إذا جُنَّ الفؤادُ إلى التلاقي

، بقلم محمود أبو نوير

إذا جن الفؤاد إلى التلاقي
وحال البعد عن طيب العناقِ
فمن للشوق إن أعيا فؤادي
ومن للدمع لو أردى المآقي
ولو بلغَ الحنينُ بيَ المآسي
فكيف أردُّ مأساة اشتياقي
أما أدركت أن العمر رهنٌ
إذا وليتِ عانيتُ احتراقي
لقد خلَّفتِ عمراً من جراحٍ
أذا أبصرتِ ما بعدَ الفراقِ
فهذا الجسم قد أضحى عليلاً
وسر العيش قد بلغ التراقي