لم يبقَ غير الحلم

، بقلم أبي العلوش

أغفو فيوقظُ خافقي ذكراهُ
مالونُهَا بعدَ النوى عيناهُ
عامان مرَّتْ والحرائقُ في دمي
أحيا وحرفاً سطَّرَتْهُ يداهُ
عامان يادربَ الهوى هل تشتكي
مثلي إذا كانَتْ لديكَ شفاهُ
مازلْتُ أذكرُ كيفَ فاجأني الهوى
كيفَ انبهرْتُ بحسنهِ ونداهُ
أهدى وكم أهدى إليَّ قصائداً
من بينِ أَبْحُرِها يفوحُ شذاهُ
عامان والأمواجُ تلطمُ شاطئِ
من ذا يهجرني إلى دنياهُ
لم يبقَ غيرُ الحلمِ يجمعنا معاً
طوبى لعينٍ إذْ تشاءُ تراهُ