أيا قمراً

، بقلم علاء بركات

أَيَـا قَـمَرَاً أَطَـلًّ عَـلى ظَـلَامِي
فَـشَعَّ الـنُّورُ فـي سِحْرِ الكَلَامِ
فَـبَعْدَ الـصَّمْتِ أَضْحَكَنِي بِبِشْرٍ
جَـمِـيلُ عِـبَـارَةٍ وَسْـطَ الـزِّحَامِ
كَــأَنَّ الـشِّـعْرَ مَـجْمُوعٌ بِـكَأْسٍ
وَهَذَا الشِّرْبُ أُعْطِيهِ اهْتِمَامِي
وَوَفْــرُ صَـحَائِفِي وَالـحِبْرُ يَـطْفُو
عَلَى أَطْرَافِهَا يَشْفِي سَقَامِي
وكَــانَ الـحُبُّ يُـلْهِمُنِي بِـوَحْيٍ
سَـلِـيمِ الـقَـافِ مَـوْزُونِ الـقَوَامِ
فَـهَلْ يَدْرِي حَبِيبِي أَنَّ شِعْرِي
يُــغَـازِلُـهُ وَيُــهْـدِيـهِ سَــلَامِـي
وَكُــنـتُ إِذَا أُنَــاظِـرُهُ بِـطَـرْفِـي
حَـيِيَّ الـوَجْهِ يَـسْتُرُنِي لِثَامِي
وَهَـا قَـدْ عَانَقَتْ عَيْنِي بِشَوْقٍ
جَمَالَ الطَّرْفِ مِنْ غَيْرِ احْتشَامِ
فَــقُـلْ إنِّـــي بِــلَا أَدَبٍ وإنِّــي
بَــذَاكَ الـحُبِّ أَلْـزَمَنِي لِـجَامِي
فَـأَيْـنَ الـصَّـبْرُ يَـا وَلَـدِي إذَا مـا
تَـلَبَّسَنِي مِـنَ البُعْدِ اغْتِمَامِي


علاء بركات

شاعر أردني، مقيم في الإمارات

من نفس المؤلف