للفقيد الرحمة

، بقلم محمد محمد علي جنيدي

ألقوك في وسط المحيط لتسبحا
فغرقت في وضح النهار وأصبحا
كلٌّ نجا في صبح يوم معتمٍ
إلا الجنيه فلم يعد مستصبحا