نحو الحرّية

، بقلم رينا ميني

في عبث الحياة أغوص وأغرق

وأحتار في البحث عن مخرج

عن دليلٍ يرشدني درب المنطق

يجذبني بعيداً عن تيّار اللاتوازن

يحررني من عبودية اللاإستقرار

يردّني إلى ميناء العقل والمعقول

أحتاج أن أتخلّص من هذا المأزق

وأن أتيقّن أن كل شيءٍ عاد واضحاً

أريد أن أكسر هذه الفوضى العارمة

حيث الحلال حراماً والخطأ صحيحاً

أودّ العودة إلى زمن الأخلاق والمبادئ

تلك القواعد التي لا يغيّرها أي استثناء

ولا بدّ لي أن أستعيد كل ما تاه منّي

كل ما كان ثابتاً كالصخر لا يتزعزع

لا يمكنني أن أجاري القطيع نحو الهاوية

وهل أزيد الدمار خراباً والعفن فساداً؟

سأسبح ضدّ التيّار وأنفق كامل طاقتي

وإن خارت كل قواي وضاع آخر رمق