إلى حدسٍ بين قلبي وعقلي سائد أبو عبيد

إلى مبصرٍ خلف غيمٍ سراجَ الحقيقةْ
إلى قارئ ٍمفرداتِ الذي قد يجيءَ بلا بوحِكِ العلنيِّ
ولا فتحِ بابِ الكلامِ على الشَّفتينْ
الى من تنبأَ لي أن شمسًا تموتُ بليلٍ غريبٍ
فاوغلَ في قرعِ قلبي
وهزَّ الرؤى والمنامَ
فأبصرتُها دون عَينْ
كأن ابتساماتِها ميتاتٍ وأحلامَها ساكناتٍ
وجنتَها تخلعُ العطرَ عنها
تَيبَّسَ في نهرِ صدري الكلامُ
فأيقظني دمعتانِ اليها وشيءٌ يسمى برودُ اليدينْ
وقمتُ استدرتُ من الغيبِ أجري وبي مثخناتٌ من الاغنياتِ
اجذفُ بحرًا من الرملِ عني
ويطمرُني الماءُ - ماءٌ بعيني-
وأنسى بأني أشيخُ مع الحزنِ
أعدو
ويعدو أمامي رؤى الذكرياتِ
تَبِعت ُالغزالةَ في شهقةِ القلبِ
أبصرتُ نزفًا على ضفةِ النهرِ قلت بأنَّ إلاهًا يموتُ هنا أو هناكَ..
اتبعتُ زنابقَها الآلماتِ عليها
وأثخنَني الموتُ بالشوقِ لم أعتنقْ مثلَها
أنتِ ديني
لعلَّكِ أن تُكملي العزفَ بالصَّمتِ
أن تخلدي آيتينْ
إلى حدسٍ كان يرثي هلالًا على حائطِ الليلِ
يقلقُني نحوهُ كلَّ ساعةْ
وينذرُني بالشحوبِ..
- شحوبِ ابتسامتِهِ عن طريقي-
فناديتُهُ بالقصيدةِ أينْ؟
وينهشُني الخوفُ أرنو إليهِ
إلى الأبنوسِ المقدسِ بالضوءِ كي استظلَّ ضياءً
وآخذَ من كفتيهِ سراجًا
وودعَني رافعًا كفَّتينْ
إلى حدسٍ قد يخيب
بأنَّ التي صنتُها في عروقي وفي جبِّ روحي تخادعُني بالهَوى
تَفتعلْ غُربتي
أبحثُ الآنَ عنها
وناديتُها من بعيدٍ ولم تستدرْ خطوتينْ
إلى حدسٍ عن ضياعٍ يشي أو مواتِ الحسينْ!