السبت ١٢ آب (أغسطس) ٢٠١٧
بقلم حسني التهامي

رقصة القرابين الأخيرة

القرابين تمائمُ الروحِ
عالقةٌ في شجر الغيم
ساربةٌ في مطرَ الربِ
...
القرابين عادة
ما تطفئ
لعنةَ الآلهةْ
...
موائدُ الآلهةِ العتيقة /
متخمةٌ بالكادحين
بأطفالِ الشوارعِ و الرضَّعِ
...
الأجنَّةُ و العذارى و المدنُ المستباحةُ
ولائمُ يانعة
للعقائد المتواطئةِ و الملذات
...
بعد رقصةِ القرابين الأخيرة
في حضرةِ آلهةِ الحربِ
تتكلسُ صفصافةُ السماء
...
قرابينُ الكهنةِ
في محفل الآلهةِ
تتوعد بالمكائد والقطيعة
...
بعد تمردِ القرابينِ الأخير
في الميادين و الأزِقةِ والسراديب
تسَّاقطُ أقنعةُ الآلهة

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى