الاثنين ١٢ حزيران (يونيو) ٢٠١٧
بقلم محمود أبو نوير

عشرونَ عاماً

والقصيدُ بخاطري
مُذْ كُنتُ طِفلاً
ما مللتُ دفاتري
ترتاحُ في قلب
الغريبِ حبيبةٌ
والأمنياتُ مطلةٌ بمشاعري
عشرونَ عاماً
قد عشقتُ دروبنا
فهنا ركضتُ
هنا وقفتُ بناصيةْ
وهنا الحبيبة
رتَّبَتْ لي ضفائراً
وهنا انتشيتُ بقُبلةٍ
في ثانيةْ
عشرونَ عاماً
والظلال محيطةٌ
والنخل يعلو
في سماءٍ عاليةْ
عشرونَ عاماً
والطفولة سائرةْ
في كل دربٍ
تستريح الثائرةْ
في كل ركنٍ
قد نقشت بجملةٍ
والشِعر طفلٌ
جاء بعد العاشرةْ
عشرونَ عاماً
ما انشغلتُ بغيرهِ
فالشعر والأحبابُ أهلُ الذاكرةْ

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى