الأربعاء ٧ حزيران (يونيو) ٢٠١٧
بقلم إبراهيم خليل إبراهيم

عندما بكى محمد رشدي

الأعمال العظيمة التي أسعدت البشرية خلفها حكايات لايعلمها إلا أصحابها وفي هذا الصدد نذكر أنه فى يوم قيام الثورة فى مصر فى 23 يوليو عام 1952 كان الفنان محمد رشدى على موعد مع القدر والشهرة فقد كان محددا له أن يذيع على الهواء مباشرة من إذاعة البرنامج العام بداية من الساعة الثامنه والربع وحتى الثامنة والنصف صباحا فقرة غنائية بمصاحبة الفرقة الموسيقية وعندما ذهب الى مبنى الإذاعة فى شارع الشريفين وجد الدبابات وقابل المسئولين فأخبره رجال الثورة الموجودون وقتئذ (الرئيس الراحل أنور السادات واللواء جمال حماد) بأن إذاعته قد ألغيت نظرا لوجود ثورة فجلس محمد رشدى وبكى فتعاطف الموجودون معه وسمحوا له بالغناء وعندما سألوه ماذا ستغنى؟

قال: قولوا لمأذون البلد.

قالوا: غني فاليوم فرح.

هكذا غنى محمد رشدى بينما العالم كله يتابع إذاعة القاهرة ليعرف أخبار الثورة التى قامت فى مصر وأغنية قولوا لمأذون البلد من كلمات محمد فتحي وألحان وغناء محمد رشدي.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى