مهرجان ربيع الأطفال الدولي بشفشاون

اختتمت نهاية الأسبوع الماضي فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان ربيع الأطفال الدولي بشفشاون الذي نظمته جمعية ألوان للثقافة و الفنون من 5 أبريل 2017 الى 9 منه،هذه الدورة التي احتضنت عروضا مسرحية و فنية من تونس،الجزائر،سلطنة عمان، إيطاليا و المغرب.. المهرجان الذي انطلقت أنشطته بأشغال منتدى حقوق الطفل ناقش واقع حقوق الطفل بشفشاون و سبل تطويرها.و امتدت أنشطة فعالياته لخمسة أيام تنوعت في الأشكال الفنية و فضاءات عرضها في محاولة لمشاركة أوسع للأطفال و الانفتاح على كل مكونات أسر شفشاون و زوارها.العرض المسرحي "البحث عن معرفة "لفرقة نسور للإنتاج المسرحي من تونس العاصمة و على خشبة دار الشباب المدينة كان أول تواصل للفرق الأجنبية المشاركة مع جمهور شفشاون،بعدها كان للأخير تفاعل مع عرض جزيرة الأماني لمسرح الدن من سلطنة عمان،الكنز المفقود لجمعية تاقرارت للثقافة و الفنون من تلمسان الجزائر،مسرحية شجرة بيالامدرينا لفرقة المسرح العربي لحمام سوسة من تونس و أميرات قبل الحفل لفرقة آرتي سبيتاكولو من روما ايطاليا. دورة هذه السنة و على نهج سابقاتها في الاحتفاء بأطفال شفشاون الذين تألقوا في مجالاتهم الإبداعية، كان الاختيار هذه السنة على تلاميذ مدرسة الصادق بن ريسون الذين حازوا على شارة اللواء الأخضر لمؤسسة محمد السادس للبيئة عن سنة 2016 تثمينا لانجازهم.و منح المهرجان في نسخته الخامسة درع صديق أطفال شفشاون للفنان المغربي حميد البوكيلي و الفنان التونسي فيصل بالزين اعترافا بعطاءاتهما الكبيرة و تثمينا لاشتغالهما الدائم على مواضيع تخص الأطفال في عديد أعمالهما الفنية.كما أسهمت مجموعة من الجمعيات و الفرق الوطنية في تنشيط فعاليات دورة 2017 على مسرح قصبة شفشاون.حيث كان لجمهور المهرجان موعدا في حفلي الافتتاح و الاختتام مع إبداعات أطفال و شباب فرقة كورال جواهر التابع لإعدادية أبي القاسم و جمعية إشراقة قلب لأولياء و أصدقاء الأطفال ذوي التثلث الصبغي داون من تطوان و جمعية الفنون للثقافة و المسرح بالناظور و إبداعات لتنمية العمل التربوي و جمعية اجيال و مؤسسة بسمة من شفشاون، تنوعت بين الموسيقى و الرقص التعبيري و الفلكلور و التشكيل.و عاش زوار ساحة وطاء الحمام ساعات من الإثارة و المرح مع فرقة الجوكر ضمن فعاليات اليوم الأخير من المهرجان.

دورة 2017 راهنت فيها جمعية ألوان للثقافة و الفنون الى تحقيق استجابات لدوافع دفعتها لإخراج المهرجان إلى وجود مدينة شفشاون سنة 2012، دوافع نابعة من الحاجة إلى تقديم مساحة جديدة من الترفيه و الإبداع للأطفال و الاعتراف بالتميز لدى العديد منهم بالمدينة و الاحتفاء بهم و تكريس شعار "شفشاون صديقة الأطفال" و هي تأتي أيضا دعما للجهود المبذولة لتعزيز مكانة شفشاون كمدينة صديقة للطفولة و الشباب ضمن المبادرة الدولية التي ترعاها منظمة اليونيسيف و المديرية العامة للجماعات المحلية.

دورة تحققت بدعم كل من المجلس الإقليمي لشفشاون جماعة شفشاون و وكالة إنعاش و تنمية أقاليم الشمال و بتعاون مع المركز الثقافي و المديرية الإقليمية لوزارة الشباب و الرياضة و المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بشفشاون.