خائفةٌ

، بقلم محمد فاضل

خائفةٌ من شئٍ ما
تَتَسمع أحاديث من عالَمٍ ما
تنتَظِرُ قادِما عَبْر الماضي يخبرها بنبإ ما
تُربِكُها خطواتِه المجهوله المحفورة بذاكرة ما
تَترقَّب .. تتأرجَح .. تتنَهد ..تتعلَق بشئ ما
تتوارىَ خلف ثياب مُطَرّزٍ بألوان تُخفي أشجاناً ما
في العين عَبَراتٍ حارقاتٍ..
في الصدر أنَّات غاضبات
في القلب خفَقَات تدق أبوابا أُحكِّمَت بقرارٍ ما
يأخذها الحنين لترسو بأحلامها على شاطئ ما
لكنْ تُوقِظُها دقاتُ الساعةِ بأنها أضغاث في ليلة ما
تخفق أحيانا وتظفَرُ أخرى لكنها ابداً لن تنسى إخفاقاً ما
كلما أقبل المساء واستوحش الكون تَنتَفِضُ بذاكرةٍ ما
تحاول أن تَتَسمَّع صوتاً في الزمن الغابر في الليل الماطر
في عينٍ تلمعُ ببريقٍ ما
يُسعِدُها تَذكُّر وَرَقاتٍ برحيق أحيا روحا في عُمْرٍ ما
لكِنَّ دموع براءتها تُسكِبُها هواجس خوف من شَبَحٍ ما
لا تَذكُر يوماً ضَحِكاتٍ إلا وداهَمَها صائِدُ احلامٍ في فصلٍ ما