توأمان

، بقلم حسني التهامي

ألثمُ الوردَ
- على خدِهِ النعسانِ لعلَ -
فمَكْ
...
وما ألقُ الوردِ؟
فهل نثرتَ على المَياسِمِ
أنجمَك؟
...
ما حمرةُ الوردِ؟ لربما
(طبعَ الجمالُ على وجنتيهِ
دمَكْ)
...
ما حمرةُ الوردِ؟
أ حُمرةُ الشفقِ الخجولةِ
إذ رآكَ وكلمَكْ؟
...
هي حمرةُ التفاحِ
إذ تمشي على الخدينِ
لكي تغازلَ مبسمَك
...
ما سرُ هذا الطهرِ؟
قصدَ الحياءُ إليك
فمن كساكَ ويمَمَكْ؟
...
يا روعةَ الرحمنِ
إذ أهدي إليك من لغةِ الجمالِ
وعلمَكْ...!
...
ما سرُ هذا الإلفِ؟... أتوأمان؟
غادرُ الوردُ الرياضَ
ولازَمَكْ