الجمعة ٢٦ أيار (مايو) ٢٠١٧
بقلم إبراهيم خليل إبراهيم

صدقت

خلال دراستى الجامعية كنت مع مجموعة من زملاء الدراسة فى حضرة أحد الأساتذة ودارت بيننا مناقشة فى شتى مجالات الحياة.

لاحظ الأستاذ شكاوى الزملاء المتعددة والمتنوعة بشأن قلة فرص العمل بعد التخرج وتدنى الأجور والمرتبات والمحسوبية والواسطة التى تقلب الأمور.

هنا قال الأستاذ: لا تلعنوا الجهل بل تعلموا كلمة وعلموها للآخرين.. لا تلعنوا الفقر بل استثمروا كل الوقت والجهد فيما ينفع.. لا تلعنوا المرض بل طهروا أنفسكم بالفضائل وأبعدوا أجسامكم عن الكبائر والصغائر.

لا تلعنوا الخراب بل على كل منكم أن يصنع لبنة.. لا تلعنوا الظلام بل على كل منكم أن يوقد شمعة لا تعلقوا أخطائكم على الآخرين وليبدأ كل منا بنفسه.

لا تنظروا دائما إلى البقعة السوداء في ثوب الحياة الأبيض... لا تنتبهوا فقط إلى سحابه وسط سماء زرقاء لانهائية.. لا تستغرقوا في الذاتية والسلبية المفرطة.. فقط انتبهوا إلى السلبيات..لا لتقفوا عندها بل لتقضوا عليها بالإيجابيات.

فالحياة أرحب من أن تضيق بنا ورحمة الله أشمل من أن تمتنع عنا.

هنا قلنا جميعا: صدقت يا أستاذ.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى