كتاب المفكر الاداري «روبن شارما» الجديد(٢٠١٧)

، بقلم مهند النابلسي

(حكاية عصرية من النجاح الحقيقي في العمل والحياة)

*ان رؤية الانجاز هي اعظم هدية قد يقدمها الانسان الى الآخرين.

*أن تصل ليومك الأخير لتكتشف أنه كان بامكانك أن تصبح قائدا، وتترك هذا العالم أفضل بكثير مما وجدته. لكنك رفضت أن تقبل هذه المهمة لأنك كنت تشعر بالخوف الشديد...وهكذا فشلت!

*يتحقق النجاح من خلال اداء بعض القواعد اليومية الصغيرة، والتي تتراكم مع الوقت لتصبح انجازات، تتجاوز أي شيء قد خططت له مسبقا.

*أن تصل لنهايتك وتدرك أنك كنت مبتكرا حقيقيا قام بشق درب جديد بدلا من اتباع الطرق القديمة.

*اظهار الأفضل، منح القدوة، التغيير الايجابي، التعامل باحترام وتقدير الآخرين، انها قوى طبيعية لا تحتاج لمنصب لكي تقوم بها.

*الأشخاص الممتازون في اختلاق الأعذار يكونون في العادة غير ممتازين في فعل اي شيء آخر!

*اسأل نفسك باستمرار أسئلة مثل: كيف يمكنني ان اعزز انتاجيتي؟ وكيف يمكنني أن اعمل بشكل اسرع؟ وكيف يمكنني أن أبهر عملائي أكثر؟

*كن الأول، والأكثر، والوحيد والأفضل.

*ان عشرة آلاف ساعة في الحياة العادية، التي تتضمن العمل والنوم والأكل والتنزه والقراءة، وقضاء الوقت مع الآخرين، يصل مجموعها بالمحصلة لحوالي عشرة أعوام.

*لقد ركزوا على ان يصبحوا بارعين في حرفهم لأكثر من عشرة اعوام: لقد دفعوا الثمن الذي يتطلبه النجاح، فقد فعلوا كل ما تطلبه الأمر لكي ينجزوا المهمات.

*فأنت تحتاج للتركيز على الوظيفة المحددة التي اخترتها وتريد اتقانها لعشر سنوات تقريبا.
*...وبدلا من تحمل المسؤولية الشخصية عن فشلهم في القيام بما يتطلبه الأمر، يختلقون الأعذار، ويلقون باللوم على اشياء مثل رئيسهم في العمل، او للطبيعة التنافسية للصناعة او الخدمة التي يعملون بها، او الأشخاص الذين يعملون معهم، او الأوقات المضطربة من حولهم، او يلقون باللوم على والديهم او ماضيهم او الطقس والظروف.

*البداية هي نصف المعركة، لذلك فهي تتطلب كل ارادتك وقوتك الداخلية، فالمكوك الفضائي يستهلك وقودا في الثلاث دقائق الاولى بعد الانطلاق، أكثر مما يستهلكه في الرحلة كاملة حول الأرض.

*أستطيع القيام بخمس خطوات مفيدة للأمام كل يوم.

*الموجات الصغيرة من التميز ، تصبح "تسونامي من النجاح" مع مرور الوقت.

*الأصالة: كن على طبيعتك وصرح بما تشعر به، لأن من يعترضون لا يهمون، ومن يهمون لا يعترضون، وهذا هو ملخص مفهوم "الأصالة".

*يدور مفهوم "الأصالة" ايضا حول الشعور بالآمان وأنت على طبيعتك الحقيقية، وتعلم الوثوق في نفسك بحيث تعمل وفقا لقيمك الخاصة، وتعبر عن صوتك الحقيقي.

*انها تعني أيضا اخلاصك لشخصيتك الحقيقية، حتى عندما يريد كل شخص حولك أن يجعلك شخصا آخر!

*أهمية الجرأة والأخلاقيات في القيادة العملية: قل ما تعنيه ثم اقصد ما تقوله: كن متواضعا بشدة، النزاهة تؤدي الى مكافآت جميلة...كن شجاعا لتعكس أفعالك مبادئك.

*القواعد الخمس لحديث القيادة الأول: الابتكار/الاتقان/الأصالة/الجراة والأخلاقيات السلوكية.

*المال، والنفوذ ، والمنصب لا تمثل اي شيء بالمقارنة مع عناصر: الذكاء، والمبادىء، والطاقة والمثابرة.

*حديث القيادة الثاني: الأوقات المضطربة تبني قاعدة العظماء، الألم شيء مؤقت، لكن الانسحاب والتراجع يدوم للأبد.

*انهم يفهمون تمااما أن الظروف الصعبة، على الرغم من كونها مخيفة، تكون ايضا "منعشة"

*مقولة الفيلسوف سينكا: ليس بسبب أن الأشياء صعبة اننا لا نجرؤ، ولكن لأننا لا نجرؤ تكون الأشياء صعبة!

*كلما كانت المخاطر الموجودة اكبر، كانت المكافآت المتاحة أعظم.

*قم بمجازفات أكثر ذكاء، سوف تبدأ كل مخاوفك حينئذ بالتلاشي بانتظام: قم بعمل ما تخشاه يوميا.

*قد تحتاج الأشياء حقا لأن تتفكك أحيانا قبل ان يتم اعادة بنائها: فالتغيير العميق هو مطهر من نوع ما، فالأمر يشبه لحد ما اليرقة التي تتحول الى فراشة، يفضل ازالة القديم قبل ان يصل الجديد والأفضل.

*هكذا فعملية التغيير نفسها هي عملية فوضوية، ولكن اذا ما كنا مثابرين وصبورين، فسوف نحقق تاتقدم الذي نريده جميعا.

*التحدث بصراحة، رتب الأولويات، فالمحنة تولد الفرصة، وعندما ينغلق أحد الأبواب، ينفتح غيره!

*استمر في المضي قدما، واستخدم المثابرة والصبر.

*قم باقتطاع جميع الامور التافهة بحيث تتمكن من الانهماك بالعمل والتركيز.

*تذكر القاعدة الشهيرة 80/20، ومعناها أن 80 % من نتائجك تاتي من 20% من انشطتك.
*كما قال غاندي: لا يستطيع الشخص أن يؤدي الشيء الصحيح في حياته بينما يكون منشغلا في اشياء خاطئة في مجال آخر!

*الاستجابة مقابل التفاعل: كن محترفا لتكون مصدرا للحل وليس جزء من المشكلة.

*القيادة الحقيقية تدور الى حد كبير حول الاشادة بالآخرين عندما يفعلون الأشياء بطريقة صحيحة متقنة (ص.124).

*أهم مكون في وصفة النجاح هو أن تعرف كيف تنسجم مع الاخرين؟ اجعل الاخرين ينجحوا، وسيجعلونك ناجحا.

*الموضوع يتعلق احيانا بالاختلاط مع الناس والترفيه، ودعم الآخرين ومجاملتهم أحيانا، وان تكون لطيفا ودمثا لا غضوبا نكدا ونزقا.

*تحدث قليلا واستمع أكثر: حيث يعاني الكثير من اضطراب نقص الانتباه التراكمي.

*ان واحدا من اعمق احتياجات الانسان هي الحاجة لأن يفهم: ان الاستماع العميق هو واحد من أشجع واندر الأفعال الرئيسية للقيادة الحقيقية.

*انها القواعد الخمس: الافادة، الفهم، الاختلاط، الترفيه والتغذية والدعم.

*لا يمكن ان يصبح أي شخص قائدا عظيما، اذا اراد ان يقوم بكل شيء بنفسه، او اراد ان ينسب له كل الفضل في القيام به!

*قم بكل الأعمال المطلوبة حتى تجعل شخصيتك أغنى، ونواياك انقى، وأفعالك أكبر.

*هل تقترح بأن التفكير السلبي هو مجرد مرض معدي؟ نعم، فتذكر أنه عندما تسمح لفكرة سلبية واحدة بأن تدور في ذهنك، فأنت بدون قصد قد بدأت في عملية تجذب فيها هذه الفكرة الأفكار السلبية الاخرى اليها، تماما مثل الجرثومة التي تجذب الجراثيم الاخرى اليها، وتسبب في نهاية الأمر "التهاب" و تكاثر جرثومي محموم يؤدي للمرض!

*قبل ان تقلع الطائرة، يقوم الكابتن الطيار باداء طقس معين، فهو يتحقق من خطة الرحلة، ويضغط على كافة مفاتيح التحكم ليتاكد من انها تعمل، كما يقيم لوحة الأدوات التشغيلية.

*أما الأساسيات السبعة للقيادة التشغيلية فهي: التوكيدات والتكرار، التصور واستخدام المخيلة، كتابة يومياتك بشكل ما، تحديد الأهداف، التمرين والتغذية الملائمة.

*ان قضاء حتى خمس دقائق خلال تلك الساعة الاولى من يومك الجديد في تقدير جميع الامور الجيدة في حياتك، سوف يضعك في حالة من السعادة والامتنان.

*الرؤية بوضوح، الصحة كنز، والالهام مهم، لا تهمل اسرتك، ارتق باسلوب حياتك.

*خطة عمل فورية: نفذ اهدافا خمسة خلال سبعة أيام.

*استمر في القيادة بدون منصب، وانشر هذه الأفكار وفلسفة القيادة (وهذا ما أفعله بهذا الملخص تعميما للفائدة)، ثم اجعل قوة الزخم تعمل لصالحك.

*واخيرا لا تشكك ابد في ان مجموعة صغيرة من المواطنين المخلصين الملتزمين "عميقي التفكير والحكماء"، قادرين على امكانية تغيير العالم للأفضل.


مهند النابلسي

عضو رابطة الكتاب الأردنيين- عضو اتحاد الكتاب العرب

من نفس المؤلف