الأربعاء ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠١٧
بقلم محمد محمد علي جنيدي

الشكوى للرحمن

يا شاكياً من مرِّ عيشٍ تشتكي
لضعيفِ شأنٍ والرِّضا أحوالُ
الشَّكوى للرَّحمنِ تُرجى إنَّما
شكوى الرِّجالِ إلى الرجالِ سؤالُ

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى