حبات مهدئة

، بقلم إنتصار عابد بكري

أيها الغبي العاشق
في الحدود الغريبة
القهوة غير موجودة في المقهى،
الشوارع خالية
المزاج متعكر
والناس جميعهم في مشفى،
والدهشة حقيقة...
غير متزن هذا المساء
ولا مزاجي
في حدائق المشفى،
المجانين بكامل وعيهم يبدون
زُعماءً...
شخص واحد أخذ سيجارته هواه
وتاه في ممرات المدينة
عاد يقف متجمداً
يركي عامود الكهرباء،
لقد انتهى النهار عنده.....
الباق كان يترنح من هزل قواه
ربما مرُّوا على حبات مهدِّئة
علّها تُعيدهم لوعيهم...
وتلك التي مرّت
بجانب السور القديم
تبحث عن ثقب!!!
كيف ستخرج منه البدينة؟؟؟
من خلف السور بحر ...
الجميع هناك يتقن السباحة
نعم،
يتقنون السباحة
على الشاطئ .....
أيها الغبي العاشق
العتمة مريرة
أعجزت عن إشعال النور
في الحديقة...
عبرت الممرات
وعلوت السور...
وسبحت على الشاطئ
لا بأس
فالدهشة ترفض حقيقة...