نهاية المغرور

، بقلم إبراهيم خليل إبراهيم

خرج عشاق العمل في صباح أحد الأيام إلى أعمالهم.. في الساعة الحادية عشرة صباحا كان موظف البريد في المكتب لتوصيل الخطابات المكلف بتوصيلها وأثناء تواجده حضر ذلك الشخص المغرور لأخذ بعض أوراق قريبه المحجوز في المستشفى نتيجة لإجراء عملية جراحية..

رصد موظف البريد حديث ذلك المغرور مع موظفة حيث قال لها: سوف نأخذ هذا المكتب منكم و... و... و.... وتواصل حديث المغرور بصورة مستفزة.. صمتت الموظفة وتعجبت!!

انصرف المغرور.. وهنا قال موظف البريد للموظفة: هذا المغرور نهايته ستكون مؤلمة... ثم انصرف..

بعد يومين إذ بالصحف تنشر خبر القبض على ذلك المغرور أثناء تقديمه رشوة لموظفة شريفة..

عندما طالعت الموظفة الشريفة الخبر في الصحف نظرت إلى السماء وقالت: سبحانك ياإله الكون.. تمهل ولاتهمل..