الثلاثاء ٨ آب (أغسطس) ٢٠١٧
بقلم إدريس محمد جرادات

الدحية في الموروث الشعبي

ارتبطت الدحية بالفرح والترحيب والشجاعة ومشاركة جميع ابناء القبيلة البدوية لاستقبال المهنئين

كذلك استخدمت بديلا عن صيحة الحرب والتعبير عن رمزية النصر والانجاز في الحروب والمعارك والغزوات بإطلاق صيحات تشبه هدير الابل الهائجة وصيحة الذئب عند الانقضاض على الفريسة ويصاحبها التصفيق باليدين والضرب بقوة وهز الخصر والرأس بلياقة.

أرجع بعض المؤرخين الدحية الى قبيلة الشرارات الكلبية التي استقبلت الصحابي الجليل سفير الرسول صلى الله عليه وسلم الى هرقل ملك الروم، حيث اصطف رجال القبيلة على شكل صفين متقابلين مرحبين بعودة دحية بن خليفة الكلبي ويغنون له ويشيدون بسفارته: "دحية.. دحية... دحية... وانتشرت وصارت نمطا غنائيا يعبر عن الفرح والنصر والتنافس والتسابق في الحداء والدحية التي تنتشر في منطقة الجنوب الفلسطيني بحكم قربها من منطقة الاردن وسيناء وهي بديل للحداء والزجل الذي ينتشر في منطقة الشمال الفلسطيني بحكم قربها من مناطق سوريا ولبنان.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى