لقاءٌ مع الموسيقي والفنَّان «علي قدُّورة»

، بقلم حاتم جوعية

مقدِّمة وتعريف (البطاقة الشَّخصيَّة): الموسيقي والفنَّان المعروف الأستاذ "علي كامل قدُّورة "أصلُ عائلتِهِ من قرية "سحماته "الجليليَّة المُهَجَّرة عام 1948. وُلِدَ علي في قرية "كفر سميع "الجليليَّة عام (1955) وانتقلت العائلته بعد ذلك من كفر سميع إلى قرية الرامة الجليليَّة عندما كان عمرهُ عشر سنوات.. وما زال حتى الآن يسكن في قرية الرامة. وهو متزوِّج وله ولد وبنت...الولد طبيب أسنان والبنت مهندسة معماريَّة.. أنهى الأستاذ علي دراسته الثانويَّة في قريةِ الرامة وتابعَ دراسته الأكاديميَّة في كليَّة إعداد المعلمين العرب بحيفا - في موضوع الموسيقى - وتخرج مع شهادة معلم مؤهّل في الموسيقى والتربية.. ودرسَ بعد ذلك في كليَّة أورانيم وحصل منها على شهادةِ معلم كبير في الموسيقى. وبدأ يعملُ في مهنة التدريس منذ عام 1979 في المدرسة الإعدادية بمدينة طمرة لمدة 8 سنوات.. وبعدها انتقل للعمل في المدرسة الإعدادية (ب) في قرية دير الأسد ودرَّسَ هناك حوالي 26 سنة موضوع الموسيقى ومنها خرج للتقاعد (قبل خمس سنوات).. وبالإضافةِ إلى ذلك لقد دَرَّسَ الموسيقى على شكل دورات في الكثير من النوادي والمعاهد المحليَّة في معظم قرى ومدن الجليل.. وأمَّا الآن فقد استقرَّ في قرية الرامة حيث أسَّسَ وافتتحَ معهدا للموسيقى (معهد علي قدورة) ويقومُ بتعليم العزف على جميع الآلات الموسيقيَّة والتخصُّص في الغناء الشرقي..وَيُدَرِّسُ أيضا موضوع تطوير وصقل الصوت.. ويرتادُ هذا المعهد طلابٌ وطالبات من مختلفِ القرى والمدن العربيَّة في البلاد لدراسةِ الموسيقى،وخاصَّة الطلاب الذين يريدون المشاركة في المسابقات والمهرجانات الفنيَّة كمهرجان عرفزيون وآراب آيدول وغيرهما...وكان لنا معه هذا اللقاء الخاص والمطول ليطلعَنا على أهمِّ المحطات في حياتهِ الفنيَّة.

سؤال 1) حدثنا عن حياتِكَ ومسيرتكَ الفنيَّة منذ البداية إلى الآن..ولماذا اخترتَ موضوع الموسيقى كدراسة وعمل؟؟

- أنا بطبيعتي أحبُّ الموسيقى والغناء منذ الصغر ولهذا اخترتُ موضوع الموسيقى في دراستي الأكاديميَّة.. وفي الصغر لم يكن هنالك الإهتمام والتشجيع الكافي ولم يكن المجالُ مفتوحا كما يجب،في الوسط العربي، لدراسةِ مثل هذه المواضيع كما هو الوضع الآن، ولكنني تابعتُ مشواري بسبب قناعتي بموهبتي وقدراتي وطاقاتي وبسبب حُبِّي للموسيقى والغناء. وبعد أن أنهيتُ دراستي الأكاديميَّة دخلتُ سلكَ التعليم وبدأتُ أعملُ مُدرِّسا للموسيقى في المدارس.. وكنتُ أغنّي في حفلات خاصَّة..ولكن لم أغَنّ في الأعراس لأنني لست مطربَ أعراسٍ.

سؤال 2) لماذا لا تغنّي في الأعراس والأفراح مثل معظم المطربين المحليِّين لأنَّ هذا هو المجال الوحيد للمعيشةِ لدى المطريين المحليِّين !!؟؟

- أنا لم أجد نفسي في هذا المجال ورأيتُ أنَّ الإتجاهَ الأفضل هو الغناء الكلاسيكي الأصيل في حفلاتٍ ومهرجاناتٍ خاصَّة على مستوى عال، وفي تدريس الموسيقى للطلاب كرسالة فنيَّة سامية بالنسبة لي.والجديرُ بالذكر أن لدينا محليا العديد من الأصوات الجميلة والرائعة والمميَّزة ولكنها ترفض أن تغني في الأعراس والمناسبات مثلك أنت يا أستاذ حاتم.

سؤال 3) أنتَ تعملُ أيضا في تصليح وبيع الآلات الموسيقيَّة وخاصَّة العيدان..هل يستطيع الشخص أن يعتاشَ من هذه المهنة لوحدها.. وكيف إقبالُ الزبائن إلى محلّكَ لبيع الأدوات الموسيقيَّة؟؟

- طبعا لا يستطيعُ الشَّخصُ أن يعتاشَ فقط من بيع أو تصليح الآلات الموسيقيَّة..فهذا للمحل الذي إفتتحتهُ يضمُّ أشياء ومجالات أخرى حيث أدرِّسُ فيهِ موضوع الموسيقى على معظم اللآلات الموسيقيَّة..وأعلّمُ أيضا الغناء. الإقبالُ ممتاز إلى هذا المحل أو المعهد بالنسبة لدراسةِ موضوع الموسيقى.

سؤال 4) الآلاتُ الموسيقيَّة التي تعزفُ عليها؟؟

- أنا أعزفُ بشكلٍ أساسي على آلة ِ العود وأعزفُ أيضا على الكمان والأورج والجيتار.. ولكن بشكل خاص أنا أفضل العود والكمان.

سؤال 5) لماذا العود والكمان بالذات؟؟

- لأنَّهُ عندي حبٌّ وشغفٌ وعشقٌ كبير للعود والكمان كمرافقة للغناء وللتلحين..ولوصوتهما الحنون والمميز الذي يخاطبُ الروحَ والوجدان.

سؤال 6) كيف أنتَ والتلحين..هل خُضتَ هذه التجربة..وهل لكَ ألحانٌ من تأليفِكَ؟؟

- أنا أدَرِّسُ الموسيقى في المدارس وكنتُ ألَحِّنُ العديدَ من الأغاني والقصائد لشعراءٍ محليّين وغيرهم من خارج البلاد لمناسباتٍ عديدة.. وكان يغنيها الطلابُ وكنتُ أشاركهم في الغناء (غناء جماعي). ولحَّنتُ أيضا أغاني خاصَّة (حيث كنتُ أعملُ في مسرح في مدينة طولكرم سنة 1983) كموسيقى مسرحيَّة ومقدمات وأغاني خاصَّة للمسرحيَّات..وقمتُ بنفسي بغناء هذه الأغاني التي من ألحاني. وأنا لم أقدِّم وأنشر الألحان َالتي ألفتها بسبب أنَّ المجالَ الفنِّي لدينا (محليًّا) فيه الكثير من العراقيل وعدم التشجيع والإهتمام في تسويق الإنتاج الموسيقي والفني عامَّة من قبل الجهات المسؤولة عن الفنِّ.

سؤال 7) هنالك العديد من المطربين المحليِّين الذين درسوا وتعلموا الموسيقى والغناء عندكَ وتتلمذوا على يديك قبل اشتراكهم في مسابقات ومهرجانات فنية كبيرة محليَّة وخارج البلاد، مثل: مسابقة برنامحج أراب آيدول ومهرجان عرفزيون وغيرهما... حبذا لو تحدِّثنا بتوسّع عن هذا الموضوع؟؟

- هذا صحيح أن العديد من المغنين المحليِّين الذين كانوا سيشاركون في مسابقات مهرجانات محليَّة وخارج البلاد، مثل:عرفزيون وآراب أيدول كانوا قبل إشتراكهم في هذه المسابقات يأتون إليّ..إلى معهدي الموسيقي للتدريب والتعليم مسبقا ولصقل صوتهم، ومنهم بعد أن غادروا البلادَ وقدَّموا صوتهم طلبَ منهُم المسؤولون واللجنة الفنيَّة هناك أن يرجعوا مرَّة أخرى إليّ حتى يتعلَّموا ويتمَرَّنوا أكثر عندي لإقتناعهم بي كمصدر رفيع وناجع وشامل ونهائي لتعليم الموسيقى والغناء حيث أبدوا إطراءَهم وإعجابَهم لمستوى ولطريقة تعليمي لهم موسيقيًّا.

سؤال 8) أسماءُ بعض المطربين الذين شاركوا في مسابقاتٍ ومهرجاناتٍ فنيَّة وهم معروفون كانوا قد تعلَّموا عندك في معهدكَ؟؟

- هنالك الكثيرون، مثل: المطرب محمد زبيدات الذي شارك في مسابقة نيو ستار في بيت لحم. وهنالك المطرب (ربيع واكيم) الذي فاز بالمرتبةِ الأولى في نيو ستار. وأيضا الآن المغني (محمد بكري) من البعنة حيث درس عندي وقد اختاروهُ مؤخّرا للمشاركة في برنامج آراب آيدول في لبنان. والمطربة (ميار قدورة) من عكا التي اشتركت في مهرجان نيوستار في بيت لحم. وهنالك مهرجان "شروق "الذي يقام في قرية "البقيعة "كل سنة والذي كانت تقدمهُ وتتولى عرافته الفنانة والإعلامية القديرة والمتألقة "رنا صليبا "... حيث العديد من المغنين الذين شاركوا فيه قد تدَرَّبُوا وتعلموا في معهدي وتخرَّجوا على يديّ.

سؤال 9) العازفون المفضلون لديكَ؟؟

- هنالك العديد من العازفين الممتازين المحليِّين وخارج البلاد.. وأول عازف للعود حسب رأيي هو الموسيقار والفنان الكبير الراحل فريد الأطرش.. وأول عازف كمان الموسيقار "أحمد الحفناوي "من مصر.

سؤال 10) الأغاني والموسيقى المفضلة لديكَ؟؟

- أنا أحبُّ وأفضلُ الأغاني والموسيقى الكلاسيكيَّة باللون المصري، مثل أغاني: أم كلثوم،عبد الوهاب، فريد الأطرش، عبد الحليم، أسمهان وليلى مراد ونجاة الصعيرة وفايزة أحمد.

سؤال 11) حظكَ من الصحافة والإعلام وتغطيتها لأخبارك ونشاطاتِكَ الفنيَّة؟؟

- لقد أجرروا معي العديدَ من اللقاءات المطولة لمواقع وصحف، مثل: جريدة بانوراما وكل العرب وموقع بانيت ومواقع أخرى عديدة.. وفي إذاعات محليَّة أيضا حيث استضافوني كثيرا، ومن الإعلاميِّين المهمِّين والبارزين الذين حاوروني وأجروا معي اللقاءات المطوَّلة، مثل: الإعلاميَّة سوزان دبيني ونادر أبو تامر ومارلين بجالي (قبل أن تخرج للتقاعد وتتوقف عن عملها الإذاعي)، وذلك في لقاءات كثيرة جدا لوحدي أو مع مجموعة من المطربين والهواة والطلاب وغيرهم.

سؤال12) رأيكَ في مسابقة برنامج آراب آيديل من جميع النواحي؟؟

– آراب آيديل برنامج ناجح جدا ويتابعهُ كلُّ العالم العربي من المحيط للخليج وهم من أكثر البرامج التي حققت شعبيَّة وشهرة وانتنشارا حتى الآن وقد اكتشفَ العديدَ من النمواهب الواعدة والطاقات الفنيَّة المخفيَّة وأوصلها للنجاح والشهرة الواسعة، وخاصة بعض الفنانين الواعدين والمبدعين من بلادنا الذين كانوا مجهولين ولا أحد يسمع عنهم خارج البلاد وحتى محليا. فبرنامج آراب آيديل هو الذي أشهرهم وحقق لهم النجاح الفني الواسع والمنشود. والكثيرون اليوم يمدحون هذا البرنامج ويعددون إيجابيَّاته.. ولكن لا بدَّ أن نسمع بعض الأصوات هنا وهناك بين الحين والآخر التي تنتقد هذا البرنامج من بعض النواحي ومن خلال وجهة نظرها الخاصة.

سؤال 13) رأيُكَ في برنامج آراب آيديل لهذا العام وفي الفائز يعقوب شاهين ابن مدينة بيت لحم...هل يستحق الفوز بالمرتبة الأولى أم أن هنالك بعض المشتركين في المسابقة جديرون أكثر منه بالفوز؟؟

- أنا أولا أبارك من أعماق القلب للفنان المحبوب والمتألق "يعقوب شاهين "بهذا الفوز وأتمنى أن يكون من بلادنا دائما أصوات جميلة ورائعة وبارزة مثله تحقق النجاح في مسابقات ومهرجانات فنية خارج البلاد وفي العالم العربي. إن فوزه بلقب نجم آراب آيديل هو فخر لنا جميعا ولكل أبناء فلسطين.

وحسب رأيي كموسيقي ودارس وملم بموضوع الموسيقى أنه يوجدُ من بين المتسابقين بعضُ الأصوات الرائعة التي لا تقل جمالا وعذوبة وجودة ومستوى عن صوت يعقوب شاهين وقد أخرجوها في المسابقة من المراحل الأولى ولم تصل للمراحل المتقدمة وللنهائيات لأنها لم تحصل على نسبة تصويت عالية من الجمهور، والحظ يلعب دوره أحيانا.

سؤال 14) رأيُكَ بصراحة في أصوات كلٍّ من: يعقوب شاهين وأمير دندن والمتسابق الذي من اليمن؟؟

- حسب رأيي أمير دندن مطرب كبير بكل معنى الكلمة.

والمتسابق الذي من اليمن صوته جميل وهو مؤدِّي جيد للون الخاص بمنطقتهِ الجغرافيَّة (دولة اليمن) وأداؤهُ نظيف ونقي،واللون الذي يغنيه غير منتشر في العالم العربي،وخاصة بمناطق وأقاليم معينة..وغير مألوف في باقي البلدان العربيَّة.

ويعقوب شاهين صوته جميل وعذب ورائع ومقنع ويؤدي بشكل جيد ولكنه كان مريضا في بداية البرنامج ويعاني من مشاكل في حنجرته وكان يتلقى العلاج.. واستطاع باصرار وتصميم أن يستمر رغم المشاكل الصحية وأن يحقق الفوز بجدارة وكل احترام له..وحسب رأي لجنة التحكيم إنه أول فنان مشارك ببرنامج آراب آيديل يحصل على هذه الشعبية الواسعة ويحظى بمحبة الجماهير الغفيرة من المحيط للخليج.. وعقبال مطربين أخرين من بلادنا يحققون الفوز في بمسابقة برنامج آراب آيديل.

سؤال 15) هنالك مطربون مشاركون في البرنامج أصواتهم رائعة ولكنهم أبعدوا في المراحل الأولى ولم يصلوا للمراحل المتقدمة وللتصفيات النهائية..ماذا تقول أنت فيهم وفي مستواهم الفني، مثل: الفنانة النصراوية نادين خطيب والفنانة جيانا غنطوس من سخنين؟؟

- إن الفنانة نادين خطيب كان من المفروض أن تستمر حتى تصلَ للتصفية النهائيَّة. إنَّ صوتها واداءها جميل ورائع ومميز وخامة صوتها مميَّزة ونادرة. حتى بشهادةِ أحلام من لجنة التحكيم.. وأيضا جيانا غنطوس من سخنين التي خرجت مبكرا من المسابقة صوتها جميل وأداؤها وهي متعلمة ودارسة موضوع الموسيقى وتعرف ماذا تغني...وهما (نادين وجيانا) أصواتهما لا تقل جودة وجمالا وروعة عن صوت يعقوب شاهين. وخلاصة القول: إن الحظ يلعب دروره، وأيضا تصويت الجمهور أحيان يقرر في النجاح والفوز. وأنا حسب رأيي أن الفنانتين (ناديب خطيب وحيانا غنطوس) قد ظلمتا والكثيرون كانوا يتوقعون أن تصلا للمرحلة النهائية، وخاصة نادين خطيب وبشهادة واعتراف لجنة التحكيم.

سؤال 16) الكثيرون يمدحونك في كل مكان لكونك أستاذا ومعلما متمكنا وضليعا في تدريس موضوع الموسيقى وعلى مستوى عال وأنَّ العديد من المطربين المحليين كانوا يتعلمون ويتدربون عندك على الأداء والغناء والعزف ويأخذون دروسا في فتح وتهذيب الصوت قبل أن يشتركوا في المهرجانات والمسابقات الغنائية المحلية وخارج البلاد، مثل: مهرجان عرفزيون وآراب آيديل.. ما هو تعقيبكَ؟؟

- أنا دائما أسمع كلمات المديح والإطراء وفي كل مكان، وهنالك من الذين شاركوا فيما بعد في مسابقات ومهرجانات فنيَّة محليّة وخارج البلاد عندي قد تتلمذوا وتعلموا موضوع صقل وتهذيب الصوت، مثل: المطربة منال موسى حيث شاركت فيما بعد في مسابقة برنامج آراب آيديل.. ومثل جيانا غنطوس التي شاركت في آراب آيديل لهذا العام.

سؤال 17) أنت أستاذ ومدرس موسيقى وتعلم العزف على جميع الأدوات الموسيقيَّة وأيضا تبيع وتصلح الأدوات الموسيقية في معهدك وبأسعار رخيصة نسبيا..هل هذا صحيح؟؟

- هذا القول صحيح مئة بالمئة وأنا هدفي هو تدريس وتعليم موضوع الموسيقى على أصوله وبشكله الصحيح وإفادة الطلاب واكتشاف مواهب وطاقات فنية مخفية ودعمها وتركيز الأضواء عليها وإشهارها في وسائل الإعلام، والكثير من هذه المواهب التي احتضنتها ودرَّستها مشهورة اليوم فنيا على مستوى واسع. وهدفي هو دائما معنوي ولخدمة الفن والموسيقى وليس هدفا تجاريا وللمكسب المادي. وهنالك أيضا الكثيرون غيري من الأساتذة والمدرسين لموضوع الموسيقى وأنا احترمهم وأقدرهم الذين يحملون نفس المبادى ونفس المهمة والرسالة التي أحملها أنا وهدفهم هو نشر رسالة الفن والموسيقى واكتشاف أكبر عدد ممكن من المواهب الوادعة والمبدعة وتبنيها وإشهارها وإيصالها للأضواء وللإنتشار الواسع. وأنا أبيع أيضا الأدوات الموسيقيَّة أوأقوم بتصليحها بأسعارمعقولة والهدف عندي هو معنوي وليس تجاري ولنشر الآلات والأدوات الموسيقية في كل بيت ومراعات أمكانيات الناس ووضعهم المادي الضعيف.. وأنا فتحت المعهد الموسيقي (معهد علي قدورة) لتدريس الموسيقى ولبيع وتصليح الأدوات الموسيقيّة لاجل خدمة الفن والموسيقى.

سؤال 18) طموحاتُكَ ومشاريعُكَ للمستقبل؟؟

– هنالك العديدُ من الطموحات والأحلام والمشاريع المستقبليَّة وأهمّ شيىء بالنسبةِ لي المشاركة في مهرجانات دوليَّة خارج البلاد للعزف. وأطمحُ في العمل على تطوير الموسيقى والفن المحلي وأتمنى أن تكونَ لدينا شركات ومؤسساتُ إنتاج للفن والموسيقى، وبدون شركات إنتاج فمن الصعب أن تتطورَ وتتشرَ موسيقانا وفننا المحلي بشكل عام إلى خارج البلاد.. وأطمحُ أيضا في تعليم العديد من الطلاب موسيقيا وتأهيلهم بكل معنى الكلمة للمشاركةِ في مهرجانات فنيَّة كبيرة كآراب آيدول وغيره..وأطمحُ أيضا في نشر وتسويق ألحاني.

سؤال 19) كلمةٌ أخيرة تُحبُّ أن تقولها في نهاية اللقاء؟

- أشكركَ جزيل الشكر يا أستاذ حاتم على هذا اللقاء...وأنت عدا أنك صحفي وشاعر وأديب مبدع ومشهور أنت أيضا فنان وموسيقي دارس موضوع الموسيقى والفنون وصوتك جميل جدا ولكنك لا تعمل في هذا المجال. وأشكرُ أيضا جميع المواقع ووسائل الإعلام والإذاعات التي إستضافتني كثيرا.. وكلّ من ساهمَ ودعَم َ المسيرةَ الفنيَّة.


حاتم جوعية

كاتب وشاعر فلسطيني

من نفس المؤلف