إلى زهرة زرقاء

، بقلم أبي العلوش

شكراً على ذاكَ الودادِ جزيلا
ماخنْتِ أنتِ وما أردْتُ بديلا
أمضيْتُ في عينيكِ عمراً باسماً
وعشقْتِ من شفتيَّ ما قد قيلا
شكراً لوجهٍ لو رأني صدفةً
رسمَ الهيامَ مفصَّلاً تفصيلا
ما أجملَ الصبحَ الذي كنا بهِ
نلهو على دربِ السرورِ طويلا
أنا ماسبقْتُكِ في جميلٍ مرةً
لو كنْتُ سرواً كنْتُ أنتِ نخيلا
أنا ما لثمْتُ الثغرَ كي يروى الهوى
قبلْتُ فيهِ كلامَهُ المعسولا
شكراً لكلِّ قصيدةٍ أرسلْتِهَا
ومضيْتُ بينَ ربوعها تحليلا
رددتُها حتى نسيْتُ قصائدي
وعلمْتُ أنّي ما كتبْتُ جميلا