الأمل

أنا بخير يا أمّي...أوليس خطّي مقروء..وصفحتي سوداء؟؟؟؟

مساء الخير يا أبي

مساء الصّوت الرّخيم الذي يمتلأ حبًّا وحنانًا ورقّة

مساء الخير يا أبي

مساء الشّمس السّاطعة شوقًا لحياة أجمل

مساؤك أجمل مع هذا الشّفق

كلّ عامّ وأنت بألف خير أمّاه

أنا لست مثلهم..فأنا لا أنتظرك..أنا أنتظر بريقًا يؤكّد لي فراقك

يا أجمل أجمل الأمّهات

وكان إذ ذاك صوت صدى...أنا لست منكم...لا ترفعوا عدد أصواتكم...