وجع حُلم ....عابر

، بقلم عدلة شداد خشيبون

لماذا لا يزقزق العصفور فوق وسادة التّائهين
لماذا لا ينام النّسر ما دام في الافق سرير مريح
صادقيني يا حروف ...وعانقي أرقي يا مفردات
اريد نصًّا جديدًا ....لا يعرف لغة الغموض لا ولا الابهام عنوانه
لم تمهله أن ينهي كلامه بل وضعت ابهامها في فمه وصرخت
..لا تتابع اصمت أيّها الصّراخ أريدني صرخة جريئة لا تقوى على الصّراخ الاثم .. وكيف تتنهدين أيّتها الشّقيّة وعمرك ما زال بعمر زهرة نديّة
أيّها الحُلم الاسر وسادتي ..أين أنا من تلك الآحجية
الاحجية التي تسرد قصّة الامس ..بلغة الحاضر ..بواقع دامع
أمّأه يا رمز الحنان ضميني إليك ..فأنا بحاجة لعناق بلا وجع عناق المحبّة الابديّة لا الرّياء والهمجيّة.
وينتظرني حُلمي على عتبة الامل ...بباقة ورد
فهل انتظره
لا تمزّق أيّها الفراغ عنواني ...أريده أن يعانق وجودك
وكان كلام صامت ...وغمر الصّمت الصّارخ ....المكان