تنهيدة

، بقلم أبي العلوش

كانَتْ هناكَ
وكنْتُ القبلةَ
الأولى
على ثغرِ
الخواطرْ
شقراءُ
تعرفُ ماتريدُ
تشدُّني
فأشدُّ أمتعتي
وأمضي
نحوَضحكتِهَا
أسافرْ
كانَتْ هناكَ
قصيدةً تُتْلَى
وكنْتُ الشاعرَ
المجنونَ
في عبقِ
المشاعرْ
كانَتْ هناكَ
ولم تزلْ
بمكانها
وحنانِهَا
ماكانَ أنَّ الدهرَ
أصدرَ حُكْمَهُ
وقضى عليَّ
بأنْ أغادرْ