الثقافة في طولكرم تنظم ندوةً شعريةً

بعنوان: «شرفات القصيدة»

برعاية وزارة الثقافة استضافت مكتبة بلدية طولكرم والمجلس الاستشاري الثقافي ندوةً شعريةً بعنوان "شرفات القصيدة"، للشعراء: محمد علوش ونائلة إبراهيم من طولكرم، ود. حسام مصالحة من كفر قرع من داخل أراضي 48، بحضور منتصر الكم مدير مكتب وزارة الثقافة، وصلاح عمارة مديرة مكتبة بلدية طولكرم ، وأعضاء من المجلس الاستشاري الثقافي ومجموعة من المهتمين بالحركة الثقافية في المحافظة.

وفي كلمته الترحيبية، أشار الشاعر محمد علوش إلى أهمية هذه الندوة الشعرية واستضافة نخبة من الشعراء للنهوض بالحركة الأدبية والشعرية، وإلى تعزيز الحياة الثقافية الفلسطينية والإبداع الفلسطيني بكل تجلياته.

وقال منتصر الكم أن هذه الندوة تندرج في إطار الفعل الثقافي الوطني الذي تقيمه وزارة الثقافة، تأكيداً على الهوية الوطنية الفلسطينية وتأكيداً على الثقافة الفلسطينية وما تخلقه من حالة من التواصل الثقافي والتي من شأنها تكريس الثقافة كأساس الرقي والبناء المجتمعي، ومشدداً على ضرورة استلهام التراث العربي والإسلامي والوطني الفلسطيني في إبداعاتنا الشعرية والثقافية والفنية، وتكريس الأدب والفن لخدمة أهدافنا الوطنية والتحررية بإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وألقى الشاعر د. حسام مصالحة مجموعة من قصائده من مجموعته الشعرية "أنا والبحر"، والتي حملت بين سطورها آمال الشاعر وآلام شعبه العربي الفلسطيني.

كما تناولت قصائد محمد علوش الوضع العربي والفلسطيني ولامست بعض القضايا والتأملات الفكرية والوجودية والإنسانية.

فيما أتحفتنا الشاعر نائلة إبراهيم بقصائدها الوطنية العميقة في صورها والجياشة في عواطفها.

وفي نهاية اللقاء استمع الضيوف إلى مداخلات الحضور والتي تنوعت بين قصائد شعرية ألقاها كل من خضر سالم وصلاح عمارة، وإلى مداخلات تحفيزية من مشرفة اللغة العربية في مديرة التربية والتعليم حنين الكرمي التي دعت إلى الاهتمام بالحركة النسائية شاكرة وزارة الثقافة على استضافة شاعرة كرمية والتركيز على إبراز المبدعات الكرميات، كما دعت الشعراء إلى التركيز على الجرس الموسيقي داخل القصيدة وتحميلها المعاني والقيم التي تثري الحركة الثقافية في الوطن، وبالتالي ممكن إدخالها في المناهج الفلسطينية وعرضها للطلبة.